صورة للرئيس التونسي مع جثمان سياسية بارزة تثير جدلاً في البلاد

IMG_87461-1300x866

أثارت صورة للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي مع جثمان سياسية بارزة جدلاً في تونس، حيث اعتبر البعض أن الصورة تسيء للراحلة و»تنتهك» حرمة الميت، وتدخل في باب «الدعاية السياسية».
ونشرت صفحة الرئاسة التونسية صورة للرئيس التونسي (تمت إزالتها لاحقاً) وهو يتلو الفاتحة على روح ميّة الجريبي الأمينة العامة السابقة للحزب الجمهوري، حيث يبدو في الصورة جثمان الراحلة مسجّى على الأرض.
وكتب هشام عجبوني القيادي في حزب «التيار الديمقراطي» على صفحته في موقع «فيسبوك»: «الصورة التي نشرتها صفحة رئاسة الجمهورية للباجي قائد السبسي بصدد قراءة الفاتحة أمام جثمان الفقيدة ميّة الجريبي، خطأ اتصالي كبير! عموما، فترة رئاسة الباجي ستبقى وصمة عار في تاريخ تونس!».
ودوّن الإعلامي راشد الخياري «هذه الصورة قمة الانحطاط السياسي. آخر طلعة رئيس دولة يعمل «سلفي» مع ميت وينشرها في الإعلام كي يسجل فيها أهدافاً سياسية! حتى الموت لم يسلم من النفاق والتجارة السياسية في هذه الخربة لا حول ولا قوة إلا بالله». وأضاف الباحث والناشط السياسي الأمين البوعزيزي «ما آلمني في المشهد الذي عبّرتم عنه بالصادم، أنه يقول: رحمك الله يا أبا عمارة، لقد قاتلتنا على أمر آل إلينا».
فيما اعتبر عدد من النشطاء الآخرين أن الصورة تنتهك حرمة الميت، حيث كتب إبراهيم محجوبي «لا يجوز دخول أجنبي على امرأة مسجاة». وأضاف وهبي الراجحي «صورة تكشف قمة الرداءة لرئيس الجمهورية، المتاجرة حتى بالموتى، أين حرمة الميت حسبي الله ونعم الوكيل»، ودوّنت كاميليا الجديدي «لا يدخل على المراة المسجاة بعد الغسل غير محارمها».
وعادة ما تثير بعض الصور لقائد السبسي الجدل لدى التونسيين، حيث تداول نشطاء في وقت سابقا صوراً له وهو يصلي بالنظارات الشمسية في أحد المساجد، فيما انتقد آخرون وضع صورة عملاقة له خلال زيارته لإحدى المدن الساحلية، في حين اعتبر البعض أنها مجرد «أخطاء اتصالية» يتحملها الفريق الإعلامي المحيط بالرئيس.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك