جدل في موريتانا حول تصريحات حقوقية تتهم النظام بالتنسيق مع المنظمات الجهادية

IMG_87461-1300x866

أثارت تصريحات اتهمت فيها الحقوقية الموريتانية مريم بنت الشيخ نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز بالتنسيق مع جهاديي منطقة الساحل أمس جدلاً كبيراً وشكوكاً حول علاقات النظام بالحركات الجهادية المسلحة.
وتخضع بنت الشيخ القيادية في حركة «إيرا» الناشطة في محاربة الرق، منذ إدلائها بالتصريح لتحقيقات من طرف الشرطة القضائية بأمر من النيابة العامة في ولاية نواكشوط الجنوبية.
وقد اتهمت نظام الرئيس الموريتاني «بمساعدة الجماعات الإرهابية وتقديم الدعم لها على الحدود الموريتانية المالية».
وقالت «إن الإرهابيين يتعالجون هنا ويتدربون هنا ويأخذون مؤنهم من موريتانيا بكل حرية، وقد أكد لنا ذلك جنود قادمون من ولايتي العيون والنعمة، والخطير أن عرب موريتانيا «البيظان» يسعون، عبر هذا الدعم، لإقامة «دولة البيظان الكبرى» الممتدة من الصحراء الغربية حتى النيجر مروراً بموريتانيا ومالي».
وأشارت بنت الشيخ إلى «أن الجيش الموريتاني يدرب الإرهابيين على الحدود ويدعمهم وذلك لأن مشروعهم يتفق معه وهو مشروع إقامة «دولة البيظان الكبرى» التي يعمل الجميع لتحقيقها»، حسب تعبير بنت الشيخ.
واستغربت «غباوة مخابرات الدول الغربية التي لم تستطع اكتشاف هذه الحقيقة الجلية، وقبلت أن تنخدع بمحاربة الجيش الموريتاني لإرهابيين هو من يدربهم ويسلحهم».
وأكدت بنت الشيخ في الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي «أن الإرهابيين في مالي والنيجر وفي المنطقة يأتون إلى موريتانيا للعلاج في المستشفى العسكري ولشراء العتاد والاستراحة»، مشيرة إلى أن «الجيش الموريتاني يدربهم على الحدود ويدعمهم وذلك لأن مشروعهم واحد».
واستغربت القيادية في حركة «إيرا» مما سمّته «سذاجة مخابرات الدول الغربية وأنها لم تستطع اكتشاف هذه الحقيقة» على حد تعبيرها.
ودعت بنت الشيخ «الحكومات الغربية والحلفاء والشركاء الأجانب للتحقيق حول هذه الازدواجية التي تناقلها، منذ سنوات، مراقبون أكفاء ووسائل إعلام شهيرة»، مشيرة «لسذاجة الديمقراطيات الغربية والمنظمات الدولية التي تتعاون مع موريتانيا في إطار مكافحة الإرهاب في حين أن موريتانيا تنتج الإرهاب وتحتضنه وتصدّره».
وأكدت مبادرة انبعاث الـحركة الانعتاقية في بيان نشرته أمس حول حادثة التحقيق مع ناشطتها مريم بنت الشيخ «أن الفيديو الذي يشتمل على تصريحات الناشطة يعود لسنة 2015، وقد أعيد تداوله قبل يومين على شبكة التواصل الاجتماعي».
وقد تسبب نشر هذه التصريحات في إحراج الحكومة الموريتانية لتقاطعه مع الوثائق التي نشرتها الحكومة الأمريكية أواخر مارس 2016، والتي عرضت مناقشة قادة تنظيم القاعدة لخطة تتضمن اتفاق سلام مع حكومة موريتانيا في جلسات أجراها التنظيم عام 2010.
والتزم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، حسب ما ورد في الخطة القابلة للتجديد التي نفتها الحكومة الموريتانية، بالكف عن أي نشاط عسكري في موريتانيا لمدة عام، على أن تطلق السلطات الموريتانية سراح جميع سجناء القاعدة مع التعهد بعدم شن أي هجوم على معسكرات التنظيم انطلاقاً من أراضيها.
واقترح القاعدة، وفقاً لما كشفت عنه الوثائق، التزام حكومة موريتانيا أيضا بدفع مبلغ (اعتبره المراقبون جزية)، يتراوح بين 10 و20 مليون يورو (11 و22 مليون دولار) سنوياً لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مقابل تعويض المتشددين والكف عن خطف السياح.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ولد بييركات

    نظام عسكر الانقلابيين في موريتانيا ،تمديد حكمه العسكري رهين بخذمته ومغازلة الارهابيين بتكوينهم وتسليحهم وإقامتهم في اراضي موريتانيا وانطلاقهم منها لزعزعة دول الجوار، وخير دليل الطريق الصحراوي الذي فتحته الجزائر بين تيندوف والزويرات الذي لا يخذم الا المصالح الارهابية المشتركة بينهما، وبما ان النظام الموريتاني يهاب الغول الجزائري وبأمره انبطح للإرهابيين لتدريبهم وتسليحهم حتى النخاع لكي يستفيذ من مهادنتهم لتمديد حكمه في الشعب المورتاني وقمعه ويستظل من شر مرتزقة الجزائر التي استدرجته لينبطح لإملائاتها وينخنع لكي يبقى في حكم موريتانيا

  2. الغربُ يبكي خيفـةً إذا صَنعتُ لُعبـةً مِـن عُلبـةِ الثُقابِ . وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً حِبالُها أعصابـي  ! والغَـربُ يرتاعُ إذا إذعتُ ، يومـاً ، أَنّـهُ مَـزّقَ لي جلبابـي . وهـوَ الّذي يهيبُ بي أنْ أستَحي مِنْ أدبـي وأنْ أُذيـعَ فرحـتي ومُنتهى إعجابـي .. إنْ مارسَ اغتصـابي  ! والغربُ يلتـاعُ إذا عَبـدتُ ربّـاً واحِـداً في هـدأةِ المِحـرابِ . وَهْـوَ الذي يعجِـنُ لي مِـنْ شَعَـراتِ ذيلِـهِ ومِـنْ تُرابِ نَعلِـهِ ألفـاً مِـنَ الأربابِ ينصُبُهـمْ فـوقَ ذُرا مَزابِـلِ الألقابِ لِكي أكـونَ عَبـدَهُـمْ وَكَـيْ أؤدّي عِنـدَهُـمْ شعائرَ الذُبابِ  ! وَهْـوَ .. وَهُـمْ سيَضرِبونني إذا أعلنتُ عن إضـرابي . وإنْ ذَكَـرتُ عِنـدَهُـمْ رائِحـةَ الأزهـارِ والأعشـابِ سيصلبونني علـى لائحـةِ الإرهـابِ  ! ** رائعـةٌ كُلُّ فعـالِ الغربِ والأذنابِ أمّـا أنا، فإنّني مادامَ للحُريّـةِ انتسابي فكُلُّ ما أفعَلُـهُ نـوعٌ مِـنَ الإرهـابِ  ! ** هُـمْ خَرّبـوا لي عالَمـي فليحصـدوا ما زَرَعـوا إنْ أثمَـرَتْ فـوقَ فَمـي وفي كُريّـاتِ دمـي عَـولَمـةُ الخَـرابِ هـا أنَـذا أقولُهـا . أكتُبُهـا .. أرسُمُهـا .. أَطبعُهـا على جبينِ الغـرْبِ بالقُبقـابِ : نَعَـمْ .. أنا إرهابـي  ! زلزَلـةُ الأرضِ لهـا أسبابُها إنْ تُدرِكوهـا تُدرِكـوا أسبابي . لـنْ أحمِـلَ الأقـلامَ بلْ مخالِبـي  ! لَنْ أشحَـذَ الأفكـارَ بـلْ أنيابـي  ! وَلـنْ أعـودَ طيّباً حـتّى أرى شـريعـةَ الغابِ بِكُلِّ أهلِها عائـدةً للغابِ . ** نَعَـمْ .. أنا إرهابـي . أنصَـحُ كُلّ مُخْبـرٍ ينبـحُ، بعـدَ اليـومِ، في أعقابـي أن يرتـدي دَبّـابـةً لأنّني .. سـوفَ أدقُّ رأسَـهُ إنْ دَقَّ ، يومـاً، بابـي  !  ( (أ. مطر ) )

الجزائر تايمز فيسبوك