الهلال الأحمر الجزائري يستنكر الإتهامهات العشوائية بخصوص الترحيل التعسفي للمهاجرين الأفارقة

IMG_87461-1300x866

استنكر الهلال الأحمر الجزائري، الهيئة المقربة من الحكومة، اليوم الأحد، ما أسماه ” حملة التشويه التي شنتها بعض المنظمات غير الحكومية ضد الجزائر”، واتهامها بـ” الترحيل التعسفي” لمهاجرين غير شرعيين من دول إفريقيا الواقعة جنوب الصحراء.

وقالت سعيدة بن حبيلس، رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية “هذه المنظمات التي تتهم الجزائر بالترحيل التعسفي لمهاجرين غير شرعيين من دول إفريقيا الواقعة جنوب الصحراء قد أخطأت الهدف لأن بلدنا هو المؤهل للحكم أكثر من أي أحد قبل أن يتم اتهامه بالمعاملة السيئة تجاه هؤلاء الأشخاص”.

ونددت حبيلس، بـ”بحملة التشويه التي تشن ضد الجزائر”، معبرة عن استيائها “لاستغلال معاناة هؤلاء الأشخاص لأغراض سياسية وحزبية”.

واضافت “بدلا من تشويه سمعة الجزائر التي لطالما عملت وفقا للقانون الإنساني الدولي، ينبغي على هذه المنظمات البحث عن من تسبب في هذه الكارثة الإنسانية وتدفق المهاجرين”.

كانت منظمات غير حكومية، ونشطاء حقوقيون، وجامعيون وفعاليات في المجتمع المدني الجزائري، نددوا بشدة عبر نداء كشف عنه أمس السبت، بـ” عمليات الترحيل التعسفية والجماعية التي تستهدف الاف المهاجرين المنحدرين من دول أفريقية جنوب الصحراء الكبرى”، بينهم ” أشخاص من غينيا وبوركينافاسو وبنين ومالي والكاميرون وسيراليون الذين أعيدوا إلى الحدود دون قرار قضائي رغم الخطر الذي يتهدد حياتهم”.

وكشف الموقعون على النداء، أنه جرى ترحيل 1500 مهاجر غير شرعي في الأسابيع الأخيرة، إثر ” عمليات ملطخة بالإساءة وتناقضات صارخة مع القانون الدولي لحقوق الإنسان، بعكس الخطاب الرسمي الذي ينظر إلى هذه العمليات على أنها عمليات العودة إلى الوطن لأغراض إنسانية “.

كما دعوا الحكومة الجزائرية إلى ” احترام التزاماتها الواردة في الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق العمال المهاجرين وحقوق اللاجئين.. ووضعها على وجه السرعة في، إطار قانوني وطني فيما يتعلق بحقوق العمال المهاجرين، وقانون لجوء قادر على منحهم حق اللجوء، وحمايتهم من جميع أشكال الإساءة أو الاستغلال”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك