مادا يحدث في المغرب... رعاة صحراويون ملثمون يهاجمون محاصيل زراعية بآسفي و يعتدون بالسكاكين على السكان !

IMG_87461-1300x866

أظهرت أشرطة فيديو انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي منذ أمس السبت رعاة رحل وهم يهاجمون محاصيل زراعية بإقليم آسفي مستعملين سيارات رباعية الدفع و مدججين بالأسلحة البيضاء و الهراوات في مشهد مروع.

نقلت مصادر من إقليم آسفي أن الرحل القادمين من الأقاليم الجنوبية اقتحموا محاصيل زراعية بجماعة الكرعاني و البخاتي و قاموا بإتلاف الزرع واتلفوا عدة مساحات مغروسة باشجار الزيتون بجماعة اولاد سلمان و ترويع المواطنين باستعمال سكاكين من الحجم الكبير على طريقة “الميليشيات” بعد هروب رجال الأمن ويشتمون النضام داخل المملكة يتحدون الدولة.

و أضافت ذات المصادر أن الهجوم استنفر الأجهزة الأمنية التي حلت بعين المكان بمختلف تلاوينها من قوات مساعدة و درك ملكي حيث هدد “الرعاة” الصحراويين الملثمين باحراق الاليات الفلاحية للفلاحين المحليين.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Ouwahbi Moumen

    C'est quoi cette pagaille? qui sont ils ces mercenaires qui apparaissent agir de façon barbare comme des drogués? Les sécuritaires locaux seraient donc surpris de ce probleme auquel personne ne s'attendait, des énergumènes armés de couteaux qu ils brandissent et qui pussent des cris sauvages comme des drogués et qui se comportent comme des apaches ,sont venus d’où et comment ? Leurs actes criminels seraient commandités alors par qui ? Semer la zizanie dans cette région pour le compte de qui? Des questions qui nécessitent des réponses adéquates pour éclairer la lanterne du peuple.

  2. عبدالكريم بوشيخي

    هذه اعمال ارهابية بامتياز فلو تدخلت القوات الامنية و اعتقلتهم و توسيع البحث معهم لتاكد لها ان من قاموا بهذه الافعال الارهابية قد تلقوا تدريبات في مخيمات تندوف و جامعة بومرداس الجزائرية التي تفرخ الارهابيين الا انني اعتقد ان المعاملة بالمثل من طرف سكان المنطقة هي التي تردع هؤلاء الارهابيين و تدخلهم الى جحورهم و كذالك متابعتهم قضائيا لينالوا جزاءهم بدون رحمة لانني اعرف نفسية هؤلاء الارهابيين لا يعرفون الا لغة العنف و المعاملة بالمثل يخافون و لا يستحيون اتذكر هنا احداث مشابهة وقعت في مدينة الداخلة قام بها بعض الارهابيين المندسين الذين يعملون لجهة معادية لكن في الاخير حسم المواطنون الاحرار من قلعة السراغنة و غيرهم من ابناء الداخلة الاحرار امرهم بعد ان خرجوا للشوارع بهراواتهم و انقضوا عليهم بدون شفقة حتى بداوا يطالبون بالرحمة و اختفوا بطريقة مهينة بعد ان عبثوا بمحتوياتهم و خربوا اوكارهم و كانت خسائرهم فادحة و عاد الهدوء الى المدينة في ظرف وجيز بعد ان لقنوهم درسا لن ينسوه ابدا فاللغة التي يعرفها هؤلاء الارهابيين هي لغة الارهاب نفسها التي يتعاملون معها و هي التي تردعهم و تحطمهم.

  3. بالتاكيد مغربي

    ربما هناك سبب جعل هذه العصابة تفقد عقلها. لأنه لو لم يكن هناك سبب من الأسباب لاستعملت رجال الدرك الملكي الرصاص الحي و قتلت البعض منهم و إلقاء القبض على كل المتبقى. المرجو توضيح الأمور إن لم يكونون أولياء الشخص الذي تم قتله في جامعة مراكش لينتقموا من ذوي القاتل

الجزائر تايمز فيسبوك