«اللهفة» تعيد أزمة الحليب إلى الواجهة في رمضان

IMG_87461-1300x866

تجددت أزمة أكياس الحليب المدعم بمختلف مناطق الوطن مع حلول شهر رمضان، لتزيد من معاناة العائلات في رحلة البحث عن الحاجيات الأساسية في سوق تقاسمت الندرة والارتفاع الجنوني للأسعار سماته الأساسية، ويأتي هذا رغم تطمينات وزارتا التجارة والفلاحة بالقضاء على أزمة الحليب قبل أسابيع من حلول الشهر الفضيل، وهذا النقص أرجعه مسؤولون بملبنة بودواو شرق العاصمة إلى الطلب المتزايد على هذه المادة في هذا الشهر الفضيل.عاشت عدة مناطق من الوطن خلال اليومين الفارطين أزمة حليب الأكياس، رغم اختفائها في الأيام التي سبقت حلول الشهر الفضيل نتيجة رفع حصة الملبنات من المادة الأساسية في الإنتاج، الوضعية أجبرت أرباب العائلات على التوجه لنقاط بيع هذه المادة بعد صلاة الفجر، وتسببت في مشكلات بين تجار التجزئة الذين فرضوا تحديد الكمية على الزبون مهما كانت حاجته. 

طوابير لامتناهية للظفر بكيس حليب بالبويرة 

جدّد قاطنو بلديات ولاية البويرة على غرار الاخضرية، عمر والقادرية وعاصمة الولاية على جانب سور الغزلان في الفترة الأخيرة معاناتهم مع أزمة حادة في مادة الحليب منذ اليوم الأول من الشهر الفضيل، الأمر الذي أثار استيائهم، حيث أضحوا ينهضون باكراً متنقلين من محل لآخر من أجل الظفر ولو بكيس من مادة الحليب الذي يعد ضرورياً في هذا الشهر، خاصة كما جاء على لسان العديد من سكان الولاية لا يزالون متمسكون بعادة تناول الكسكس بالحليب في السحور.

وقد عبّر لنا أغلب التجار الذين التقيناهم، عن معاناتهم مع ندرة هذه المادة التي  يزداد الطلب عليها في هذا الشهر بسبب أهميتها، حيث أفادوا أنهم كانوا يترقبون مضاعفة التموين.

كما كان لنا حديث مع بعض المواطنين عن هذه المشكلة التي تتكرر في كل مرة، أين عبروا عن استيائهم الشديد من عودة مسلسل أزمة الحليب، بعد أن وعدت السلطات المعنية بتوفير هذه المادة الضرورية بشكل يلبّي كل احتياجات سكان الولاية، وهي التصريحات التي لم تجسّد على أرض الواقع حسبهم، ويبقى المستهلك هو المتضرر كالعادة، حيث أنهم، وحسب المتحدثين ذاتهم، فإن الحليب أصبح يوزع بـ «المعريفة»، فالمحل الذي تعرفه يمنحك كيساً أو كيسين من الحليب، والذي لا تعرفه يقول لك نفد، أو «ما جاش اليوم»، ما يؤدي بهم إلى شراء حليب بودرة الذي هو الآخر يعرف ارتفاعا في الثمن.

الندرة في حليب الأكياس بالبويرة دفعت بعدد من قاطنيها خاصة على مستوى البلديات الواقعة في الحدود مع ولايات أخرى للتنقل إليها وجلب هذه المادة منها.

الجدير بالذكر أن ولاية البويرة تتوفر على ملبنتين في كل من بلدية القاديرية وعين الحجر، بالإضافة إلى تموينها من ولايات مجاورة على غرار بومرداس، بجاية وكذا تيزي وزو، إلا أن الكمية لا تكفي وأن البويرة تستهلك قرابة 20 ألف كيس حليب يوميا والكمية تضاعفت منذ اليوم الأول من هذا الشهر الفضيل.

مسلسل أزمة حليب الأكياس يتواصل بكل من عين الدفلى والشلف

ظهرت من جديد الطوابير الطويلة أمام محلات بيع الحليب المدعم بولايتي الشلف وعين الدفلى، حيث اضطر المواطنون للانتظار في طوابير طويلة منذ اليوم الأول من الشهر الفضيل من أجل الظفر بكيس حليب واحد، في ظل نفاده خلاله الساعات الأولى من الصبيحة، وهو ما أثار استياء المواطنين الذين تساءلوا عن مصير الإجراءات التي اتخذتها الحكومة من أجل القضاء عليها.

تجدر الإشارة أن سكان قصور أدرار يعتمدون بشكل كبير على مادة الحليب في إعداد بعض الأطباق التي يتناولونها في السحور مما نتج عنه اقبال كبير على اقتناء هذه المادة.

سكان قصور أدرار يستبدلون حليب الأكياس بحليب البقر

لوحظ  بأغلب بلديات ولاية أدرار منذ اليوم الأول من شهر الصيام غياب مادة حليب الأكياس البلاستيكية المدعمة في جل المحلات التجارية أين اقبل المستهلكون على اقتناء الحليب المعلب والمعروف بـ«كونديا» والذي يباع بـ 100 دج، الأمر الذي أثار استياء المواطنين الذين سئموا من البحث عنه في مختلف المحلات واضطروا لاستبداله بحليب البقر الذي عرف هو الآخر ارتفاعا في الأسعار خلال الأيام الأخيرة.

الموزعون يرجعون الأزمة إلى «لهفة» المواطن

أرجع موزعو الحليب ببعض ولايات الوسط على غرار بومرداس والعاصمة وعين الدفلى التذبذب الحاصل في توزيع حليب الأكياس خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل إلى الإقبال الكبير على هذه المادة الأساسية، الأمر الذي نتج عنه نفاذها من المحلات في ساعات مبكرة لاسيما يوم الجمعة، ولتفادي هذه  الأزمة في شهر رمضان أعطت مديرية التجارة لولاية بومرداس تعلميات لملبنة بودواو لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، وقد سخرت المديرية 50 فرقة لمراقبة النوعية وقمع الغش خلال الشهر الفضيل لمحاربة المضاربة في الأسعار والغش.

تجار التجزئة أكدوا أن الاستهلاك تضاعف ثلاث مرات 

أكد عدد من تجار التجزئة الذين تقربت منهم «السلام اليوم» بالعاصمة أن الكميات الموزعة لم تشهد أية زيادة مثلما وعدت به وزارة التجارة بينما الاستهلاك تضاعف ثلاث مرات خلال الأيام الأخيرة التي تزامنت وحلول الشهر الفضيل، في حين حمل تجار الجملة المسؤولية للمنتجين، هؤلاء حملوا الديوان الوطني للحليب ومشتقاته مسؤولية الوضع بسبب التوزيع غير العادل لكميات حليب الغبرة المستوردة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Les autorités algériennes sont à nouveau accusées en ce qui concerne leur traitement des migrants issus des pays d’Afrique subsaharienne. Selon le site BBC News qui cite l’Organisation internationale pour les migrations  (OIM ), les autorités algériennes auraient transporté des migrants de différentes nationalités dans le désert et les y auraient abandonnés. « Ils ont pris toutes nos affaires – argent, téléphone por table…tout. Ils nous ont maltraités et ils nous ont déposés dans le désert du Sahara. Et puis, nous avons été obligés de marcher des dizaines de kilomètres pour atteindre Assamaka, la première ville frontalière. C’était comme marcher en enfer. Les femmes enceintes et les enfants mineurs marchaient difficilement tandis que le soleil du Sahara était vraiment brûlant. Nous n’avions rien à manger et nous avons appris qu’au moins deux personnes sont mortes dans les dunes » relate notamment un migrant malien cité par le même média. Selon la même source, les autorités auraient ainsi abandonné à leur sort plusieurs dizaines de migrants subsahariens dans le désert, en leur enjoignant de rejoindre par leurs propres moyens la ville frontalière la plus proche. Plusieurs migrants auraient ainsi trouvé la mort dans le désert, affirme la même source, qui précise également que des trafiquants d’humains ont aussi abandonner de nombreux migrants de la même façon. À noter que ce n’est pas la première fois que l’Algérie fait face à des accusations sur sa façon de traiter les migrants issus des pays d’Afrique subsaharienne, mais les autorités du pays se sont toujours défendus d’avoir manqué au respect des lois internationales dans ce domaine.

  2. عبدو

    كون كنتو زوينين مع المغرب لحليب مبغاهش حتى بوبي

  3. هههههههه الجزاءر مساحتها تعادل قارة وتستورد الحليب غبرة غريب هذا الامر لم نسمعه في اي بلد غير بلد المهازل الجزاءر

  4. المشكل ان المسؤولين بمختلف مناصبهم لا يشربون الا حليب فرنسا او هولندا ولا ياكلون الا اجود واغلى االخضر والفواكه واللحوم اما الشعب فيجب ان يتقشف ويصبر ويصووووم لياخذ الاجر ولان الوطن عزيز ولان الجزائر بلد المليون ونصف شهيد هذا يكفي ل ••• لا ارى لا اسمع لا اتكلم •••• لاعيش فقط

  5. بلاد الغاز والبترول وشعب جوعان ومدلول يخرج في رحلة البحت عن الحليب لساعات فتمي كبريات المدن ويقف في الطابور لساعات أخرى من أجل كيس غبرة مستوردة مخلوطة بالماء وهي غبرة من النوع الرديء... إضافة لطوابير قنينات الغاز بشكل يومي في المجال الحضاري حيت تنتظر الجحافل لساعات من اجل قنينة غاز وشاحنة الغاز قد تأتي وقد لا تأتي قمة الادلال والتجويع والإهانة في بلد الغاز والبترول وشعب جوعان ومدلول ومحقور مقهور مسعبد ومدبوح...

  6. الملاحظ

    المشكلة ليست في ندرة بعض المواد و ليست في عدم القدرة على توفيرها ’ بل بالعكس ’ فمثلا بالنسبة للحليب فهو سهل توفيره و بكميات كبيرة للمستهلك ’ يكفي استيراد ابقار حلوب و اقامة ضيعات و انتاج الاعلاف و تشجيع الفلاحين على الانتاج بدعمهم سواء بابقار او مواد علفية و بارشادات فلاحية و لقاحات ووووو ’ و يتوفر الحليب و اللحوم الحمراء لكل الجزائريين ’ يكفي وضع برنامج و استراتيجية لمدة سنتين و يحل المشكل الى الابد ’ المشكل هو غياب ارادة حقيقية للقضاء على المشكل ’ لانه في الجزائر المواد مقصومة و كل قطاع له رجالاته من الجينيرالات ’ و لا احد مستعد للتنازل عن ارباحه و استيراده لمواد معينة من اجل تطور البلد لان ذلك ضد مصلحته الشخصية ’ فالاشخاص الذين يحتكرون قطاع الالبان و الاجبان و اللحوم بالجزائر غير مستعدين للتنازل عن الكعكة التي يستفيدون منها فالاستيراد يوفر لهم عملة صعبة يودعونها بالبنوك الاجنبية بتضخيم الفواتير و يشترون بها عقارات بالخارج لوقت الشدة ’ اما تطور البلد فلن يفيدهم في شيء بالعكس سيقلص اعمالهم و ارباحهم

  7. سعيد333

    واش الجزائر تسطات باش تعلف الابقار الحلوب الجزائر برك عليها تعلف غير بولساريو صافي ههههههه

الجزائر تايمز فيسبوك