هالستحمار تاع الصح... تركي الفيصل:هناك 4 جهات مشبوهة تشن حملات ضد “ابن سلمان” على رأسها اسرائيل

IMG_87461-1300x866

في تصريحات مثيرة للسخرية قال الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية السابق، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يواجه حملة شرسة من عدة أطراف منها الجانب الصهيوني، متناسيا التطبيع العلني فعلا وزيارة “ابن سلمان” السرية لتل أبيب، فضلا عن إشادة واحتفاء الصهاينة على كافة المستويات بتصريحاته المعادية للفلسطينيين.

وبحسب ما نقلته صحيفة “عاجل” السعودية، قال “الفيصل”، خلال أمسية نظمتها لجنة التسويق في غرفة الرياض: “ننظر إلى الزيارات التي قام بها مؤخرًا الأمير محمد بن سلمان ولي العهد لعدّة دول منها مصر والمملكة المتحدة ثم الولايات المتحدة وفرنسا، وردود الفعل التي شاهدناها سواء على الصحافة، أو مما كان يردنا من الأصدقاء والمعارف في تلك الدول، وكانت كلها مبهرة جدًا ومشجعة (..) نحمد الله أن هذا المجهود قد أتى في وقته لوجود حملة أخرى شرسة ضد المملكة تزعمتها عدة توجهات عالمية كانت دائمًا تكنّ العداء لبلادنا”. 

وعن الجهتين، الأولى والثانية، بتلك الحملة، قال: “تجسد العداء للمملكة من الفكر اليميني المتطرف وهذه من مناقضات الأمور في أن يجتمع اليمين واليسار في العداء للمملكة، والتنديد بها ومعارضة توجهاتها”

وأضاف أن الجهة الثانية هي “التيار الصهيوني”؛ “لأن المملكة مستهدفة من قبل الصهاينة منذ تأسيسها، وقبل أن تنشأ إسرائيل”، حسب قوله.

أما الجهة الثالثة فهي إيران، بحسب رئيس الاستخبارات السعودية السابق، خاصة منذ ثورة الخميني “الذي أدخل بدعا في المذهب الشيعي بترويجه ما يسمى ولاية الفقيه، وهي كانت ولا تزال مرفوضة من أغلب أئمة المذهب الشيعي حتى في إيران”، حسب قوله.

وعن كيفية مواجهة هذه الحملة، استطرد الفيصل: “الطريقة الوحيدة لمواجهتها هي العمل بصورة جماعية، ونشاهد ذلك من خلال انفتاح المملكة على الصحافة العالمية، ومن الأفضل السماح لهذه الأصوات أو الأقلام أن تأتي ويتم إتاحة الفرص للاطلاع على ما يجري في المملكة من الداخل ليعبروا عن مشاهداتهم بأنفسهم حينما يعودون إلى بلدانهم”.

وأشار “الفيصل” في هذا الصدد إلى أنّ “أنجح المهام التسويقية هو ما تم في حرب تحرير الكويت حيث شكلت وفود جابت أنحاء العالم لشرح مواقف المملكة وكانت من أنجح العمليات الجماعية التي حققت نتائج ملموسة”. حسب قوله.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. السميدع من امبراطورية المغرب

    لا علاقة للسعودية باسرائيل فقط السعودية تريد السلام و تعلنها انها تتفاوض مع اسرائيل و فوق الطاولة و لا تخفي هذا الامر بينما الصفوين شيعة ابليس و الجزائر الحمارة او البغلة المبردعة مسيرة و ليست مخيرة فهي مخترقة من قبل شيعة ابليس و يريدون الاستهزاء بالسعودية و ملوكها لان ايران الوثنية جندت 40 قناة اخبارية لاجل غرضها الدنيئ و مع الاسف انجر كل القطيع الجزائري وراءها تقفيا بنظامهم المتشيع و التحوث . اجبن خلق الله شيعة ابليس و الشيوعيين المتحوثين كلهم في خدمة اسرائيل و يقتلتون من سفك دماء المسليمن و ارجو الهداية للمرتدين الجزائريين الذين مع الدمدومة المتشيعة ظالمة او مظلومة  ! ! ! اتقوة ربكم يا جزائريين غدا بين يدي الله لن تنفعكم الدمدومة المومياء المحنطة بوذافليقا و لن تغني عنكم في الله شيئا

الجزائر تايمز فيسبوك