البوليساريو تعلن الحرب على المغرب وتنظم مناورات عسكرية في منطقة تيفاريتي العازلة

IMG_87461-1300x866

أعلنت جبهة البوليساريو عن تنظيم مناورات عسكرية ضخمة في المنطقة العازلة، تيفاريتي، وهي المنطقة التي كادت أن تُشعل حرباً في الصحراء، خلال الأسابيع الماضية بسبب تغييرات في المنطقة احدثتها الجبهة، واعتبرها المغرب خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الأمم المتحدة.

وقالت جبهة البوليساريو إنها ستقيم بمناسبة الذكرى الـ45 «لاندلاع الكفاح» يوم غد الأحد في منطقة تيفاريتي، الواقعة شرق الجدار الأمني الذي زنر به المغرب أكثر من 80 في المئة من الصحراء الغربية التي استردها من اسبانيا 1976 وتسعى جبهة البوليساريو إلى انفصالها وإقامة دولة مستقلة عليها وتعتبر المناطق خارج الجدار، «مناطق محررة»، وهو ما يرفضه المغرب ويؤكد أن هذه مناطق عازلة وتحت إدارة الأمم المتحدة.

ويتضمن برنامج احتفالات جبهة البوليساريو الذي يحضره ممثلون عن الأمم المتحدة، استعراضات عسكرية ضخمة ومناورات عسكرية في تيفاريتي، تنفيذاً لتعليمات صادرة عن «وزارة الدفاع الصحراوية، التي أعطت أوامرها بضرورة ضمان جاهزية الجيش الصحراوي واستعداده الدائم لكل الاحتمالات».

وتقوم قوات الجبهة خلال هذه الاحتفالات بالتخلص من مخزون الألغام الذي تملكه حيث سيتم تدمير أكثر من 5000 لغم في ثالث عملية تخلص من الألغام تقوم بها البوليساريو، بالتعاون مع منظمة نداء جنيف المختصة في تشجيع الدول على التخلص من مخزونها من الألغام، بحضور بعثة الأمم المتحدة في المنطقة.

واعتبر مراقبون ان حضور ممثلي بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (مينورسيو) يحمل رسالة للمغرب بأن المنظمة الدولية لا تعتبر منطقة تيفاريتي ضمن المنطقة العازلة المنصوص عليها في اتفاقية وقف إطلاق النار رقم 1 بين المغرب وجبهة البوليساريو لسنة 1991، التي حددت المنطقة العازلة بـ5 كلم على جانبي الجدار حيث يحظر أي نشاط عسكري لأي طرف، أي أن التحركات العسكرية خارج الـ5 كلم ليست اختراقا لاتفاق وقف إطلاق النار، كما لا تمنع تحركات مدنية، وهو ما سعت إليه جبهة البوليساريو منذ اغسطس الماضي بإقامة منشآت كمقرات لمؤسساتها، وهو ما اثار احتجاج المغرب وأبلغ الأمم المتحدة احتجاجا رسميا.

وحذر ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي في رسالة خطية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش من «التحركات الخطيرة للغاية التي تشهدها المنطقة الواقعة شرق الجدار الأمني الدفاعي للصحراء»، وأجرى معه مباحثات تم خلالها التعبير عن «الخشية من تدهور الوضع في بئر لحلو وتيفاريتي، أو ألا تتم تسويته كما كان الحال بالنسبة للكركرات». وقال إن «الملك محمد السادس «حرص على التعبير باسم كافة القوى الوطنية الحية بمختلف توجهاتها عن رفض المغرب الصارم والحازم لهذه الاستفزازات والتوغلات غير المقبولة»، وأن الملك حرص على التوضيح لغوتيريش أن هذه الأعمال «تشكل تهديدا لوقف إطلاق النار، وتنتهك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتقوض بشكل جدي العملية السياسية».

وأعرب مجلس الأمن عن «قلقه» بشأن وجود قوات مسلحة لجبهة البوليساريو في منطقة الكركرات العازلة، وطلب منها الإخلاء على الفور لهذه المنطقة التي تقع في المنطقة العازلة على الحدود الموريتانية المغربية.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالله بركاش

    ظل العالم ينتظر حربا مع المغرب ، و ما أكثر المرات التي لَوَّحَتْ بها عصابة البوليساريو بالحرب على المغرب ، لكن كانت كلها حروب مع طواحين الهواء ، وبعد توالي السِّنُونُ التي تكاد تقفل نصف قرنها الأول ، وأمام الهزائم الديبلوماسية المتتالية للحليف الجزائري في المنتديات الدولية والمنظمات العالمية ، وأمام صلابة الجدار الأمني المغربي الذي يحمي التراب الصحراوي المغربي الذي وصفته البوليساريو بأنه جدار العار وجمعت بعض الانتهازيين المرتزقة من بعض الأقطار للوقوف أمام هذا الجدار ورفعوا شعارات التنديد بقوته ومتانته أمام أطماع جنرالات الجزائر الذين وقفوا عاجزين عن اختراقه ، وفي ذلك اعتراف محايد على أنه جدار بناه المغرب ليبقى في صحرائه دون أن تزحزحه أية قوة في العالم ، وأمام كل هذه التحديات القاهرة وخاصة عندما افتضح تورط الدولة الجزائرية في معضلة الصحراء بالدلائل والحجج وعلى رأسها سقوط طائرة بوفاريك التي يؤكد كثير من الملاحظين أنها كانت تحمل أسلحة ثقيلة لم تُرْبَطْ ربطا جيدا مع هيكل الطائرة وهو السبب المباشر لسقوط الطائرة وعليها عدد كبير من العسكر المختلط بين عسكر الجزائر وميليشيات البوليساريو ، أمام هذا العجز القاهر سواءا لعسكر الجزائر أو ميليشيات البوليساريو ، أمام هذا العجز من جهة والمكابرة من جهة أخرى والمعاندة والمعاكسات المجانية لسيرورة كل ما هو منطقي لحل هذه المعضلة ، وأمام إصرار الدولة الجزائرية على التصعيد مع المغرب ومهما كلفهم ذلك من خراب وتدمير للجزائر والمنطقة المغاربية قرر حكام الجزائر أن يدفعوا دولة الجزائر وشعبها إلى لهيب نار حرب مدمرة لا تبقي ولا تذر ولم يجدوا أفضل من إدخال عنصر صنعته إيران الشيعية ليكون خنجرا في خاصرة لبنان أولا وخاصرة الأمة العربية كلها ألا وهو " حزب الله " .. السؤال هو : كيف تجرأت الدولة الجزائرية على نقل آلةٍ من أشرس آليات التدمير والتخريب المنتشرة في الشرق الأوسط ألا وهي الحزب الإرهابي  ( حزب الله  ) إلى المنطقة المغاربية عن طريق دولة الجزائر ... والجزائر وطن لجميع الجزائريين ؟

  2. ههههههه انها حرب دعاءية لا اكثر بعدما ضاقت بدولة الازبال السبل ولم تجد اي مخرج غير اقامة مناورات فوق اراضي عازلة لاتنفع لا تنفع في شيء

  3. انا

    هذه مجرد ميليشيات ارهابية وجب اعلانها دوليا لان ليست لها صفة لاجئ بعد تسليحها وترويضها على الخيانة والترهيب والتقتيل من طرف الحشرات الضارة اجسام البغال وعقول العصافير لكن نحن لهم بالمرصاد ولا يمكن باي حال من الاحوال ان نفرط في شبر من ارض المملكة المغربية الشريفة ثم ان الصحراويين الحقيقين في بلادهم هم منتخبون شرعيون وان جنوب المغرب اصبح جنة ترفض كل خوان اثم فموتوا في الصحاري القاحلة كالخنازير يوما ما سترميكم الجزاير ولن تجدوا صدرا رحبا كالقمامة

  4. سننكحكم نكاح المتعة

    الشعب المغربي يريد الحرب نتمنا ان تبدأ بعد رمضان ثم نريد تدخل الجزائر لنسقط سروالها مرة اخرى اننا ننتضر هده الفرصة للقضاء على هدا الورم الخبيث نريد كتابة صفحات جديدة في تاريخنا 1400 قرن مشاء الله ليس كلقيطة الخرائر صنعت من نكاح المحارم بين ف نسا و تركيا فولدت هده اللقيطة بعد نكاح المتعة نريدها حربا ضروسا التي ستسبب في احتلال الخرائر سنحتلها و نأسر معوقكم كما قمنا بحسني مبارك سابقا و سنرسم الحدود كما كانت ايام الاتراك لتعودوا الى جزيرة الوقواق كما كنتم جاء زائر حيث السفن والقراصنة يتوقفون في ميناء جاء زائر للراحة وشرب الخمر ونساء الفقاقير لهدا سموا بجاء زائر انها الدولة اللقيطة في العالم لا تاريخ ولا تقاليد و لا مبادء عبارة عن لقطاء و مخنثون يمارسون اللواط السياسي

  5. ali

    بيادق الكابرانات تلعب لعبة الذي لم يعد له ما يخسر بعد أن خسر كل شيء بما في ذلك عطف الجزائريين و النواب الأوروبيين الذين كانوا يضحكون عليهم .

  6. Les autorités algériennes sont à nouveau accusées en ce qui concerne leur traitement des migrants issus des pays d’Afrique subsaharienne. Selon le site BBC News qui cite l’Organisation internationale pour les migrations  (OIM ), les autorités algériennes auraient transporté des migrants de différentes nationalités dans le désert et les y auraient abandonnés. « Ils ont pris toutes nos affaires – argent, téléphone por table…tout. Ils nous ont maltraités et ils nous ont déposés dans le désert du Sahara. Et puis, nous avons été obligés de marcher des dizaines de kilomètres pour atteindre Assamaka, la première ville frontalière. C’était comme marcher en enfer. Les femmes enceintes et les enfants mineurs marchaient difficilement tandis que le soleil du Sahara était vraiment brûlant. Nous n’avions rien à manger et nous avons appris qu’au moins deux personnes sont mortes dans les dunes » relate notamment un migrant malien cité par le même média. Selon la même source, les autorités auraient ainsi abandonné à leur sort plusieurs dizaines de migrants subsahariens dans le désert, en leur enjoignant de rejoindre par leurs propres moyens la ville frontalière la plus proche. Plusieurs migrants auraient ainsi trouvé la mort dans le désert, affirme la même source, qui précise également que des trafiquants d’humains ont aussi abandonner de nombreux migrants de la même façon. À noter que ce n’est pas la première fois que l’Algérie fait face à des accusations sur sa façon de traiter les migrants issus des pays d’Afrique subsaharienne, mais les autorités du pays se sont toujours défendus d’avoir manqué au respect des lois internationales dans ce domaine.

  7. مولود الوهراني

    اقول للسيد ح سطايفي كن واقعيا في موضوعك لأن الجزائر هي من تعلن الحرب على المغرب عبر تحريك مرتزقة البوليساريو للقيام بمنوارات بهلوانية شرق الجدار العازل بالصحراء لأن مرتزقة البوليساريو لاحول ولا قوة لهم فهم مجرد كراكيز يستخدمهم جنرالات المرادية لأجل الهاءنا عن مشاكل البطالة والفقر وطوابير الحليب في دولة بترولية لاتستطيع توفير كيس حليب للمواطن والمغرب لايبالي بهذه الالاعيب الصبيانية والدليل أن المغاربة لايقفون في الطوابير من أجل كيس حليب بل يقاطعون إحدى شركات الحليب لانها رفعت التمن ولأن لديهم البديل فهناك عدة شركات للحليب تغطي كل تراب المغرب والفاءض يصدرون لموريتانيا بنصف التمن كي لا يضطروا لافراغه في المجاري

  8. OUZINE

    le brave peuple marocain de la marche verte et de tous les défis est sidéré et scandalisé et exaspéré a l' extrême de constater le caractère passif et faible de la riposte combien molle et soft ,celle du pouvoir marocain ,face aux provocations des mercenaires du polisario qui organisent ses manœuvres militaires a Tfariti en territoire saharien marocain ,en défiant de façon flagrante et arrogante et le Royaume du Maroc et le machin de l' onu,alors que le pouvoir marocain ,au lieu de répondre par des bombardements aériens adéquats ou autres pour détruire les armes lourdes qui menacent sa securite ,des armes que le régime algerien hostile a notre nation ne cesse de fournir a ses mercenaires du polisario,le Maroc comme toujours ,se contente de se plaindre encore a l' onu comme s'il s agissait d' un état faible humilié par un agresseur puissant qui se réfugie a l'onu pour le protéger. Le Maroc se devrait d'agir militairement pour anéantir les les manœuvres militaires provocatrices des polisariens mercenaires au service du regime harki aventurier ,un polisario au service d 'Alger ,qui se permet tout mais vraiment tout pour chercher a nuire au Maroc sans qu' il en mesure les conséquences ,parce que tout simplement le régime harki croit avec force que le Maroc serait faible et incapable de lui casser les reins militairement et il se permet de défier sans vergogne le Maroc,un Maroc qui ne réagit pas comme il se doit,qui reste figé et inerte face aux défis extravagants des harki provocateurs,qui ordonnent ,soutiennent politiquement et financièrement le polisario contre le Maroc pour les intérêts utopiques egoistes algériens . Le régime harki algerien prétentieux et rêveur ,qui se bat durant les 43 années passées en employant ses pétrodollars et ses mercenaires du polisario pour chercher a amputer le Maroc de son sahara pour avoir un accès sur l 'Atlantique ,continue de s’entêter a toujours emprunter cette voie dangere use et sans issue ,qui ne mènerait qu 'a un conflit armé fratricide ouvert qui détruira les deux pays et toute la région du Maghreb. Le peuple marocain est déçu et consterné ,de constater que le pouvoir marocain ne prend pas exemple sur le brave president Ordoghan de Turquie ,qui combat avec une férocité militaire inouïe les terroristes de séparatistes kurdes,ou sur Israël qui ne se laisse jamais faire quand sa securite est en danger et qui ose bombarder très récemment les bases militaires syriens qu' occupent les forces militaires iraniennes installées en Syrie pour combattre les forces militaires d' opposition syriennes qui combattent le régime en place,et les iraniens sont en Syrie pour empêcher militairement et aux cotes des russes de Putain ,le régime du bourreau de Bachar de tomber. Le Maroc s'est montré encore une fois faible et indécis ,face aux provocations des mercenaires du polisario et ses maîtres de harki arrogants ,en s'adressant uniquement et pour la énième fois aux nations unies, a l' onu qui n'est qu 'une machine grippée faible et inefficace comme toujours,pour dénoncer les provocations d'un polisario ,qui lui ose faire fi des recommandations de l' onu et de son conseil de securite ,un polisario déterminee qui chercherait a mettre le Maroc devant un fait accompli en s'installant sur des territoires marocains de Tfariti et Bir Lahlou ,en défiant le Maroc et les nations unies et le monde entier... Au cas ou franchement le Maroc ne serait pas capable de défendre militairement ses territoires sahariens des convoitises du régime harki et de ses mercenaires du polisario et bien qu'il abandonne le sahara occidental marocain historiquement au régime harki algerien ,qui cherche depuis 1975 a ce jour a désenclaver ses territoires sud algériens pour disposer d'une ouverture sur l' atlantique au détriment de l'integrite territoriale du Maroc,puisque tel est le but recherché par les dictateurs militaires algériens durant plus de quatre décennies de Boumediene a Bouteflissa. Le régime algerien arrogant et intransigeant qui continue d'occuper illégalement les territoires du sahara oriental du Maroc qui s' étend de Bechar a Tindouf ,pourrait le cas échéant alors disposer aussi du sahara occidental marocain pour couper le Maroc de ses racines africaines et étrangler le royaume du Maroc géographiquement parlant... La patience du brave peuple marocain de la marche verte est épuisée totalement et complémentent depuis très longtemps et le pouvoir marocain devrait se décider a réagir militairement et avec force pour défendre le sahara occidental marocain avant qu' il ne soit trop tard et peut être qu' il l 'est déjà aujourd’hui' avec cette politique de dos rond néfaste car compter sur le machin de l' onu pour résoudre le faux conflit ,crée par un régime comploteur et calculateur d'Alger autour de notre sahara, serait une très grave erreur historique. Plus ce faut conflit traîne plus le polisraio et les ennemis de notre nation marocaine prennent le temps qu' il faudrait pour fomenter plus des coups bas contre notre integrite territoriale menacée de toute part. LE BRAVE PEUPLE MAROCAIN EN A RAS- LE -BOL DE CETTE POLITIQUE DE DOS R D PRATIQUÉE DEPUIS TOUJOURS PAR LE POUVOIR MAROCAIN. Le conflit militaire entre notre peuple et le régime harki aventurier est inévi table de toues les mille façons et le plus vite serait le mieux LES FAIBLES  T TOUJOURS T ORT DANS CE M DE SAUVAGE DEVENU COMME UNE JUNGLE OU LE PLUS F ORT A TOUJOURS RAIS . A bon entendeur salut !

  9. السميدع من امبراطورية المغرب

    من اتيت بهذه الخزعبلات ان تفاريتي لا تدخل في الاراضي العازلة هههههه واقيلا انت مريض او حساب لك واقيلا راك في القناة البرقوقية الشروقية او الاستحمار النهارية و الليلية. -سير تلعب مع اقرانك يا سطايفي لان البول زاريوا لم تحتل و لو شبر من الصحراء المغربية لان عصاباتها امدعمة برزقك و ارواق الفاقير كانت تضرب و تفر لتندوف طيلة ايما عدوانها على المغرب و لم يحتلوا و لو شبر واحد من صحرائنا الحبيبة. -الاجدر بك ان تطالب انت و كل الضباع ما يسمى بالمثقفيين و الاساتة الجامعيين ببلادكم ان تطالبوا بنسف القنابل و العراقيل التي وضعها المحتل في طريق شعبكم لاجل التطور و النماء و اولاها ازاحة الدمدومة من عرش الجمهلوكية الجزائرية و تفكيك البول زاريو الذي اصبح عالة علي الفقاقير و تطال ان كنانت فيك ذرة من الرجولة بنسف هذه القنبلة و الجرثوم الخبيثة و الت يحولتكم لارذل بشر على وجه الارض في الرضوخ و الانبطاح لانكم تدفعون الجزية لسار معز مغربي و انت صاغرون و لم يكذب ملكنا الحسن الثاني رحمه الله انكم 10 في عقل.

الجزائر تايمز فيسبوك