حركة مجتمع السلم الجزائرية ينظمون وقفة لنصرة القدس عاصمة فلسطين

IMG_87461-1300x866

نظمت حركة مجتمع السلم الجزائرية، أكبر حزب إسلامي في الجزائر، اليوم الجمعة، وقفة لنصرة القدس عاصمة فلسطين، ومسيرة العودة، وذلك أمام المقر المركزي للحركة بأعالي محافظة الجزائر العاصمة، وعرفت الوقفة مشاركة قيادات إسلامية ثقيلة الوزن ومواطنين جزائريين.

ورفع المشاركون في الوقفة، شعارات مؤيدة للشعب الفلسطيني وصورا لشهداء المجزرة الإسرائيلية.

وطالب المشاركون في الوقفة من السلطات الجزائرية، التي تمنع منذ يونيو 2001 المسيرات في العاصمة الجزائرية، بأن تسمح بتنظيم مسيرات شعبية لدعم فلسطين، والتعبير عن الموقف الشعبي الواضح إزاء القدس.

وحذّر رئيس “مجتمع السلم”، في كلمة ألقاها أمام المشاركين في الوقفة، من مخططات تستهدف تهجير ما تبقى من الفلسطينيين داخل القدس، لإفراغها من سكانها، وفقاً لصفقة تقوم أطراف دولية وعربية برعايتها.

وانتقدت حركة مجتمع السلم، تأخّر الموقف الرّسمي للجزائر من هذه التطوّرات المتسارعة والخطيرة على فلسطين وعلى الأمة بأكملها، وهو ما يعكس حالة الضّعف والتراجع المريب للمواقف التاريخية لها، وهو ما سيستدعي مساءلة وزير الشؤون الخارجية، والمطالبة بفتح نقاشٍ برلمانيٍّ عامٍ على ذلك.

ووجهت ” حمس ” في بيان تحوز ” رأي اليوم ” على نسخة منه انتقادات لاذعة للدول العربية والإسلامية، وقالت إن هذا الصّمت الرّهيب من الدول العربية والإسلامية ومن الأحرار في العالم هو الذي سيجرِّئ دولاً أخرى على التطبيع، وعلى نقل سفارتها إلى القدس، وعلى القضاء على الحقوق التاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني، وهو ما سيهدّد الأمن والسِّلم العالمييْن، وتتحمّل الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة على ذلك.

وقالت الحركة إنّ هذه الخطوة الخطيرة لن تغيّر من الحقائق التاريخية والدينية والقانونية للقدس الشريف، وستبقى القدس عاصمةً أبدية لفلسطين، وهي وَقْفٌ لكلِّ المسلمين في العالم، وأنّ ما فُرض بالقوة سنستردّه بالقوة عاجلاً أم آجلاً.

ودعا أكبر حزب إسلامي في الجزائر كلّ الكتل البرلمانية والأحزاب السياسية وفعاليات المجتمع المدني وكلّ أطياف الشعب الجزائري وكلّ الشعوب العربية والإسلامية وكلّ الأحرار في العالم إلى التحرّك العاجل والقويّ لمنع هذه الغطرسة الأمريكية والصهيونية، وفضح المواقف المتخاذلة والعميلة لبعض الأنظمة والحكومات.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. إن حركة مجتمع السلم إخونج مرجئة يتخذون الدين كستار ويسيرون على قوانين الإستعمار لا يفكرون في تطبيق الشريعة ورفض قوانين الكفار التي نمشي عليها بالإجبار بالحديد والنار.

  2. عمر

    إن عصابات قادة حماس هم ضالون مضلون أنجاس يحاربون تطبيق الكتاب ويصفون المجاهدين بالإرهاب فهم يرفضون شرع الرب ويطبون بدله قوانين الغرب.

الجزائر تايمز فيسبوك