استمرار التراشق الإعلامي بين المغرب وكل من الجزائر وإيران

IMG_87461-1300x866

تتواصل حرب التصريحات بين المغرب من جهة وإيران والجزائر من جهة أخرى بعد قرار المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران في وقت سابق من الشهر الماضي، على خلفية اتهامات وجهّها المغرب عن دعم حزب الله اللبناني لجبهة البوليساريو وإقامة شبكة علاقات للحزب لصالح الجبهة كانت ترعاها السفارة الايرانية في الجزائر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، إن الاتهامات التي وجهّتها الحكومة المغربية ضد إيران لا تخدم سوى أعداء الأمة الإسلامية. وأضاف أن «المسؤولين المغاربة وبعد قطع علاقتهم بلا سبب وجيه، يحاولون الآن إقناع الرأي العام، لهذا نشاهدهم في الأيام الأخيرة يجرون مقابلات ولقاءات صحافية من أجل تبرير سياساتهم».
وقالت وكالة مهر ان قاسمي قال حول اتهام المغرب لإيران بضلوعها في دعم جبهة البوليساريو من خلال «حزب الله» اللبناني إن «مسؤولي المغرب وخلال لقاءاتهم مع وزير خارجيتنا أو خلال مقابلاتهم التلفزيونية لم يقدموا أي دليل لإثبات هذه المزاعم». وأضاف: «أن المسؤولين المغاربة حتى الآن لم يجدوا جواباً مقنعاً للرأي العام والإبهامات الموجودة في هذا الملف».
وقال «يبدو أن المسؤولين في المغرب يتوهمون أنهم من خلال تكرارهم للاتهامات الواهية ضد إيران سيقنعون الرأي العام، ولكن نذكرهم أن الرأي العام العالمي بات عصياً على التزييف ولا يمكن قبوله أي ادعاء كاذب». واعتبر المسؤول الإيراني أن «الجميع بات يدرك أن استمرار المغرب في ظل هذه الظروف التي تمر بها الأمة الإسلامية لاسيما بعد قيام الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها والمجزرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين في غزة فإن هذه الاتهامات لا تنفع سوى أعداء الإسلام وتحرف الاهتمام عن القضية الأولى للعالم الإسلامي وهي قضية القدس والأقصى الشريف».
وتحدث وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، بداية الاسبوع عن «الدعم الجزائري الفعلي والمباشر للاجتماعات التي عقدتها كوادر حزب الله اللبناني وقيادات من جبهة البوليساريو».
وأضاف في مقابلة مع مجلة «جون أفريك» الأسبوعية الدولية، أن بعض الاجتماعات بين البوليساريو و»حزب الله» تم عقدها في «مكان سري» في الجزائر العاصمة، معروف لدى الأجهزة الجزائرية، ومستأجر من طرف «د. ب»، وهي جزائرية متزوجة من أحد كوادر «حزب الله»، تم تجنيدها كعميلة اتصال تابعة للحزب، خاصة مع البوليساريو.
وأفاد بوريطة بأن السفارة الإيرانية في الجزائر العاصمة كانت صلة الوصل، التي تربط بين حزب الله والجزائر والبوليساريو من خلال «مستشارها الثقافي» أمير الموسوي، الذي كان دائما هو الشخص الرئيسي والمحوري في محاولات نشر «التشيع» في العديد من البلدان العربية والإفريقية، والذي هو اليوم مستشار في القضايا الاستراتيجية لـ»المرشد الأعلى» علي خامنئي، على حد قوله.
وقال رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، السعيد بوحجة، إن الموقف الجزائري من قضية الصحراء ثابت وأن «الادعاءات المغربية الأخيرة لن تزحزح الموقف الثابت للجزائر من قضية الصحراء».
وأوضح المسؤول الجزائري بمناسبة إحياء «اليوم العالمي للعيش معاً في سلام أن الادعاءات المغربية حول قضية الصحراء لن تزحزح موقف الجزائر الثابت والمساند للقضية الصحراوية».
واعتبر أن موقف مجلس الأمن الذي أكد أن «مسألة تقرير المصير ينبغي أن تشكل موضوع مفاوضات مباشرة بنية حسنة وبدون شروط مسبقة تحت إشراف الأمم المتحدة بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ومقبول من الــــجانبين …».

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. hamid

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، إن الاتهامات التي وجهّتها الحكومة المغربية ضد إيران لا تخدم سوى أعداء الأمة الإسلامية.وهل المغرب يهودي لما تحاملت عليه كل من الجزائر وليبيا وبعض الدول الإشتراكية والشيوعية وصنعوا تنظيما إرهابيا لمحاربته وتقزيمه سموه البول صاريو ودججوه بالسلاح حتى التخمة أهذا هو حسن الجوار أهذا ما أمر به الإسلام والله أينكم يامسلمون ويا علماء الدين في الوقت الذي تتوحد فيه الدول المسيحية ضد المسلمين نرى المسلمين بالإسم كحكام الجزائر يسعون ليل نهار في تخريب وتشتيت الدول التي كانت أما وأبا للجزائريين في أيام كان المسلم مسلما فنعلة الله على الضالمين أكيف تحكمون أنتم هم أعداء الإسلام وأعداء الدين تريدون ضرب المسلم بالمسلم نعلة الله عليكم أجمعين اللهم أهلكهم كعاد وثمود اللهم سلط عليهم من لا يرحمهم اللهم شتت شملهم وحملهم ودمرهم عن آخرهم إنك على الظالمين قدير

  2. مغربي

    الوزير المغربي لم يفعل سوى الرد على أسئلة المجلة التي حاولت أن تخصص الحديث لقرائها عن العلاقات الإيرانية المغربية ولا يريد إقناع أي أحد ما دام هو مقتنع والسلطات الأمنية والشعب المغربي الذي يثق في أجهزته الأمنية مقتنع ولكن المشكلة في الطرف الآخر : لماذا تتحدّثون عن الأدلة التي يفترض في المغرب تقديمها ولا تتحدّثون عن الأدلة التي يفترض في الطرف الآخر تقديمها : المغرب تحدّث عن زيارة أسماء معيّنة لبيت السيدة المذكورة وللمخيمات : لماذا لا تصدرون بيانا رسميا  (من إيران أو من الجزائر ) بأن الزيارات لم تتم والسيدة المذكورة غير متزوّجة من الشيعي المنتمي لحزب الله لتكونوا أنتم أكثر مصداقية ولتؤكدوا زيف ادعاءات المغرب ؟ ولكنكم بما أنكم لا تستطيعون إنكار تلك الزيارات (أيا يكن سببها ) فأنتم تلجأون للمنطقة الرمادية وتعتمدون على استغلال الشك لصالحكم لكن هيهات هيهات: سؤال واحد وجواب واحد سيؤكد من الكاذب ومن الصادق : هل تمت فعلا الزيارات أم لا ؟ هل السؤال صعيب وغير مفهوم إلى هذا الحد لكي لا يفهمه لا الإيراني ولا الجزائري ؟؟؟؟

  3. ولد سيدي با

    هههه.....صراحة نحن أمام إشكالية كبيرة على الخبراء أن يأخذوها بالدرس والتحليل وهي : هل الذي يتهم هو من عليه إعطاء الدليل على اتهامه أم المتهم هو من عليه إعطاء دليل براءته ؟؟؟ في اعتقادي الشخصي دليل المتهم على براءته أقوى من دليل المتهم (بكسر الهاء ) على اتهامه لأنه لو أراد المتهم  (بفتح الهاء ) الإستمرار في الإنكار فسيفعل ذلك حتى وإن قدّم  (المتهم  (بكسر الهاء ) دليله ولكن إن قدّم المتهم  (بفتح الهاء ) دليل برائته فلا يمكن للمتهم  (بكسر الهاء ) من الإستمرار في الإتهام لأن العالم بأسره سيزول عنه اللبس و والإبهامات الموجودة في هذا الملف.

  4. محمد

    لمادا لم تنشرو تعليقاتي مع انها لا توجد فيها لاسب ولا شتم وارى بعض التعليقات في سب واضح ونشرت المهم الحكاية بيانة لان يتخلاء النفاق منكم الجريدة مغربية وتتختبؤن مثل الجردان من وارء الجزائر ولكن لكم بلمرصاد ياخبثاء كما كل مرة على الاقل انت قريتو ههه

الجزائر تايمز فيسبوك