بن غبريت تتمسخر على الشعب الجزائري و تعتبر انتشار القمل بين التلاميذ ظاهرة عالمية!

IMG_87461-1300x866

«:قالت وزيرة التعليم الجزائرية نورية بن غبريت إن انتشار «القمل» في المدارس الجزائرية هي ظاهرة عادية ومنتشرة في كل دول العالم، مؤكدة أن وزارتها اتخذت كل الإجراءات لحماية التلاميذ، ومنع تحول الظاهرة إلى وباء.

وأضافت في تصريحات صحافية أن انتشار القمل ظاهرة عالمية وليست حكراً على المدارس الجزائرية، موضحة أن انتشاره ليست له علاقة بالنظافة في المؤسسات التعليمية، كما يروج البعض لذلك. وأوضحت أن الوزارة اتخذت كل الاجراءات الضرورية على مستوى كل المؤسسات التعليمية، من أجل الوقاية والحد من انتشار هذه الظاهرة، حتى لا تتحول إلى وباء، خاصة وأن القمل ينتقل من طفل إلى آخر بسرعة كبيرة، ولا بد من وضع حد لذلك، خاصة ونحن على أبواب موسم الصيف.

وكانت الصحف الجزائرية قد تحدثت منذ عدة أسابيع عن انتشار القمل في المدارس، ودقت ناقوس الخطر، ففي مدينة البويرة مثلا، والتي تقع شرقي العاصمة، عرف الكثير من المؤسسات التعليمية حالة استنفار قصوى، فقد تم تسجيل أكثر من 1000 إصابة عبر بلديات بودربالة، والاخضرية، وبلدية بئر اغبالو والقادرية، وتحدثت الصحف عن وجود آلاف الحالات الأخرى في هذه المدينة التي لا يتجاوز عدد سكانها ال800 ألف نسمة.

وذكرت الصحف أن انتشار القمل وسط التلاميذ على مستوى المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية أحدث حالة هلع لدى أولياء التلاميذ، الذين أرجع الكثير منهم انتشار هذه الحشرة إلى عدم توافر شروط النظافة الضرورية عبر المؤسسات التعليمة، داعين الوزارة لاتخاذ الإجراءات الضرورية لوقف انتقال القمل بهذه الطريقة بين رؤوس التلاميذ.
جدير بالذكر أن ظاهرة انتشار هذه الحشرة ليست بالجديدة، فقد عرفت المؤسسات التعليمية السنة الماضية السيناريو نفسه، إذ تحدثت تقارير إعلامية جزائرية آنذاك عن انتشار القمل عبر 12 ولاية ( محافظة) مرجعة ذلك إلى انعدام شروط النظافة وغياب لوحدات الكشف والمتابعة الصحية في المدارس، وأن الوزارة كانت قد أرسلت لجان تقصي حقائق إلى المؤسسات المعنية لضبط عدد المصابين.

وكانت جمعية أولياء التلاميذ قد أكدت أن العدوى قد مست 80 بالمئة من التلاميذ الذين يزاول آباؤهم وأمهاتهم وظائف خارج المنزل، وبالتالي لا يهتمون كثيراً بنظافة أبنائهم بسبب ضيق الوقت، إلى جانب التلاميذ الذين يواجهون مشكل عدم توافر المياه الصالحة للشرب بشكل يومي، يضاف إليهم التلاميذ الذين انتقلت إليهم العدوى من غيرهم، مع الإشارة إلى أن المدارس الابتدائية التي يفوق عددها 18 ألف مدرسة لا تتوافر على وحدات الكشف والمتابعة الصحية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حماده

    فجر اقتراح وزيرة التربية اليهودية نورية بن غبريط، إلغاء مادة العلوم الإسلامية من البكالوريا المقبلة في الشعب العلمية وجعلها اختيارية في الشعب الأدبية، استنكار واستهجان الرأي العام وحتى الشخصيات السياسية المختلفة الاتجاهات، التي ما فتئت تندد وتستنكر هذا القرار. ومن بين هذه الشخصيات التي لطالما دافعت عن الهوية الوطنية ووقفت بالمرصاد ضد الإصلاحات التي ادعتها وزيرة التربية اليهودية منذ مجيئها إلى القطاع النائب حسن عريبي، الذي أصدر بيانا إعلاميا بخصوص نية الوزيرة مسح مادة التربية الإسلامية من برنامج الامتحانات للبكالوريا المقبلة واستهجانه ذلك. وحسب عريبي فإن بن غبريط اليهودية رمت بالون تدريس اللغة العربية باللهجة الدارجة في الطور الابتدائي، ثم قفزت إلى محاولة تقليص الحجم الساعي لمادة العلوم الإسلامية في التعليم الثانوي تمهيدا لحذفها نهائيا، ثم طفت على السطح استدعاءات البكالوريا لتلاميذ ثانوية الرياضيات الخالية من امتحان العلوم الإسلامية ليتم تداركها لاحقا بعد تدخله من على أعلى مستوى في الحكومة لتطل اليوم على الرأي العام بقرار خطير يتمثل في مسح مادة التربية الإسلامية من امتحانات البكالوريا العام المقبل، مما جعل تنسيقية أساتذة التربية الإسلامية يقاضون بن غبريط على قرارها. وقال النائب حسن عريبي إن بن غبريط اليهودية تلعب ثانية بالنار وتعمل على زعزعة الاستقرار وتمهد لإصدار أخبث وأخطر قرار، موجها نداء إلى الشباب المثقفين والمخلصين في كل المواقع السياسية والإدارية والأمنية وإلى الشعب الجزائري، للوقوف ضد الإصلاحات التي تدعيها وزيرة التربية الوطنية اليهودية والتي تهدد الهوية الوطنية، داعيا لشحذ الهمم والاستعداد لمعركة الكرامة.

  2. شكري

    يبدو أن قطاع التربية في الجزائر لن يعرف الاستقرار وستظل الفضائح تلاحقه سيما بعد أن فجّر البرلماني عن الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء مسعود عمراوي مفاجأة من العيار الثقيل بالكشف عن نية وزارة التربية الوطنية منع الخمار والنقاب، واللثام للذكور، في المؤسسات التربوية وهو الأمر الذي تضمنه مشروع قرار وزاري لوزارة التربية يحدد كيفيات تنظيم الجماعة التربوية وسيرها. نشر النائب البرلماني عن الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء المحسوب على التيار الإسلامي مسعود عمراوي مضمون مشروع قرار وزاري لوزارة التربية يحدد كيفيات تنظيم الجماعة التربوية وسيرها والذي قال إنه يهدف في مادتيه 46 و71 لمنع الخمار للتلميذات والنقاب للأساتذة والموظفات وقال عمراوي في تصريح ل “الجزائر” أمس:” منذ 10 أيام التقت الوزيرة مع إطارات وزارة التربية وتم عرض مشروع قرار وزاري يحدد كيفيات تنظيم الجماعة التربوية وسيرها والتي تعد مادتة 46 التي تنص:”لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يحول لباس التلاميذ دون التعرف على هويتهم أو السماح لهم بحجب أي وسيلة تساعد على الغش أثناء الفروض والاختبارات ” و المادة 71 :”يمنع ارتداء كل لباس يحول دون التعرف على هوية الموظف بالإعلان الصريح الحرب على الخمار والنقاب واللثام في المؤسسات التربوية.” وأضاف:”اللقاء عرف تضاربا في المواقف بين مؤيد ومعارض وصلت حتى مشادات ” وأردف :”إذا كانت الوزيرة تريد منع الخمار للمحجبات أثناء فترة الإمتحانات والفروض لمحاربة الغش فما العمل مع باقي التلاميذ الغشاشين؟ إلا إذا كان الحجاب هو المستهدف؟” وأشار عمراوي إلى أن مشروع القرار الوزاري هذا ليس بالجديد وإنما تم سنّه في عهد وزير التربية السابق علي بن محمد سنة 1990 وتريد الوزيرة الحالية نورية بن غبريت إعادة تفعيله بإدخال تعديلات عليه في مادتيه 46 و71 واللتين تنصان صراحة على منع النقاب والخمار واللثام وندد ذات المتحدث في الوقت ذاته بكيفية إقرار مشروع وزاري في هذا التوقيت بالذات والقطاع يعيش على وقع فضائح متلاحقة وعوض أن تلجأ هذه الأخيرة لفتح حوار لمعالجة جملة الاختلالات ووضع النقاط على الحروف يتم اللجوء لإقرار إجراءات إستفزازية وصلت حد المساس بالدين كحال المادتين السالفة الذكر. واعتبر عمراوي أن الوزارة بمشروعها الذي تروج له من الظاهر على انه محاولة لمحاربة الغش الظاهرة التي عجزت وزارة التربية عن وضع حد لها رغم كافة الوسائل والإجراءات التي جندتها لهذا الغرض بالتبرير الذي لن ينطلي على أحد لأن مضمونه صريح وهو السعي لمنع المحجبات من ارتداء الحجاب في فترة الامتحانات والفروض حسب المشروع الوزاري الذي ينص في مادته 46 :”لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يحول لباس التلاميذ دون التعرف على هويتهم أو السماح لهم بحجب أي وسيلة تساعد على الغش أثناء الفروض والاختبارات ” وذكر أيضا:”والله الأمور وصلت لحد لا يطاق فبعد فضيحة البسملة والرموز الماسونية في الأقراص المضغوطة وما سبقها من فضائح بالجملة في إصلاحات الجيل الثاني ليأتي الدور اليوم على منع الخمار والنقاب في المؤسسات التربوية الأمر الذي كان بمثابة المفاجأة “وتابع:”المادتين واضحتين وضوح الشمس ما المقصود من ورائهما ولا يمكن للوزارة طرح مبررات لذلك فالأمر هو ضرب للقيم ورموز الدين الإسلامي”. وقال أيضا :”منذ أن نصبت بن غبريت على رأس وزارة التربية والفضائح تتوالي عليه ولديها مشكل مع الإسلام وإلا بما نفسر المادتين 46 و 71 من مشروع قرار وزاري لوزارة التربية يحدد كيفيات تنظيم الجماعة التربوية وسيرها اللتين لهما مقصد واحد وهو منع الخمار والنقاب “. الإسلاميون سيجرون بن غبريط اليهودية للمساءلة ولم يستبعد ذات المتحدث أن تجتمع الكتل البرلمانية ذات التوجه الإسلامي لدراسة الموضوع والوقوف على ما أسماه بالتجاوز الخطير والذي لا يمكن السكون عنه سيما وأنه مساس بالعقيدة وتبرير الأمر على أنه رغبة في مكافحة الغش بضرب القيم الدينية مبرزا أن الأمر لن يمر مرور الكرام بل سيكون للنواب ذوي التوجه الإسلامي رد فعل قوي وستتم مساءلة المسؤولة الأولى عن قطاع التربية . زينب بن عزوز

  3. شكري

    صراع بن غبريط اليهودية مع العربية كان باكرًا، فلم يمرّ سوى أسبوعين على تعيينها، حتى شنّت حربًا على إطارات التعريب. الضحية الأولى كان وزير التربية السابق، الدكتور علي بن محمد، الذي مُنع من إلقاء محاضرة بعنوان «أساليب فرنسا في تعليم العربية إبان الاستعمار»، بمناسبة عيد الطالب في محافظة معسكر، ليتضامن مع الوزير السابق أكثر من 100 شخصيةٍ وطنيةٍ جزائريةٍ من أساتذة وصحافيين ومثقفين ومحامين ونشطاء في المجتمع المدني، من خلال عريضةٍ تندد بقرار وزيرة التربية، وقد تحوّلت القضيّة إلى استقطاب بين فئتين؛ الفرنكوفوني الداعم لقرار بن غبريط والمندد بقرار المنع. كان ردّ بن محمد على قرار إلغاء محاضرته: «هنالك تيار مربوط سياسيًّا بفرنسا» في إشارة إلى الوزيرة بن غبريط. ويضيف قائلًا: «لقد تلقيت تأكيدات أن الوزيرة بن غبريط هي صاحبة قرار المنع». واستمرت أسهم بن غبريط اليهودية القاتلة في نعش تعريب المدرسة الجزائرية، عبر حديثها عن استعمال العامية أو ما يصطلح عليه في الجزائر باللغة الدارجة لتعليم تلاميذ الطور الابتدائي، مدافعةً عن الإجراء بقولها: «إذا كان هناك نسبة فشلٍ كبيرةٍ في الطور الدراسي الأول، فذلك بسبب مشكل نقل المعارف»، مضيفة أن: «هذا الاقتراح نتج من مناقشة ثرية خلال أشغال الندوة، والورشات التقنية، إذ أجمع المختصون على أن التعليم عند الطفل يجب أن يرتكز على اللغة الأم»، وأنه «عند استعمالها في التعليم تطور جزءًا كبيرًا من عقله»، لينتقل هذا الهجوم إلى الكتاب المدرسي على شكل أخطاء، بداية من اعترافٍ بدولة إسرائيل في كتاب الجغرافيا وحذف لخارطة فلسطين، وصولًا إلى إجراء حذف البسملة من الكتب المدرسية.

  4. الجزاءر ابتلاها الله بوزراء وسياسين وجنرالات مجانين لا يملكون ذرة عقل للتصرف كالبشر العقلاء لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم الى يوم الدين

  5. driss

    دولة لمكلخين عيب واحشوما باقي نلقاو القمل موجود في دولة بترولية في المغرب انتهى وجود القمل في السبعينات لم يبقة اثر للقمل في المدن ولربنا حتى في القرى هذا في منتصف السبعينات وبداية الثمانينات اما الان فمنذ ثلاثين سنة والله لم ارى قملة

  6. شكري

    من مبادئ ديننا أنه “لا تزر وازرة وزر أخرى”، وأنه “ليس للإنسان إلا ما سعى”، والأمر من قبل ومن بعد إلى الله، يُعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء. لقد سبق لي أن كتبتُ في جريدة الشروق (28 / 04 / 2010 ) مقالا عنوانه “الجنرال ابن غبريط“، أوردت فيه حقائق لا تُشرفه، وما أعادني إلى الكتابة عنه، إلا ما جاء على لسان حفيدته نورية ابن غبريط في حوارها الذي نشرته جريدة الشروق في 29 ماي 2014، حيث ردت على منتقديها بأنها “حفيدة ابن غبريط“، وقالت عنه إنه “مُؤسس ومنشئ مسجد باريس، ووصفته بأنه “كان رجلا عظيما“. لقد استوقفني هذا الكلام وذكرني بقول شاعر أندلسي: ما كلُ ما قيلَ كما قِيلا فقد مارس الناسُ الأبَاطِيلا ومن هذه الأباطيل أن ابن غبريط أسس مسجد باريس، والحقيقة هي أن فرنسا ـ العدوة الأبدية والأزلية للإسلام والمسلمين الحقيقيين ـ هي التي أسست على غير تقوى ذلك “المسجد” باقتراح من أحد طغاتها، الجنرال “ليوتي” ذو الجرائم الكثيرة في منطقة عين الصفراء، ومحتل المغرب الأقصى، وما بَنَتْ فرنسا ذلك “المسجد” إلا لتُضلل المسلمين، وتُبيِض به وجهها الأسوَد، وأما المال الذي بُنيَ به فقد جُمِع أكثره من الجزائريين، وكم حدثنا الشيخ عباس ابن الحسين عما كان يسمى “غرامة ابن غبريط“. وأما وصفها لجدها بالعظمة فإن العارفين بحقائق التاريخ لا يُقرون لها بذاك. ومع ذلك فإننا نقول إن كانت “نورية” تريد بعظمة جدها عظمة علمية فما قرأنا له لفظا مفيدا ـ فضلا عن جملة ـ يدل على شبه عظمة، بل الذي قرأناه هو ما كتبه الإمام ابن باديس عندما قارن بين المستشرق الفرنسي “بيرشي” ذي اللغة العربية الفصيحة والكلام البليغ، والأداء المتقن وبين “ابن غبريط” الذي ألقى كلمة بعد ذلك المستشرق، قال ابن باديس:”وقام على إثره… ابن غبريط… فألقى خطابا كأنما أراد مدير المذياع أن يُريَنا به بعد خطاب “بيرشي” التباين بين الضدين المتعاقبَيْن“، وأسمح لنفسي أن أفسر كلام إمامنا ابن باديس بالقول إن كلام “قدور” لا يفوقه سوءا إلا كلام “نورية“، لأنه ليس معقولا أبدا، أبدا، أبدا، أبدا… أن تعيش نورية معنا نصف قرن وتكون “لغتها” بهذه الرداءة مبنى ومعنى. ويُضيف ابن باديس معلقا على عمل لابن غبريط فقال: “وعلى ذكر ابن غبريط فإنني لا أنسى له ذلك الإمام الذي اختاره ـ بموافقة الإدارة ـ من إحدى مدن الجزائر الساحلية ونصبه إماما بجامع باريس، فكان فضيحة للجزائر، وسُبة مُعلنة في كل جمعة من فوق المنبر أمام أصناف الأمم الإسلامية“.  (جريدة البصائر عدد 144. في 16/12/ 1938ـ ص1 ) ولو كان حظ ابن غبريط من العلم معقولا لوجد في الجزائريين أئمة أفضل من ذلك الشخص ولو كانوا من “أحباب فرنسا” كما كانوا يُسمون أنفسهم، و “خدام فرنسا” كما كانت تسميهم. وأما إن كانت “نورية” تريد العظمة الوطنية فلتسمح لنا بالإحالة إلى مراجع تُثبت عكس ذلك، ومنها كتاب “فرنسا ومسلموها” للباحث “صادق سلاّم“، والجزء الثاني من مذكرات “شاهد القرن” لابن نبي، و“وحي الرسالة”  (ج4 ـ ص 168 ) للزيّات، وكتاب “على خطى المسلمين” لسعد الله  ( ص 66 ـ 135 ). وإذا كانت ابن غبريط قالت بأن مُنتقديها لا يُعقدونها فإننا نقول لها بأنها “ما تخلعناش” بما سمته “الكفاءة” التي على أساسها اختارها من اختارها لهذا المنصب الذي تحتله .محمد الهادي الحسني

  7. قدور

    مما يدل على استمرار الإستعمار وجود الحركى واليهود في سدة الحكم وبأيديهم القرار أولهما بوتف السكران اليهودي من أم مغربية وهذه اليهودية محاربة القرآلان ولغته العربية

  8. بوشامة

    كفوا أذاكم عن جيرانكم الجزائريين أنسيتم أنكم أفقر شعب تحكمكم عصابة نهب ما زلتم تتدفئون على الاحطب وتركبون الدواب وثروات البلاد تذهب إلى القصور والحاشية المحششة وتقتاتون من السياحة الجنسية وتصدرون البنات لاستغلالهن كعاهرات

  9. Mohamed essaghir

    بشرى سارة للجزائريين بهذه الثروة الحشرية الثمينة يجب جمعها وتصديرها لأوروبا والشرق الأوسط فقد قرأت مؤخرا عن صالونات التجميل والحلاقة في أوربا وأمريكا والشرق الأوسط تبيع القملة الواحدة ب 30 دولارا لأن القمل يساعد برازه في تقوية الشعر كما أن لدغة القمل تساعد على زيادة مناعة الجسم فما على جنرالات المرادية سوى تخصيص مداخيل بيع القمل الجزائري المتوفر بكثرة لتنمية المجتمع المدني وتوفير الحليب والبطاطا عوض صرقته أو صرفه على البوزبال كما يفعلون بمداخيل البترول والغاز

  10. Mohamed essaghir

    يا بوشامة إن أفقر الدول هي من يعشش القمل في رؤوس سكانها أفقر الدول هي من يقف مواطنيها في طوابير من أجل كيس حليب أفقر الدول هي من لم تجد رجلا في كامل قواه العقلية والجسدية ليحكمها وتتشبت بمومياء لهردة خامسة وسادسة وسابعة على الأقل استحيي من واقعك ولاتتكلم عن اسيادك فقد اصبحتم اضحوكة العالم

الجزائر تايمز فيسبوك