تجاوز أسعار النفط 79 دولارا تُطمئن الجزائريين

IMG_87461-1300x866

ارتفعت أسعار النفط في الساعات الأخيرة إلى أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات ونصف بدعم من شح المعروض وعقوبات أمريكية مزمعة ضد إيران من المرجح أن تعطل صادرات النفط الخام من أحد أكبر المنتجين في الشرق الأوسط ويُرتقب أن يكون لانتعاش سعر البترول انعكاسات إيجابية على الجزائر التي عاشت طيلة سنوات عديدة أزمة مالية خانقة ولا تزال سببها الأساسي انهيار ثم تذبذب أسعار الذهب الأسود .
وبينما وجهت أسعار النفط ما يمكن وصفة برسالة طمأنة للجزائريين يتوقع متتبعون أن يشجع ارتفاع سعر النفط السلطات الجزائرية على اتخاذ إجراءات جريئة في اتجاه السماح باستيراد مختلف السلع والمنتجات المحظورة حاليا لاسيما في ظل الضغوط الغربية وكذا رفع التجميد عن كثير من المشاريع المعلقة مؤقتا..
وبلغ خام القياس العالمي برنت يوم الثلاثاء 79.02 دولارا للبرميل مرتفعا 79 سنتا وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2014 . فيما ارتفع الخام الأمريكي الخفيف 40 سنتا إلى 71.36 دولارا للبرميل.
وارتفعت أسعار النفط العالمية أكثر من 70 بالمئة على مدى العام المنصرم بسبب الزيادة الحادة في الطلب وتخفيضات الإنتاج التي تنفذها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بقيادة الجزائر مع منتجين رئيسيين آخرين من بينهم روسيا.
وأظهرت بيانات يوم الثلاثاء ارتفاع معدلات تشغيل مصافي التكرير في الصين أكبر مستورد للنفط في العالم 12 بالمئة في أفريل مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي إلى 12.06 مليون برميل يوميا في ثاني أعلى مستوى مسجل على أساس يومي حيث أنهى شح المعروض في الأسواق تراكم الإمدادات العالمية التي خفضت أسعار النفط بين نهاية 2014 وبداية 2017.
وأظهرت بيانات لأوبك مخزونات النفط في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انخفضت في مارس آذار إلى تسعة ملايين برميل يوميا فوق متوسط خمس سنوات انخفاضا من 340 مليون فوق ذلك المتوسط في جانفي 2017.
وقال خبراء إن أسعار الخام مدعومة جيدا في ظل التجديد الوشيك للعقوبات الأمريكية على إيران العضو في أوبك وقال وليام أولوخلين المحلل الاستثماري لدى ريفكين للأوراق المالية لوكالة رويترز إن التزام السعودية وباقي أعضاء أوبك بتخفيضات الإنتاج عامل رئيسي في دعم السعر في اللحظة الحالية بالإضافة إلى احتمال انخفاض الواردات من إيران بسبب العقوبات .
وأبدت منظمة أوبك في تقريرها الشهري يوم الإثنين استعدادها للتدخل للتخفيف من أي نقص محتمل في السوق مع منتجين آخرين بفعل التطورات الجيوسياسية الأخيرة فيما يتعلق بانسحاب أمريكا من الاتفاق النووي الإيراني.
توقعات بوصول سعر البترول إلى 85 دولارا
توقع المصرف الأمريكي مورغان ستانلي وصول سعر خام برنت إلى 85 دولارا للبرميل بنهاية 2019 و90 دولارا للبرميل بنهاية 2020.
وقال مورغان إن الطلب على نواتج التقطير الوسيطة ينمو بقوة والمخزونات تقترب من أدنى مستوياتها في خمس سنوات.
ونقلت وكالة رويترز عن المصرف الأمريكي إن لوائح جديدة للمنظمة البحرية الدولية ستضيف حوالي 1.5 مليون برميل يوميا إلى الطلب بحلول 2020.
كما توقع مورغان ستانلي تهافتا على نواتج التقطير الوسيطة مما سيدفع هوامش أرباح التكرير للارتفاع لتسحب أسعار النفط معها لأعلى.
وتوقع كذلك سعرا لخام غرب تكساس الوسيط عند 71 دولارا للبرميل في الربع الأخير من 2018 و73 دولارا للبرميل في الربع الأول من 2019.
ووفقا لوكالة رويترز فقد توقع المصرف سعرا لخام برنت عند 77.5 دولارا للبرميل في الربع الأخير من 2018 و80 دولارا للبرميل في الربع الأول من 2019.
ع. صلاح الدين

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ولد السالك

    حتى لو وصل ثمن البرميل إلى 1000 دولار فقط نظام العشرية السوداء و البوليساريو من سيستفيد ، أما الشعب الجزائري فلا... ! !

  2. Observateur

    الجزائر انتصرت على الأزمة هكدا سيقول الشياتون

  3. حتى ولو وصل البترول الى 200 دولار سيبقى المستفيد هي دولة الخبام البالية في تندوف وجنرالات المكر والارهاب ويعطى للشعب الجزاءري الفتاة الذي يوزع عليهم بواسطة حاويات الازبال

  4. جزائري

    و لو تجاوز سعر البرميل 200 دولار. فلم يستفد منه الشعب الجزائري و سيبقى يركب قوارب الموت للوصول إلى أوروبا. الزيادة في البترول يخدم فقط جنيرالاتنا و يزيد في ميزانية البوزبال و اقتناء الأسلحة لتخويف جارنا المغرب. أما المواطن الجزائري فله ربه يحميه من العصابة الحاكمة منذ الاستقلال و هي تنهب في أموال الشعب و لم تشبع بعد و ستظل تنهب إلى ان يسلط الله عليها شعبا لا يرضى بالذل و الهوان فيثور عليها و ينتزعها من جذورها. لأن المواطن الجزائري الحالي تم استحماره رغم انه يعلنها بأن أمواله تسرق و لكن لا يستطيع المطالبة بحقوقه خوفا من السجن أو التشرد و الغريب انه يسعى للهروب من الجزائر ليعيش متشردا في أوروبا... و الله ما دام البوزبال فوق التراب الجزائري الذين دنسوه و الذين كانوا السبب في تفقير الجزائر فلا ننتظر شيئا من عصابتنا مهما ارتفع سعر البترول و لو إلى ألف دولار للبرميل. لأن عصابة الشر تحكمنا و عصابة الشر الثانية تدنس وطننا. لو كان فيها الخير لما هربت من وطنها لتستقر فوق أرضنا و تحارب اخوتها و وطنها.

الجزائر تايمز فيسبوك