الثلاثي الذي سيدمر الجزائر قبل غيرها وهم عصابة حكام الجزائر والبوليساريو وحزب الله

IMG_87461-1300x866

الدفاع عن الجزائر فرض عين وواجب على كل جزائري وجزائرية  ضد الحركي أبناء فرنسا وحفدتهم  الذين عوضوا الاستعمار  ولم نشعر معهم  طيلة 56  سنة بأننا  نعيش  الاستقلال عن فرنسا  ( الحكرة هي هي ، والظلم هو هو ، والفقر هوهو ) كل تلك الأحاسيس أضف إليها  حُرْقَةُ  ضياع  عشرات الآلاف  من ملايير الدولارات  في  السرقة أولا  والسرقة ثانيا والسرقة  ثالثا  و يأتي بعد السرقة  والفساد  العام وعلى رأسه  ضياع  مصاريف  خياية من أموال الشعب الجزائري في التخاريف والخزعبلات  والنيف  وتضخم الأنا  المريضة  أصلا التي يتميز بها  حفدة فرنسا الذين يحكمون الجزائر إلى اليوم .. الدفاع عن مصير الدولة الجزائرية  السائرة في طريق الانهيار اليوم  يجب أن يكون  أكثر شراسة  ضد أعداء الجزائر الحقيقيين وليس الوهميين الذين صنعهم النظام  ليتركونا في غفلة  مما  يفعلون  بالبلاد والعباد ، لذلك  فالدفاع عن الجزائر  اليوم وليس غدا لا يجب أن يحكمه منطق الصراعات الضيقة  مثل تبني عصابة البوليساريو التي علينا كشعب جزائري أن تكون آخر همومنا بل كان من الواجب علينا ألا  نتورط  معها أصلا  ونحن  نعيش  الأزمات تلو الأزمات ، وتسببوا لنا في الهزائم  تلو الهزائم  داخليا وخارجيا ، وجعلهم  حكامنا  أكثر قُـرْباً  إليهم منا  حتى  سقط حكامنا  في فخ  طول  مدته 43  سنة اسمه (  مخطط عدم التفكير مطلقا في مشاريع تنمية الشعب الجزائري أبدا حتى تسقتل  الصحراء الغربية  وبعد ذلك  يمكن أن أن نفكر فيما يسمى  التنمية الاجتماعية  للشعب الجزائري  ) ...

السؤال : فطالما أنه نزاع بين البوليساريو والمغرب  كما يردد  حكام الجزائر - وهم كاذبون - فلماذا يضعه حكامنا كأنه قضيتنا  الوطنية الأولى و كأولوية الأولويات بل هو أسبق من ضمان  العيش الكريم  للشعب الجزائري  الذي عاش القهر والغبن  طيلة 200  سنة ؟؟؟ ويكفي أن نسأل  كم من ملايير الملايير التي  ضاعت  في سبيل هؤلاء الذين انكشف أمرهم بأنهم  مجرد عصابة مرتزقة  إرهابية  فقط لا غير ...إذن أصبح  الدفاع عن الجزائر الحرة  الكريمة  اليوم وبسرعة وقبل كل الأشياء  ، والدفاع  عن الجزائر اليوم في 2018  وما بعدها  يجب أن يكون على أساس المبادئ  الصافية النقية  البريئة  الطاهرة التي كان يحملها  أحرار الجزائر  قبل  ثورة  الفاتح نوفمبر 1954  لأنه أثناء 8 سنوات من الثورة  الملغومة  وما بعدها ( الثورة  التي ذهب ضحيتها  مليون ونصف مليون شهيد ) في خلال 8 سنوات كم اقْـتُرِفَتْ من المظالم ضد الشعب الجزائري البريء نفسه  بذريعة  خيانة مبادئ الثورة ، وبعد الثورة  كم اقْـتُرِفَتْ من  المجازر والاغتيالات والانقلابات والانقلابات المضادة  وإهدار دماء الشعب الجزائري  الذي لا  ولم  يعد هو ذلك الشعب  الذي كان  قبل  ثورة الفاتح نوفمبر1954  لأنهم خططوا له برامج  ترتكز  على تربية  التضبيع  ومسخ الهوية  والتيه  الخواء والتسطيح  الفكري  حتى قتلوا في الشعب  آليات   التفكير  البناء ، فكل  المفكرين الجزائيين  المشهود لهم  بالكفاءة العلمية والثقافية  - بعد الاستقلال - فرُّوا  إلى الخارج  ، فقد صنع حكام فرنسا الجدد بعد ما يسمى الاستقلال شعبا خنوعا  منبطحا في عمومه ، فبعد أن غربلوه  وبقي ما بقي  في الغربال  ولم يسقط مع الرعاع  رموا  به  إما في السجون حتى الموت أو الاغتيال أو غضوا  عنهم الطرف  ليفروا  إلى الخارج  ، فلا محل  لمفكر  مقتدر مثل  محمد أركون مثلا  في الجزائر ، هكذا  تركوا في أرض الجزائر  شعبا أطلقنا عليه اسم  "شعب النظام " مع بعض الشياتة وهو الشعب الذي يرضى بلقمة  عيش ممرغة في تراب الذل  والهوان والعيش في خرابات أو عمارات  هي  أقرب إلى الزنازن  منها إلى مساكن  للبشر ، ألم  يقل بوتفليقة  نفسه بعد أحس  بتفاهة  ما  أنجزه  من مشاريع سكنية  شعبية حين  قال : ( لقد وفرنا للشعب " دورطوارات  " les dortoirs  وليس مساكنا ً )  هذه  هي  جزائر 2018  ، لكن  ماذا تفعل بنا  وتخطط لنا العصابة الحاكمة  من حفدة  فرنسا  في المستقبل  للمزيد من تخريب ما بقي من بلدنا  ؟  إنهم  يخططون لنا مصيرا  لا يختلف عن مصير  سوريا  المُدَمَّرَة  عن آخرها  ، وإذا لم  يقم  شرفاء الجزائر وأحرارها  - اليوم وليس غدا - وقفة رجل واحد ضد هذا المخطط  فإن خرابنا آتٍ لا  محالة وذلك بسبب  تبني حكامنا لعصابة البوليساريو  وما  جلبت علينا من مصائب لا تعد ولا تحصى . 

 الثلاثي الذي سيدمر الجزائر قبل غيرها وهم : عصابة حكام الجزائر والبوليساريو وحزب الله :

1) حكام الجزائر : وهم الأعداء الحقيقيون  للشعب الجزائري ، وما أكثر ما رددنا ذلك ، فإذا اختار حكام الجزائر استعداء دول وشعوب خارج القطر الجزائري  فليتحملوا مسؤوليتهم التاريخية ، والتاريخ لا يرحم أحدا ولن يرحمهم ، لكن أن يختاروا  استعداء الشعب الجزائري فتلك ليست ذنبا في حق الشعب بل هي زلة لن تغتفر ، ألم  تلاحظوا  كيف يتحدث المجرم  الجنرال خالد نزار عن الشعب الجزائري ، أو صاحب المهمات القذرة  أحمد أويحيى أو من كان قبله  المدعو  عبد المالك سلال وغيرهم كثير من الذين  يتحدثون عن الشعب الجزائري  باحتقار وازدراء وكراهية ، ولا يدعون فرصة  تمر دون أن  يشيروا ولو  بالهمز واللمز بكون الشعب الجزائري محتقر في نظرهم ، فهم لا يتحدثون معه  بلغته  ولا يجهدون أنفسهم  لترقية  معاشه ، فضمان لقمة العيش الممرغة في الذل والهوان هي أقصى ما يمكن أن  يوفره  كراكيز النظام  لهذا الشعب  وذلك عبر 56  سنة سواء ارتفع  ثمن الغاز والنفط أو انخفظ  لأن التفكير في رفاهية الشعب الجزائري هي  خط أحمر ، فماذا يخططون لهذا الشعب أكثر من التفقير والتجويع والتضبيع ؟  إنهم يخططون له  التدمير ثم التدمير ....كيف ذلك ؟

2) البوليساريو : وللإمعان في إثقال كاهل الشعب الجزائري واستنزاف  اقتصاده  وجعله  شعبا  دائم التفكير في شيء واحد  طيلة 56 سنة  وهو ضمان لقمة العيش الممرغة في الذل والهوان ،  فزادوا على كاهله منذ 1975 ( الربيب ) المدعو البوليساريو  الذي أكل لحم  الشعب الجزائري  وامتص دماء الشعب الجزائري واليوم ها هو  يقضقض عظام الشعب الجزائري ، ولم يترك  حكام الجزائر أي  طريق  لتبدير  أموال الشعب الجزائري على البوليساريو إلا  سلكوها ، فمن  رواتب ومصاريف حكومة وزراء الجمهورية الوهمية إلى آخر عود ثقاب يشعل به  سيجارته  أحد  المرتزقة  من عصابة البوليساريو  كل ذلك من عرق ودماء الشعب الجزائري ( مصاريف حكومة البوليساريو  بجميع أعضائها  الحي والميت – مصاريف جميع الدبلوماسيين في الخارج شرقا وغربا شمالا وجنوبا  – مصاريف تحركاتهم على متن الطائرات – مصاريف تحرك  سياراتهم  في الداخل والخارج  ومصاريف السواق والبنزين – مصاريف الصحة والتعليم وغير ذلك مما يعطي صورة  وهمية  لكيان  هلامي  أمام بعض أغبياء  العالم ...

  ظل العالم ينتظر حربا مع المغرب ، و ما أكثر  المرات التي  لَوَّحَتْ بها  عصابة البوليساريو  بالحرب على المغرب ، لكن  كانت كلها  حروب مع طواحين الهواء ، وبعد توالي السِّنُونُ التي تكاد تقفل نصف قرنها الأول ، وأمام  الهزائم الديبلوماسية  المتتالية  للحليف الجزائري في المنتديات الدولية والمنظمات العالمية ، وأمام  صلابة  الجدار الأمني المغربي الذي يحمي  التراب الصحراوي المغربي الذي وصفته  البوليساريو بأنه جدار العار وجمعت بعض الانتهازيين المرتزقة من بعض الأقطار للوقوف أمام هذا الجدار  ورفعوا  شعارات  التنديد  بقوته  ومتانته أمام أطماع  جنرالات  الجزائر الذين وقفوا عاجزين عن اختراقه ، وفي ذلك  اعتراف محايد  على أنه جدار  بناه المغرب  ليبقى في  صحرائه  دون أن تزحزحه أية قوة  في العالم ، وأمام كل هذه التحديات القاهرة وخاصة عندما  افتضح  تورط الدولة الجزائرية  في معضلة الصحراء  بالدلائل والحجج وعلى رأسها  سقوط  طائرة بوفاريك التي يؤكد كثير من الملاحظين أنها كانت تحمل أسلحة ثقيلة  لم تُرْبَطْ  ربطا  جيدا  مع  هيكل الطائرة  وهو السبب المباشر لسقوط الطائرة  وعليها عدد كبير من العسكر المختلط  بين عسكر الجزائر وميليشيات البوليساريو ، أمام  هذا العجز القاهر سواءا  لعسكر الجزائر أو ميليشيات البوليساريو ، أمام هذا العجز من جهة  والمكابرة من جهة أخرى والمعاندة  والمعاكسات المجانية  لسيرورة  كل  ما هو منطقي لحل هذه المعضلة  ، وأمام إصرار الدولة الجزائرية على التصعيد مع المغرب ومهما  كلفهم  ذلك من  خراب وتدمير للجزائر والمنطقة المغاربية  قرر  حكام الجزائر أن يدفعوا  دولة الجزائر وشعبها  إلى لهيب  نار  حرب  مدمرة  لا تبقي ولا تذر  ولم يجدوا أفضل  من  إدخال عنصر صنعته إيران  الشيعية  ليكون خنجرا في خاصرة  لبنان أولا  وخاصرة  الأمة العربية  كلها ألا وهو  " حزب الله " .. السؤال هو : كيف  تجرأت الدولة الجزائرية على نقل آلةٍ  من أشرس  آليات التدمير والتخريب  المنتشرة في الشرق الأوسط  ألا وهي  الحزب الإرهابي ( حزب الله ) إلى المنطقة المغاربية عن طريق  دولة الجزائر ...  والجزائر وطن لجميع الجزائريين ؟

3 )  حزب  الله  ثالثة  الأثافي  لخراب  المنطقة المغاربية  وتدميرها :

حينما  اختنق حكام الجزائر ومرتزقة البوليساريو  أصبح العالم  متأكدا  من شيء واحد  ألا وهو درجة  التماهي بين  العصابتين في الجزائر ( عصابة حكام الجزائر وعصابة البوليساريو )  فقد أصبحت الجزائر هي البوليساريو  وأصبح البوليساريو  هي الجزائر حيث  لم يتردد حكام الجزائر في  إعطاء الضوء الأخضر لإيران  لكي  تقدم لها  موطئ قدم  لها في المنطقة المغاربية  على طبق من  جهنم ، وهي المنطقة التي استعصت  ولا تزال على شيعة إيران بفضل ما ذكرنا في موضوع  سابق نشر أيضا في هذا الموقع الموقر بعنوان " دعم إيران للبوليساريو ما هو إلا تكتيك لاستراتيجية احتلال المنطقة المغاربية ، فما رأي الجزائر؟  "  ...كان هذا الموضوع  يرتكز على " تغييب حماية المرجعية الدينية "  في الجزائر مقابل حرص المغرب على تدقيق هذه المرجعية الدينية في المملكة ، لذلك فالاستهانة بتحديد المرجعية الدينية في الجزائر جعلت أرض الجزائر مشاعة  لكل المذاهب المؤمنة والملحدة ، وبما أن الشعب الجزائري لا مناعة له من أي فيروس  عقائدي  ولا حصن عقائدي منيع  يَصُدُّ  عنه تسرب  العقائد والمذاهب الأخرى  فقد يسمح  حكام الجزائر بانتشار المذهب الشيعي في الجزائر بسهولة ، لأن الشعب منخور عقائديا ، فقد جَرَّبُوا فيه الاشتراكية  بعد الاستقلال المفترى عليه  ، وجَرَّبُوا فيه  القومية  العروبية  أيام  جمال عبد الناصر والقذافي  ، وبعد العشرية السوداء جَرَّبُوا  فيه  الفوضوية ثم  خليطا من التَّـصدُّقٍ على الشعب من مدخرات البلاد ليشتري صمته .... وأخيرا  يقدم  الجزائر أرضا وشعبا  لمجوس إيران  لتفعل  في المنطقة المغاربية ما تشاء ، وعلوم أن المغرب  قدم  ( في عام 2018 ) دلائل قاطعة على وجود  خلايا لحزب الله  الشيعي  اللبناني شكلا والإيراني مضمونا ، بل وصل أمر حزب الله إلى درجة أنهم  درسوا  المناطق التي يمكن منها  اختراق  الجدار الأمني  المغربي للدخول إلى الصحراء المغربية  عبر أنفاق وقف على هندستها  عتاة  المجرمين  من حزب اللات  حتى  يفكوا  عقدة  جنرالات الجزائر من الجدار الأمني  المغربي ، إذن أصبح المغرب  اليوم لا يحارب الجزائر و لا البوليساريو بالوكالة  بل هو سيواجه نفس قوى الشر  التي لا تزال تدك  المدن السورية والعراقية واليمنية إلى حد الساعة ..

عود على بدء :

هل هذا القرار الجزائري  الذي  أعطى الضوء الأخضر لإيران  الشيعية المتطرفة  لتضرب  بيدها  الحديدية  المتعطشة لدماء أهل السنة  وهم  حزب اللات ،  هل هذا  القرار  مما يفرح له الشعب الجزائري ؟ ...إن الدولة الجزائرية نجحت في صناعة شعب منخور  عقائديا  ومسطول سياسيا ( وإلا ما هي مبررات  الإبقاء على  رئيس مشلول أصم وأبكم وأضحوكة للعالمين لولا أن  الحاكمين من وراء حجاب  يعلمون درجة  القحط  السياسي والجفاف الفكري المنتشر بين الأغلبية الساحقة من الشعب الجزائري  المغبون ولا يخافون  ثورته  عليهم ، فحكام الجزائر في مأمن طالما  أنهم  يحكمون  شعبا  من  الهبل  والمزطولين ...

إن دخول حزب اللات  الشيعي المتطرف إلى الجزائر هو بمثابة نقل  الحرب المدمرة  في سوريا  واليمن إلى المنطقة المغاربية التي يدين أغلبية  شعوبها الساحقة  بالمذهب المالكي السني والذي تمتد  جذوره إلى أعماق إفريقيا ، ولايمكن أن تدخل إيران عن طريق حزب اللات في حرب مع المغرب  بحجة  دعم البوليساريو ( الذي هو بالمناسبة  ومن المفترض أن يكون سنيا مالكيا  باعتبار  تموقعه في المنطقة المغاربية ، والله إنها ملاحظة غبية ، ألم يكن عند إنشائه أي البوليساريو ماركسيا ملحدا ؟  وماذا  تفعل كنيسة صخرة المسيح  الأمريكية في مخيمات تندوف ؟ وكيف توسع  هذه الكنيسة نشاطاتها التبشيرية  بين أطفال المخيمات  بسرعة قياسية ؟ وما علاقة  البوليساريو  بإسرائيل  فكثير من الملاحظين يؤكدون  أن لعاب  قادة البوليساريو يسيل  من أجل أن  تعطف عليهم  إسرائيل وخاصة  عندما  كانت لها سفارة في نوكشوط  علما أن بقايا هذه السفارة لا تزال  تمارس أنشطتها  بصفة عادية في موريتانيا  رغم ما يقال أنها  قطعت علاقتها  بها ) ...

قلنا  إن دخول حزب اللات  الشيعي المتطرف إلى الجزائر هو بمثابة نقل  الحرب المدمرة  إلى المنطقة المغاربية  لكن  ليعلم الشعب الجزائري أنه  سيكون  الحطب الأول الذي  سيقدمه  حكام  الجزائر لإرهابيي حزب اللات ، وسيكون الشعب الجزائري  محتكا مباشرة مع عتاة الأساليب  الإجرامية  المتطورة في العالم لأن العالم لم  يصنف هذا الحزب عبثا  بكونه (  منظمة إرهابية  )  لو لم تكن لدى العالم  دلائل قاطعة بأنه  خطر  على البشرية  جمعاء ، ولن يكون خطرا  في المنطقة المغاربية على الجزائريين وحدهم ، أما  قصة  المغرب مع إيران  ويده الحديدية  ( حزب اللات )  فلا شك أن حربه معها  ستشمل المنطقة المغاربية  كلها  وبدون استثناء ( الجزائر – المغرب -  موريتانيا  - تونس  وليبيا  ) والغبي من يعتقد أن حزب اللات إذا دخل  مقر  قنصلية  أينما كانت  في العالم  فمن أجل أن ينثر الورود على  موظفيها ....

في تاريخ الحروب  قد تكون  الطبيعة  جزءا من هذه الحروب ... فما هي  طبيعة  المنطقة المغاربية التي من الممكن أن  تدخلها إيران عن طريق الجزائر  لتدمير  منطقتنا  وتخريبها  وإلحاقها  بأخواتها  في الشرق الأوسط ؟ 

لم أجد أفضل  خاتمة  لهذا الموضوع  من  التذكير  بالنهوض اليوم قبل الغد  لننقد  الجزائر  التي  لا وطن لنا  سواها ، وكما قلت سابقا إن الدفاع عن الجزائر أصبح  اليوم  أكثر من أي وقت مضى  فرض عين  لا نسمح لغيرنا أن  يتحدث باسمنا  وباسم مستقبلنا لأن  خطر  مجوس  إيران قد  دخل  الجزائر  فهل  نستطيع إقتلاعه ... أما  حرب مجوس إيران مع المغرب  فقد تكون هي الشرارة التي ستشعل  لهيب  جهنم  في المنطقة المغاربية كلها ، وهذه  المنطقة هي  من الهشاشة  كالحطب  الرقيق  الشديد الجفاف من شدة  تعرضه للحرارة وهو ما يسميه العرب بالحطب الزجل ، وهو أفضل حطب  لإشعال أول فتيل  للنار قبل  وضع  السميك من الأعواد حتى تصبح النار أجيجا مستعرا  يحرق  اليابس والأخضر ....

فما رأي  حكام الجزائر الذين سيقدمون  منطقتنا  للهمج  الماغول المسمى  ( حزب الله ) على طبق من ذهب والذي  سيشعلها  نارا  لن  تنطفئ  ولو  باستقلال الصحراء الغربية ..... لأنه  بعد اشتعال تلك النار سوف لن  نجد  بين  دول المنطقة المغاربية  شيئا  اسمه الصحراء الغربية ، بل سنجد  جهنم  المنطقة المغاربية  في الغرب الإسلامي  مقابل جهنم  الشرق الأوسط  الذي تعيث فيها  إيران فسادا ...

آخر ملاحظة : لاتصدقوا أكاذيب حكام الجزائر وما تنشره وسائل أزبالها الإعلامية  سواءا  السمعية البصرية أو الالكترونية ، وكذلك  أكاذيب مواقع البوليساريو  الذين  لا يزالون  يتبجحون  بعدم  انسحابهم   من  منطقة الكركرات  رغم الأمر الصارم  الذي تلقوه  عبر  القرار الأممي 2414  الذي  خاطبهم بصيغة  الأمر لإخلاء  المنطقة والعودة إلى المخيمات ... فلا تصدقوهم  أبدا ....

 

سمير كرم  خاص بالجزائر تايمز   

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حازم

    كفر الشيعة الصريح . المعمم الشيعى يقرر أنهم لا يعبدون الله وإنما يعبدون الإمام على بن أبى طالب. https://www.youtube.com/watch?v=GkhFZJiVg80

  2. عز الدين

    هذا الدليل علي كفر الشيعة وانهم ليسوا مسلمين أولاً: ما ذا تقول فيمن يقول أن الله تعالى كان يجهل أشيءً ثم أصبح يعلمها ؟ هذه العقيدة موجودة عند الرافضة وتسمى عقيدة البداء  ( بمعنى الظهور بعد الخفى أو نشأة رأي جديد لم يكن موجوداً  ) الدليل من كتب الرافضة: جاء عند الكليني في الكافي  ( وهو في اعتقاد الشيعة أصح الكتب عندهم  ) عن الريان بن الصلت قال سمعت الرضا يقول : ما بعث الله نبياً إلا بتحريم الخمر وأن يقر بالبداء  ) وفي الكافي أيضاً ، عن أبي عبدالله أنه قال  ( ما عُبد الله بشيء مثل البداء  ) تعالى الله عما يقول الظالمون لعواً كبيرا ثانياً : أنت تعلم أن الله تعالى أنزل على نبيه القران الكريم وتعبدنا بتلاوته والعمل به ، وتعلم أن الله تعالى تكفل بحفظه كما قال تعالى {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} فحفظ القرآن من الزيادة والنقصان تولى أمره ربنا تبارك وتعالى ، والكتب السابقة مثل التوراة والإنجيل وغيرها أسند الله تعالى حفظها لأهلها فحرفوها وضيعوها . السؤال هنا: الله تبارك وتعالى وعد بحفظ القرآن ، فماذا تقول أنت فيمن يقول أن القرآن تم تحريفه والزيادة فيه والحذف منه ، مكذبين لله ولرسوله ؟ الشيعة الرافضة يعتقدون أن القرآن محرف وحذفت منه آيات وزيدت فيه آيات . الدليل / ما جاء عند الكليني عن جابر قال سمعت أبا جعفر يقول  ( ما أدعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل الله إلا كذاب ، وما جمعه وما حفظه كما أنزله الله إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده  ) يعني أن الأئمة عند الشيعة هم من جمعوا القرآن والقرآن اللذين نقرأ فيه أنا وأنت اليوم ليس هذا ما أنزله الله . دليل آخر: ما جاء عند الكليني ايضاً ، عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله قال  ( إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية  ! ! ) سبحان الله تعلم مامعنى هذا أي أن هذا القرآن يزيد عن القران الذي نقرأ فيه أنا وأنت بثلاثة أضعاف ، إذ أن آيات القرآن الكريم حوالي ستة آلاف أية وكسر ، وهذا القول هو قول جمهور المحدثين عند الشيعة الرافضة . دليل آخر: ما أورده الطبرسي في كتابه الاحتجاج ص156 وكتاب فصل الخطاب ص7  ( من أن عمر بن الخطاب قال لزيد بن ثابت إن علياً جاء بالقرآن فيه فضائح المهاجرين والأنصار وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ماكان فضيحة وهتكاً للمهاجرين ..... الخ القصة  ) إذاً مصحف يزيد عن المصحف الذي يقرأ منه المسلمون الآن بثلاث مرات ، فيه فضائح المهاجرين والأنصار ومصحفنا فيه الثناء عليهم وإثبات الرضى عنهم ، فما الأمر إذاً . ألهم دين ولنا دين ولهم مصحف ولنا مصحف ، أم أننا اصحاب الحق بالدليل السابق من تعهد الله تعالى بحفظه ، وهم أصحاب الباطل بتكذيبهم لله تعالى. فماذا تقول ؟ ثالثاً: لا يخفاك أن علم الغيب مما ختص الله به نفسه ، فلا يعلم الغيب إلا هو سبحانه وتعالى ، قال تعالى {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا}  (26 ) سورة الجن وقال {قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ}  (65 ) سورة النمل وجاء عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله تعالى: لا يعلم أحد ما يكون في غد إلا الله تعالى و لا يعلم أحد ما يكون في الأرحام إلا الله تعالى و لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله تعالى و لا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله تعالى و لا يدري أحد متى يجيء المطر إلا الله تعالى والآيات والأحاديث كثيرة جداً التي تفيد بأن الغيب لا يعلمه إلا الله , كائن من كان نبياً أو ملكاً أو جنياً أو أنسيا . السؤال: ماذا تقول أخي المسلم فيمن يعتقد أن هناك أناساً يعلمون الغيب ، وإذا أرادوا أن يعلموا الغيب علموا ، ويعلمون متى يموتون ، وأنهم لهم السيطرة على جميع ذرات الكون ، وأنهم من يحيون الموتى ويشفون المرضى ويعلمون جميع الأمور ، ويعلمون ما تكن الصدور ، ويبعثرون القبور ؟ الشيعة الرافضة يعتقدون هذا في علي بن أبي طالب وأئمتهم من بعده . الدليل: روى الكليلني في الكافي عن جعفر أنه قال  ( ( إن الإمام إذا شاء أن يعلم علم ، وإن الأئمة يعلمون متى يموتون وأن لا يموتون إلا باختيار منهم  ) ) . دليل آخر: ذكر الخميني في كتابه تحرير الوسيلة  ( إن للأمام مقاماً محمودا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايته وسيطرتها جميع ذرات الكون  ) وقال ايضاً  ( ( إن لنا مع الله حالات – أي الأئمة الأثنا عشر – لا يسعها لاملك مقرب ولا نبي مرسل . دليل آخر: يذكر الخوئي في مصباح الفقاهة في حديثه عن الأئمة  ( وهم السبب في الخلق إذ لولاهم لما خلق الناس كلهم ، وإنما خلقوا لأجلهم وبهم وجودهم .... إلى أن قال  ( ( فهذه الولاية – أي ولاية الأئمة - نحو ولاية الله تعالى على خلقه  ) ) فماذا بعد هذا ّ ! ! ! !؟؟ الله تعالى خلق الخلق ليعبدوه كما قال {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} وهؤلاء يعتقدون أن الله خلق الخلق لهؤلاء الأئمة . بل أقرأ هذه القصيدة التي تدل على اعتقاد الرافضة في علي بان أبي طالب لشيخهم المعاصر إبراهيم العاملي أبا حسن أنت عين الإله وعنوان قدرته السامية وأنت المحيط بعلم الغيوب فهل تعزب عنك من خافية وأنت مدير رحى الكائنات ولك أبحارها السامية لك الأمر إن شئت تحيى غدا وإن شئت تسفع بالناصية إلى غير ذلك من العقائد الباطلة التي يعتقدها الرافضة : كعقيدة التقية التي هي النفاق بأم عينه إذ هي إظهار الإسلام وإبطان الشرك . وعقيدة الطينة التي هي اعتقاد الشفاء في طينة قبر الحسين رضي الله عنه . وعقيدة الرافضة في أهل السنة والجماعة أنهم نواصب كفار وأبناء زنى حلال الدم والمال والعرض . وعقيدتهم في المتعة التي هي عين الزنا والعياذ بالله تعالى إذ يجعلونها دينا يأثم من تركها عندهم بل من فعلها فهو في منزلة الأنبياء . وعقيدتهم في النجف وكربلاء وأنهم أفضل من الكعبة المشرفة وأطهر منها . إلى غير ذلك من العقائد الباطلة والتي أصلها من دين اليهود والنصارى المجوس أخي الكريم : خشية الإطالة عليك ، أتيت إليك ببعض ما يعتقده الشيعة الرافضة ، لكن لابد أن تنتبه لأمر مهم جداً ، وهي عقيدة التقية عندهم وهذا أصل وأساس دينهم ، ومعناها أن يظهر لك الرافضي أنه على دينك وعلى معتقدك والخلاف بينك وبينه خلافاً مذهبياً فقهياً فقط ولا يظهر لك اعتقاده الباطل ، ولو نادى علماءهم في القنوات الصحف بالتقريب بيننا وبينهم وأن الخلاف الذي بيننا وبينهم خلاف فقهي ، فتذكر أنها التقية التي عندهم .  ( ( وهذه يرجع فيها لشريط الشيخ عبدالله السلفي في التقية  ) ) __________________ نحن امة اعزها الله بالاسلام ومتى ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله ـ منقول....

  3. ali

    سيدي المحترم سمير كرم. في معظم المناطق داخل إيران، الكلاب تسمى بأسماء عربية. العدو الأول و الوحيد للأمة العربية و الإسلامية هم الملاليين.

  4. قال الإمام الشافعي: قل ما شئت بمسبتي * فسكوتي عن اللئيم هو الجواب لست عديم الرد لكن * ما من أسد يجيب على الكـــلاب

  5. حاولت الجزائر الجارة الشرقية للمغرب الأحد التنصل من أي مسؤولية تتعلق بتورطها في تسهيل مهام قادة عسكريين في حزب الله اللبناني المدعوم من إيران في تدريب ميليشيات البوليساريو، معبرة عن استيائها نت تصريحات وزير الخارجية المغربي.

  6. سارة

    كم اشتقنا لاصحاب الفكر المقنع والكلمة الصريحة والشجاعة والبسالة من اخواننا الجزائريين هكذا هم في الواقع الشعب الجزائري الحر الذي مات واستمات معه ولاجله المغاربة اخوة ودم ونسب بعد الدين والملة ««««سؤالي الوحيد والاوحد كيف لهذا العب الابي ان يتغر ويصبع عدواني لدرجة قصوى لماذا تخلى عن مبادئه ودينه وكل شيء جميل واصبح هدفه الوحيد كره وحقد ومعاكسة اخوانه المغاربة كيف للشغب الرائع ان يخسر كل ما يملك فقط ليدعم جماعة انفصالية خائنة والارهابية المهم نتمنى من الله ان يعود الى رشده وان يستغفر ربه ويحارب اعداء الله والوطن داخليا قببل الخارج ليعيش في خيرات البلد المسروقة والنهوبة هدنا الله وااياكم الى الطريق الصحيح

  7. mowaten

    السؤال : فطالما أنه نزاع بين البوليساريو والمغرب كما يردد حكام الجزائر - وهم كاذبون - فلماذا يضعه حكامنا كأنه قضيتنا الوطنية الأولى و كأولوية الأولويات بل هو أسبق من ضمان العيش الكريم للشعب الجزائري الذي عاش القهر والغبن طيلة 200 سنة ؟؟؟ ويكفي أن نسأل كم من ملايير الملايير التي ضاعت في سبيل هؤلاء الذين انكشف أمرهم بأنهم مجرد عصابة مرتزقة إرهابية فقط لا غير ...إذن أصبح الدفاع عن الجزائر الحرة الكريمة اليوم وبسرعة وقبل كل الأشياء ، والدفاع عن الجزائر اليوم في 2018 وما بعدها يجب أن يكون على أساس المبادئ الصافية النقية البريئة الطاهرة التي كان يحملها أحرار الجزائر قبل ثورة الفاتح نوفمبر 1954 لأنه أثناء 8 سنوات من الثورة الملغومة وما بعدها  ( الثورة التي ذهب ضحيتها مليون ونصف مليون شهيد  ) في خلال 8 سنوات كم اقْـتُرِفَتْ من المظالم ضد الشعب الجزائري البريء نفسه بذريعة خيانة مبادئ الثورة ، وبعد الثورة كم اقْـتُرِفَتْ من المجازر والاغتيالات والانقلابات والانقلابات المضادة وإهدار دماء الشعب الجزائري الذي لا ولم يعد هو ذلك الشعب الذي كان قبل ثورة الفاتح نوفمبر1954 لأنهم خططوا له برامج ترتكز على تربية التضبيع ومسخ الهوية والتيه الخواء والتسطيح الفكري حتى قتلوا في الشعب آليات التفكير البناء ، فكل المفكرين الجزائيين المشهود لهم بالكفاءة العلمية والثقافية - بعد الاستقلال - فرُّوا إلى الخارج ، فقد صنع حكام فرنسا الجدد بعد ما يسمى الاستقلال شعبا خنوعا منبطحا في عمومه ، فبعد أن غربلوه وبقي ما بقي في الغربال ولم يسقط مع الرعاع رموا به إما في السجون حتى الموت أو الاغتيال أو غضوا عنهم الطرف ليفروا إلى الخارج ، فلا محل لمفكر مقتدر مثل محمد أركون مثلا في الجزائر ، هكذا تركوا في أرض الجزائر شعبا أطلقنا عليه اسم "شعب النظام " مع بعض الشياتة وهو الشعب الذي يرضى بلقمة عيش ممرغة في تراب الذل والهوان والعيش في خرابات أو عمارات هي أقرب إلى الزنازن منها إلى مساكن للبشر ، ألم يقل بوتفليقة نفسه بعد أحس بتفاهة ما أنجزه من مشاريع سكنية شعبية حين قال :  ( لقد وفرنا للشعب " دورطوارات " les dortoirs وليس مساكنا ً  ) هذه هي جزائر 2018 ، لكن ماذا تفعل بنا وتخطط لنا العصابة الحاكمة من حفدة فرنسا في المستقبل للمزيد من تخريب ما بقي من بلدنا ؟ إنهم يخططون لنا مصيرا لا يختلف عن مصير سوريا المُدَمَّرَة عن آخرها ، وإذا لم يقم شرفاء الجزائر وأحرارها - اليوم وليس غدا - وقفة رجل واحد ضد هذا المخطط فإن خرابنا آتٍ لا محالة وذلك بسبب تبني حكامنا لعصابة البوليساريو وما جلبت علينا من مصائب لا تعد ولا تحصى .

  8. السميدع من امبراطورية المغرب

    اطمئنك اخي سمير ان ساد حزب اللات و العزى فكن متأكدا ان اهل المغرب الكبير هم اهل سنة مالكيون و سوف لن نحتاج مع شيعة ابليس الا الزراويط المسمارية لندق رؤوسهم كالافاعي السامة و خاصة في المغرب و لا استبعد انه الجزائريين ايضا هم اهل سنة لكن حين سيرون حزب اللات و المجوس يقومون باول عملية ذبح في صفوف المسلمين سوف يتحرك اهل البلد لطرطقة امخاخ المجوس اينما ثقفوهم صحبة كابرانات فرنسا المحتلين لارض الجزائر المتحوثين و المتشيعين لابليس و ايران الوثنية و كن على يقين اننا سندفنهم في انفاقهم احياء ان شاء الله و ان قام نصر اللات و مجوس الجزائر و شيوعيين البوليساريو المتحوثين باية مغامرة سوف تكون نهاية دولة المجوس الصفوية و اختها في الرضاعة الدولة البوخروبية البوتفليقية المتشيعة والمتحوثة بسبب لهفتها على السطو على سواحل المغرب الجنوبية .الصحراء المغربية جعلتهم يرتدون عن الشيوعية و كيف ايضا جهلوا شياتيهم و رعاعهم يتشيعون سياسيا في ابواق الكابرانات كلهم متشيعون و انا سمعت في قنواتهم مجمعون ان ايران معتدى عليها و ان السعودية دفعت المال لامريكا كي تلغي الاتفاق النووي و تساءلت كل القنوات الجزائرية المتمجسة المتشيعة تقفيا بكبيرهم الشيعي بوتفليقة على انها مؤامرو ضد فلسطين  ! ! ! مدعين ان ايران هي من يساعد فلسطين و لولا حزب اللات و العزى "حزب الله" و حماس لانتهت فلسطين نهائيا ومتناسين ان الشيعة الانجاس قتلوا الملايين من امة محمد في 20 سنة 8 ملايين عراقي و مليون سوري بتحالف مع الشيوعيين الذين صنعوا البوزباليين و 800000 يمني و 90 الف فلسطيني في ملاجئهم بالعراق و لبنان و سوريا كما يؤيدون الحوثيين علنا و يقولون انهم معتدى عليهم رغم انهم يرسلون صواريخهم الايرانية اتجاه بيت الله الحرام و بدون خجل لا يسمونهم ارهابيين بل ثوار و احرار  ! ! ! ! و اخيرا انا اكيد ان انطلقت الحرب و ان احبذها كثيرا كي نتحالف مع اخواننا اهل الاسلام في الجزائر ضد الشيوعيين المتشيعين المتحوثين و هم كابرانات فرنسا الذين سطوا على الثورة بالجزائر و سنبيدهم و رعاعهم الذين يؤيدونهم و نطهر الجزائر من رجس الشيعة و الشيوعيين المتحوثين الانجاس تطهيرا. -لكي يتأكد الاخوان الجزائريون ان البوليساريو و كابرانات فرنسا تشيعوا و تحوثوا منذ زمن بعيد و كانوا يستعملون التقية على انهم اما شويعيين او مسلمين لكن احداث اكديم ايزيك ذبحت الوحوش الادمية شبيحة بوتفليقة المجوسي رجاتل امن مغاربة عزل و بنفس طريقة المجوس و الحشد الشيعي المجرم اي تقطيع الرؤوس و التبول عليها و في نفس الوقت ينادون الله اكبر  ! ! ! اولاد الكلاب يجب سحقهم و يجب على الشعب الجزائري ان يستفيق و يعلم ان الحوثي الشيعي و الشيوعي الين يبيدون المسلمين في سوريا و العراق و كما قطعوا رؤوس المسلمين جنوب المغرب و تبولوا عليها فلا فرق عندهم لاننا كلنا مسلمون و كلنا اعداؤهم فحذاري و شيئا من اليقضة لان الحركي المتشيع انتمتعلمون ان يده لا زالت ملطخة بدماء الجزائريين انفسهم 500000 روح صفوها بلحيمستعارة في ال90يات.

  9. http://www.algeriatimes.net/algerianews42393.html المستهدف يا جزائري هو السيد اخنوش نظرا لانه انسان ناجح في مخططه الاخضر بالمغرب و بسبب استهداف شخص بعينه يعني انه طرطق مرارة النظام الجزائري الذي يريد رحيل رجال الاعمال المغاربة ليستثمروا اموالهم خارج البلد لنصبح بلادا فاشلة مثل بلادهم و هو قمة الحسد للتطور الذي يسير عليه اسيادهم المغاربة لان الجزائر مسكين لا زالت تستورد حليب الغبرة بينما بفضل حنكة هذا الرجل اصبح المغرب يصدر الحليب و اذكرك ان سانطرال ليست في ملكه و ان للمواطن الحرية في شراء النوع الذي يريده هو لان في الدكاديم عشرات الماركات من الحليب و الزبدةو الفروماج و كلها من انتاجات مغربية و لا مشكلة للمواطن بان يقتني جودة او مرتطش او تطوان ااو حليب مكناس او حليب تطوان او حليب كلينور او سايس ووووووو كلها مغربية و لا عزائ للجزائر و شياتيها و اما المقاطعة ضد محطات افريقيا فكل محطات المغرب تبيع بنفس الاثمان و النفط صعدثمنه و بلادنا ليست بلاد ريع و صدقة لان المواطن يجب ان يخرج من سياسة الصدقة فلسنا في الجزائر التي يدعمون له اللوبيا و العدس و حليب الغبرة بينما ملاييره تذهب للكابرانات و للبوليساريو و الشعب مسكين دمروه فلا تنمية و لا عمل و ادمنوه على الكسل و الصراخ بالنيف . و لهذا المغرب مستهدف من قبل الجزائر و المقاطعون حملتهم ليست مغربية لان جلهم جزائريون و مصريون و حتى صهاينة و مجوس ايرانيون و ليس للحملة اي تاثير لان المواطن يعرف انها حملة لاجل ان يضطر المغاربة لذبح ابقارهم و اكلها مثل الجزائريين و استيراد حليب الغبرة من الخارج لان الاوروبي و حماره الكابران الجزائري لا يعجبهم المغرب و تنميته . و المغاربة بامكانهم فقط المطالبة برفع الاجور في حوار هادف و هادئ بين الشعب من ممثليه و بين السلطات المغربية بدون ان يحشر رعاع الجزائر و المصريين و التوانسة و المستعربون من ايران و اسرائيل ليشاركوا بخربشاتهم و بصفحاتهم التي يفتحونها على انهم مغاربة . -اما حزب اللة و العزى لا يخيف اسرائيل و لا اي بلد لانه يخيفكم انم رعاع الجزائر الذين ترتدون عن دينكم للتشيع و التحالف مع شيعة ابليس لان ايمانكم بالله ضعيف و تضنون ان المجوس مسلمون و على حق و على انهم اقوياء و ممانعين و هذه اسطوان كاذبة لان المجوس حيمر لليهود و لا يقاتلون العرب و المسلمين الا وراء تلابيب اليهود و النصارى و الشيوعيين و ضحاياهم ضد المسلمين 12 مسلم في 20 سن بينما اسيادهم الاسرائيليين لم يستطيعوا قتل و لا دجاجة في اسرائيل و هي مسرحية بائرة و انت تعرفان نصر اللات قتل 30 اسرائيليا في 30 عاما و هم قربانا من الفلاشا و الدروز في الجيش الاسرائيلي فقط لاجل خلق الذرائع لتدمير المسلمين في طرابلس الغرب و بعلبك و كل المناطق التي بها مسلمين بينما الشيعة المجوس يختبؤون في جحورهم ريثما تمر العاصفة. و اطمئنك ايها المجوسي نحن لا نخاف منكم و لا من نصر لاتكم ايها المرتد المتشيع و الجبان و الكذاب.

  10. إلى صاحب الإمام الشافعي

    إلى النكرة الذي اعتدى على الإمام الشافعي المشهور بقولته : رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأيك خطأ يحتمل الصواب .... ولا أظن أن من ينطق بمثل الحكمة تسمح له نفسه أن يكون مع الكلاب الذين أنزلوه - ظلما - إلى مرتبة الكلاب .... هذا النكرة الذي احتمى بسيده الإمام الشافعي لا يقرأ سوى عناوين المواضيع ومن المؤكد أنه لا خبر الجملة إذا ابتعد عن مبتدئها ببضعة مفردات ، لذلك فهو جاهل باللغة العربية ويستنجد بشيخه  ( جوجل ) حتى يبرر بعضا مما يخربش ، هذا نكرة تغوص في النكرات وليست لها القدرة على قراءة موضوع من خمس صفحات ، ونحن جماعة قراء هذا الموقع متأكدون أنه جاهل أمي يقرأ العناوين فقط

  11. عبدالله بركاش

    مقال الأستاذ المحترم سمير كرم لم يأتي بشيء جديد في يتعلق بالجزائر،جميع الجزائريين بدون إستثناء يعلمون علم اليقين أن الشعب الجزائري جاء في المرتب الرابعة حسب الاستفاذة من خيرات البلاد بحيث جاء في المرتبة الاولى الممارسون للحكم من الرئيس الى حاشيته وكبار العسكر وكبار الشياتين وفي المرتبة الثانية البوليزاريو وبعض العمال والولات وبعض الصحفيين وفي المرتبة الثالثة بقية الشياتين والصحفيين (الأبواق والمطبلون ) وما يسمى بشعب المجاهدون والمقاومون،وهذه الفئات الثلاث لا تمثل حتى 2في المئة من الشعب ولكنها تستغل 98في المئة من مقدرات الوطن،المستشفي العسكري لعين النعجة لا يمكن لجزاءري عادي أن يعالج فيه بينما يسمح للاجئين الصحراويين للاستشفاء به،مواطن جزائري من تندوف له غرض في العاصمة ما عليه إلا الانتقال بواسطة الحافلة او ما شابه ذلك بينما اللاجئ الصحراوي ينتقل في الطائرة ويستقبل بدار الظيافة هناك معزز مكرم،أما ما تصرفه الجزائر على ما يسمى بسفراء الجبهة وقناصلتها ومجتمعها المدني بالخارج يقدر بالملاير من الدولارات،جبهة البوليزاريو تعتبر ورم خبيث في جسم الجزائر إما استئصاله او سيكون سبب دولة فتية عمرها 53سنة،على الشعب الجزائري أن يختر لانه في مفترق الطرق إما الانتحار لتعيش البوليزاريو واما استئصال الورم لتعيش الجزائر

  12. الكتير من العاهرات والقوادين اندسوافي الأورو الملغومة إضافة لكتير من الحركة وغيرهم وأصبح ابناؤهك واحفادهم اليوم يستفيدون من امتيازات كتيرة داخل وخارج الجزائر

  13. Bencheikh

    الجزائر مصابة بسرطان الدماغ الخبيث ينخرها بشكل مرعب ألا وهو البوليزاريو وهي الآن تتلقى حصص الشيميوطرابي قبل الانهيار التام. كل شيات هنا من حمزة الحمار الى merdz البليد الى chaoui الغبي مرورا بالباكية الجحش أقول لهم نظامكم بليد لا يتقن كيف يعلمكم الدفاع عنه لأن فضائحه يعرفها المتعلم والجاهل في كل مكان ، مهما بكيتم هنا فأنتم حثالة الشعب الجزائري رغم أني أشك في انتمائكم لعذا البلد ،أنتم فط جرذان بوزبال تتعلقون بقشة كاذبة لتأكدوا وجودكم الهلامي .

  14. بومرداس

    الى الجزائري الحر و الغيور تعلى نطلق هشتاغ ..ارحل عنى يا بوليساريو..يقول المثل قطلرة بقطرة يحمل الوادي في الاول سيكون العدد قليل ومع الايام سينضم الجزائرين تباعا

  15. كلام من عسل. الا من ابى ان يشرب منه. واضح وضوح الشمس في نهار الصيف. لمن تنادي يا اخي سمير. جل الجزاءريين عملوا لهم فورمتاج الدماغ. من 1975 وحكومة العصابة تدك في ادمغتهم ان المغرب عدو الجزاءر و خلقوا له قصاصة و همية انه استعمر شعب الصحراء الغربية بخلقهم عدو خارجي. والحقيقة اعطتها بلاد المستعمر الاسباني ان عدد الصحراويين انذاك لا يتجاوز 70 الف صحراوي. فكيف لجبهة العار انها تتعدى مءة و عشرين الف انفصالي انذاك . هذا مما يدل الدلالة القاطعة ان العصابة اتت بكل مشرد و تاءه في الجزاءر من جنسيات مختلفة مالي و مورتانيا و النيجر ولمغرب و جمعوهم في مخيمات تندوف بالحديد و النار. واحتجزوهم مناك لازيد من 42 سنة.

  16. عبدالكريم بوشيخي

    هذا الحزب الشيطاني هو الذراع الارهابية القوية لنظام الملالي في طهران و موكول له المهمات القذرة في العالم العربي فما يقع في سوريا الان من قتل و ارهاب الذي يمارسه نظام بشار الاسد في حق الشعبي السوري الشقيق هو ما وقع للشعب الجزائري الشقيق على يد جنيرالاته القتلة حينما تم اجهاض المسلسل الديمقراطي في بداية التسعينات الا ان الدول العظمى في ذالك الوقت لم تهتم بما كان يجري داخل الجزائر في العشرية السوداء من اعمال القتل البشعة و الارهاب بل ربما كانت تبارك افعاله الاجرامية لذالك بقي بدون محاسبة حتى يومنا هذا عكس المجازر في سوريا التي ايقظت المجتمع الدولي و تدخلت القوى الكبرى لانقاد ما يمكن انقاده او التخفيف من وطاة المجازر فالنظام السوري استعان بمليشيات حزب الله الارهابية في قتل الشعب السوري و النظام الجزائري استعان بمليشيات البوليساريو الارهابية في قتل الشعب الجزائري كما استاجرها ليستعين بها نظام القذافي المقبور في قتل الشعب الليبي ابان ثورته المباركة فهذه المليشيات الارهابية تدافع عن انظمة دكتاتورية مستبدة فوجود مليشيات حزب الله الارهابي في الجزائر و هي راس الحربة لتنفيذ المشروع الايراني في شمال افريقيا على ابواب المغرب مدعمة بمليشيات البوليساريو الارهابية و هي الذراع الارهابية للنظام الجزائري يكشف ان هناك مخططا خطيرا لزعزعة استقرار المملكة المغربية كان على وشك التنفيذ لولى يقظة المخابرات المغربية التي فضحته و فضحت التحالف بين تلك المليشيات الارهابية الذي افضى الى قطع العلاقات مع النظام الايراني فمحور الشر في طهران و الجزائر كان سيتطور الى ان يصل الى درجة متقدمة لكن الصعوبة التي واجهتهم هو الجدار الدفاعي الذي اقامه الجيش المغربي في صحرائه على طول 2700 كلم و هو احدى عجائب الدنيا السبع في العصر الحديث مثل صور الصين العظيم في القرون الغابرة فذالك الجدار المعجزة الذي بناه الجيش المغربي الذي ما زال لغزا محيرا للخبراء العسكريين الدوليين اصبح هو العقبة الكاداء في وجه تلك المخططات الشريرة التي كانت تحاك ضد المغرب فطريقة بنائه و متاهاته و طوله اللامنتهي تصعب على اي كان اختراقه و من اخترقه فانه لن يعود و سيصبح في عداد المفقودين و الموتى فخبراء حزب الله الارهابي حاولوا من بعيد في اماكن متفرقة بتندوف حفر الخنادق بالقرب من جدار افتراضي شبيه بالجدار المغربي لكنهم لم يستطيعوا الوصول الى اي نتيجة لانهم لاا يعرفون ما يخفيه ذالك الجدار الدفاعي من الوراء من اسلحة فتاكة و الكثير من المفاجئات فالنظام الجزائري كشف عن قناعه و حاول لعب الدور الايراني الذي تلعبه في الشرق الاوسط و تطبيقه في شمال افريقيا و الهدف الاول هو المملكة المغربية لذالك استعان بخبراء حزب الله الارهابي الذين يملكون عدة تجارب و خبرات في زعزعة استقرار الدول الامنة و الدفاع عن الانظمة الاستبدادية التي تقتل شعوبها و هذا ما يجب الانتباه اليه فالنظام الجزائري اصبح عضوا في محور الشر الذي يجب القضاء عليه.

الجزائر تايمز فيسبوك