هجمات انتحارية دموية لداعش على ثلاث كنائس في اندونيسيا

IMG_87461-1300x866

قال مسؤولون أمنيون في إندونيسيا إن مفجرين انتحاريين يشتبه بأنهم من جماعة تستوحي أفكارها من تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا ما لا يقل عن تسعة أشخاص وأصابوا 40 آخرين في هجمات على مسيحيين أثناء حضورهم قداس صباح الأحد في ثلاث كنائس في مدينة سورابايا ثاني أكبر مدن إندونيسيا.

وقال فرانس بارونج مانجيرا المتحدث باسم شرطة جاوة الشرقية إن التفجيرات وقعت في ثلاث كنائس وإن ما لا يقل عن 40 شخصا نُقلوا إلى المستشفى.

وأظهرت مشاهد تلفزيونية اشتعال النار في إحدى الكنائس مع تصاعد دخان أسود كثيف. وسُمع دوي انفجار ضخم بعد ساعات من هذه الهجمات. وقال مانجيرا إن فريقا من خبراء المفرقعات فكك قنبلة كانت متبقية.

وقال واوان بوروانتو مدير الاتصالات في وكالة المخابرات الإندونيسية إن من المعتقد أن جماعة أنصار الدولة التي تستلهم أفكارها من تنظيم الدولة الإسلامية هي التي تقف وراء هذه التفجيرات.

ووقعت التفجيرات بعد أيام من قيام سجناء إسلاميين متشددين بقتل خمسة من أفراد قوة خاصة لمكافحة الإرهاب أثناء مواجهة استمرت 36 ساعة في سجن محاط بإجراءات أمن مكثفة عند مشارف العاصمة جاكرتا.

الشرطة الهدف الأول

وقال بوروانتو إن من المرجح ارتباط هجمات الكنائس بالمواجهة التي حدثت في السجن.

وأضاف أن "الهدف الرئيسي ما زال هو السلطات الأمنية ولكن بإمكاننا القول بأنه إذا تعذر الوصول للأهداف الرئيسية فهناك (أهداف) بديلة".

وذكرت تقارير لوسائل الإعلام إنه في إحدى الكنائس كانت امرأة معها طفل صغير ومراهق قد دخلت الكنيسة للتو والأمن يستجوبها عندما وقع الانفجار.

وعرضت مشاهد في التلفزيون دراجات نارية مقلوبة وتناثر الأنقاض حول مدخل إحدى الكنائس وتطويق الشرطة المناطق أثناء تجمع حشود.

وحققت إندونيسيا بعض النجاحات الرئيسية في التصدي للتشدد المستوحى من هجمات القاعدة في الولايات المتحدة في 2001. ولكن نشاط الإسلاميين عاد للظهور في السنوات الأخيرة وكان بعضه مرتبطا بظهور تنظيم الدولة الإسلامية.

ووقع أخطر حادث في يناير 2016 عندما هاجم اربعة مفجرين ومسلحين انتحاريين منطقة تجارية في وسط جاكرتا.

وأمرت الشرطة بإغلاق كل الكنائس في سورابايا بشكل مؤقت الأحد كما أُلغي مهرجان ضخم للطعام في المدينة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. غاندي

    كالعادة، يسارع الشّيوخ وتجار الدّين بغسل أيديهم من دماء الضّحايا بإدانتهم للعمليّة الإرهابيّة، نفس العمليّة الإرهابيّة التي كانوا يحرّضون عليها أتباعهم في محاضن تفريخ الإرهاب من مساجد وجوامع واعدين إيّاهم بدخول وكر الدّعارة الإلهي ونكاح ما شاءوا من حور العين والغلمان إلى أبد الآبدين... ويسارعون بالقول: "هؤلاء لا يمثّلون الإسلام"، فيتبعهم قطيعهم المغيّب المغفّل مغسول الدّماغ بين نعيق ونهيق ونقيق... ولهم الحقّ في قول ذلك وفي الضّحك على ذقون العالم، ما دام القطيع موجودا ومحيطا بهم، يسترزقون من بيع أوهامهم وخرافاتهم له، وما دام الشّيوخ هم المتحكّمون في ما تبقّى من جماجم القطيع الفارغة المملوءة بكلّ ما لا يلزم لإنتاج إنسان سويّ عاقل وذي تفكير مستقلّ. "هؤلاء لا يمثّلون الإسلام"؟ وهل رسولكم الذي إغتال من سبّه أو هجاه والذي نهب وسلب وأرهب وسبى وإغتصب هو أيضا لا يمثّل الإسلام؟ كتب التّراث الإسلامي النّتن شاهدة، وقرآنكم النّجس شاهدٌ... فإن كان رسولكم القاتل الإرهابي السّافل المنحطّ المغتصب يمثّل الإسلام، فكيف تدّعون أنّ الإرهابيّين اليوم لا يمثّلون الإسلام؟ فكلّ ذنبهم أنّهم إستمعوا لنعيقكم بـ"خير القرون قرني" و"إنّك لعلى خلق عظيم" و"رسول الرّحمة"، فتشبّهوا بالإرهابيّ الأوّل والقدوة وما كانوا ليفعلوا ذلك لولا تحريضكم ونفخكم في صورة من قال عن نفسه "نُصرت بالرّعب" و"لقد جئتكم بالذّبح"... وإن كان رسولكم لا يمثّل الإسلام فلتقولوا لأتباعكم المغفّلين بصراحة أنّ محمّدا بن آمنة مجهول الأب لا يمثّل الإسلام وبالتّالي فهو ليس قدوة ولا هم يتناكحون وإعترفوا لهم بأنّكم ضحكتم على ذقونهم حين ردّدتم ما قاله سلفكم الفاسد من أنّ من يسبّ رسول النّكاح يُقتل، ولتنتهي مهزلة "هذا رسم مسيء للرّسول" و"هذا إعتداء على المقدّسات" وكلّ تلك الخزعبلات التي لم نعُد نراها اليوم حتّى في أكثر الشّعوب تخلّفا حول العالم...

الجزائر تايمز فيسبوك