قفة رمضان توزع بواسطة حاويات أزبال إهانة لبد انعم الله عليه بجميع الخيرات

IMG_87461-1300x866

انكشفت دولة الغاز والنفط، القوة الاقليمية الأولى في المجرة الكونية، عن حقيقتها ولم تعد تخجل من إظهار احتقارها للشعب الجزائري في مقابل سخائها ورعايتها لمرتزقة البوليزاريو..

ففي الوقت الذي تُسجل العطاء وتُسرف بكل سخاء على مرتزقة البوليساريو في تندوف، تمعن النظام الجزائري في إهانة الشعب من خلال المعاملات الحاطة بكرامته.

ويتضح من خلال الصور المرفقة بهذا المقال، والتي انتشرت بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، كيف ينظر جنرالات العسكر والمخابرات الجزائرية، وكل من يدور في فلكهم، إلى الشعب المغلوب على أمره حيث يتم  توزيع الإعانات او ما يسمى بـ"قفة رمضان"، بواسطة حاويات الأزبال كما لوان الأمر يتعلق بنفايات تسعى دولة النفط والغاز إلى التخلص منها، وكان لزاما عليها البحث عن مطارح لذلك لتجد أمامها ابناء واحفاد المليون شهيد ليقوموا بهذه الوظيفة..

هكذا إذن، تنكشف عورة الدولة الحامية للإرهاب في تندوف والساحل من خلال دعمها بسخاء لكل من يسعى إلى زعزعة امن واستقرار المنطقة في مقابل شحها وتعاملها بقسوة ضد الشعب الجزائري الذي يرزح تحت نير القمع والاتعباد منذ سلطت عليه الاقدار طغمة عسكرية لتتولى تدبير شؤونه بعد خروج المستعمر الفرنسي..

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Bureau des indigènes

    ياللهول وياللغباء . نظام جينيرالات عسكر الزواف الإنقلابيين في الجزائر يفتح مخازن المواد الغذائية التي كان يجمعها على شكل صدقات ومساعدات لإطعام المهاجرين الأفارقة المحتجزين قصرا من طرف الميليشيات البوليزاريو المسلحة الجزائرية الإرهابية في مخيمات جمهورية تيندوف اللقيطة . ولدر الرماد على عيون الشعب يقوم نظام عسكر الزواف بتغيير وجهة الصدقات وتوزيعها على المواطنين لإسكاتهم بينما الملايير من أموال الشعب يتم تبذيرها سنويا على ميليشيات البول وزاريو المسلحة من أموال دافعي الضرائب الجزائريين طمعا في فصل المغرب عن صحراءه لكي تحتلها الجزائر

  2. يستاهلو اكتر واكتر من دالك هادا هو الشعب لعندو نيف ههههه يابان افريقي ههه

الجزائر تايمز فيسبوك