واشنطن تدعو المجتمع الدولي إلى نزع سلاح حزب الله

IMG_87461-1300x866

حثت الولايات المتحدة لبنان على التمسك بسياسة النأي بالنفس عن الصراعات الخارجية وبقرار لمجلس الأمن الدولي يستهدف نزع سلاح جماعة حزب الله بعد أن فازت الجماعة الشيعية وحلفاؤها بأكثر من نصف مقاعد البرلمان في الانتخابات التي جرت يوم الأحد.

وتعتبر الولايات المتحدة حزب الله جماعة إرهابية كما تنتقد دوره في الحرب السورية ولكنها تقدم للبنان دعما عسكريا كبيرا.

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا قد باشرتا تحقيقات مع مشتبه بانتمائهم لحزب الله بتهم تتعلق بتجارة المخدرات وتبييض أموال لصالح حزب الله ضمن اطار تعقب شبكات الجماعة وتجفيف مصادر تمويلها.

وقالت السفارة الأميركية في بيروت في بيان "في الوقت الذي يتطلع فيه لبنان إلى تشكيل حكومة جديدة نحث جميع الأطراف على احترام التزامات لبنان الدولية بما في ذلك تلك الواردة في قراري مجلس الأمن 1559 و 1701، بالإضافة إلى سياسة النأي بالنفس عن الصراعات الخارجية".

ويتعلق القراران بانسحاب كل القوات الأجنبية من لبنان ونزع سلاح كل الفصائل بما في ذلك حزب الله وبنود اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه في 2006 بين لبنان وإسرائيل.

وأعلن لبنان سياسة النأي بالنفس في 2012 كي يبعد نفسه عن الصراعات الإقليمية مثل الحرب الأهلية في سوريا المجاورة.

وعلى الرغم من هذه السياسة يتدخل حزب الله بشكل مكثف هناك ويقوم بإرسال آلاف المقاتلين لدعم الرئيس بشار الأسد.

وتطالب قوى سياسية لبنانية بنزع سلاح حزب الله إلا أن النقاش والدعوات المتكررة خفتت في الفترة الماضية بتعلة ضمان التوافق السياسي.

ويثير فوز حزب الله وحلفائه في الانتخابات البرلمانية قلقا بالغا داخليا وخارجيا كون فوزه بالغالبية يتيح له تمرير تشريعات قد لا تتوافق مع الواقع اللبناني وتخدم أجندة أيران أكبر داعمي الجماعة الشيعية.

وتقدم طهران دعما سخيا لحزب الله ملا وتسليحا ما يثير مخاوف من تغلغل ايراني أكبر في مفاصل الدولة اللبنانية وارتهان قرارها السيادي.

وسبق أن حذرت السعودية ودول عربية أخرى من تنامي النفوذ الإيراني في لبنان عبر حزب الله.

ودعت الرياض إلى نزع سلاح حزب الله وتحوله إلى حزب سياسي اذا أراد لبنان أن ينعم بالاستقرار، في اشارة إلى أن سلاح الجماعة الشيعية وارتباطها بشكل وثيق بإيران يضع أمن لبنان واستقراره على المحك.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عباس

    حزب الله قهر امريكا و كشف كل الاعيبها والان امريكا تستنجد بالعالم يلحميهازمن حزب الله هو حركة مقاومة وليس ارهابي طالما بقي في محيطه، ولن اقبل ان يتدخل في شمال افريقيا

  2. عبدالله بركاش

    على العالم إزالة الحزب اللبناني الذي سمح له نفسه التطاول على المغرب من خريطة العالم لأنه يعتبر فتنة وعلى المجتمع الدولي أن يعاقب جميع الدول التي تتعامل معه مثل الجزائر،لابد لهذه الدولة المارقة التي لم تطعض بعد لكل ما وقع لها من تبذير حولي1000مليار دولار بدون نتائج تذكر وقتل حولي 450جزائري أعزل في حرب أهلية،هذه المرة أغبياء النظام يحاولون إدخال الدمر الى البلاد عن طريق حزب اللبناني الماريق و الإرهابي

  3. عبد القادر

    حزب الشيطان يحارب السنة والقرآن ويحمي الكيان ولا يمكن لأمريكا وإسرائيل أن تستغني عنه مع إيران بدليل خطاب أوباما الأخير في البيت الأبيض حيث صرح أنه اكتشف أن إيران ليست إسلامية وأنها تخدمهم بمحاربتها للإسلام الصحيح معهم وأن الإسلام الذي تدعيه هو  (كذب×كذب )ولذلك ينبغي الإستفادة منها في هذه الحرب.

  4. حافظ الحسيمي

    لقد أصابت واشنطن هذه المرة,بالرغم من أنها من الخطائين الذين لا يتوبون,فان نداءها الذي أطلقته,نداء في الصميم,وقد جاء في صلب المرحلة,لا يمكن أن نخفي الشمس بالغربال أبدا,ولا يمكن كذلك أن نشك في النوايا الخبيثة لحزب الله الشيعي المارق الهدام للسنة المحمدية السمحة,فمن الغباء بمكان أن نتوهم رغما عنا,وندعي أن هذا الحزب الذراع القوي لايران المارقة, يريد بنا خيرا وأمانا,وبردا وسلاما...انهم لا يحبون الدولة العربية التي يدعون التودد اليها,وانما اذا بدت لكم أشياء من ذلك القبيل,فانهم بذلك يمارسون ويطبقون مبدأ التقية الشيعي المشهور والمعروف لدى كافة أقطار المعمور. انهم يختارون دولا بعد دراسة استراتيجية نقط ضعفها ,والتي قد يتمكنون عبرها ومن خلالها,جرها من ذيلها الى جحيم عرينهم الشيعي الهدام,ومن الملاحظ أن عين السيوانة الشيعية الايرانية ,كلوبي يهدف الى بسط أذرعه الجهنمية في فضاءات العالم الاسلامي السني ,لاستدراج مومنين ان بطريقة أو بأخرى,عينها بدأت تتحسس أجواء الجزائر الحبيبة,بلد المجاهدين الذي اذا استمرت وتيرة رقودهم في السبات العميق,فانه سوف يأتي يوم نفيق فيه على جزائر شيعية ,كمحطة استراتيجية لغزو الاسلام السني الافريقي.وذلك بعد لبنان التي بدا الاسلام السني فيها يتكسر تحت أقدام الشيعة كما الزجاج,ورسول وخادم ايران على محو الاسلام السني من على الخريطة اللبنانية,هو المدعو:حسن نصر الله.وحسب علماء استشراف المستقبل,فان ثاني قطر مهدد بمسخ التشيع المارق,هو الجزائر بلد المجاهدين مع كامل الأسف,فلا يغرنكم تقارب الشيعة من ايران وحزب الله اللبناني من الجزائر حبا فيها وبحثا عن مصلحتها,بل جاء بعد دراسة وقراءة لنقط الضعف ,والعقد التي تتحكم في رجالاتها الذين يحملون عقد ومتاعب سببها لهم عباس مدني.وعقدة المروك ان أولي الأمر في الجزائر,يبتعدون عن دائرة دول السنة المواجة للهيمنة الشيعية الايرانية, وبهذا سوف تنفرد,لتشكل وجبة شهية للملاليين الشيبعة-بابوات واكليروس ايران-فالى متى ستخفي الجزائر تعاونها السري وتدافع بالكذب والمراوغة على العلني منه,وهي بذلك ,انماسوف تسبب القلاقل لشعبها الذي سيتشيع سدى,وللأمة الاسلامية التي ستزداد متاعبها,وبهذا يبدو أن حكام الجزائر يعانون من التأثير السلبي للاستعمار الفرنسي الذي نجح شيئا ما,في فرنستها,فقد ورثوا اسلام العجزة الممزوج بالمدنية أو اللائكية الفرنسية التي ترعرعت في دائرة حياتهم اليومية التربوية المعيشية,لمدة قرن و32 عاما بالكمال والتمام. ان التقارب الشيعي الايراني هذا,أملته مجموعة من الحيثيات,أهمها : -ضعف التربية الاسلامية الصافية التي تشوبها شوائب التربية المدنية الغربية الفرنسية المادية العلمانية. -استغلال الصراع الجزائري المعقد مع المغرب,الذي يهدفون من ورائه الهيمنة الزعائمية على المنطقة,وفك عقدة ترجيح القوة الاستراتيجية لصالح المغرب,حتى اصبح كل جزائري يلتقي بمغربي يتبادر بطرح سؤال بليد عليه:من الأقوى هل نحن الجزائريين أم أنتم المغاربة?بداية لسلسلة من الحوارات المعقدة التي غذتهم بها الحكومات الضالة.وقد لا تخلو مثل هذه الأسئلة الاستنطاقية مائدة كل لقاء بين جزائري ومغربي, ناسين أو متناسين,أن الشريعة السنية السمحة,والخبز هما الأهم للشعبين من الصراعات العدائية التي تعقد حياتهما. مستقبل الجزائر:بدون شك,فان بلدالجزائر الذي يخفي شجرته في غابة, سوف ينكشف أمره جليا,و:الشاعر افتضحت قصيدته تماما بتعبير محمود درويش. ان الجزائر بدون شك,سوف تسقط يوم ما وفي أحضان الملاليين الشيعة,لأن كل سبلها وطرقها التي تسلكها,لا تؤدي الى روما كما يقال,بل الى طهران,فاستعدوا أيها الجزائريين,فانه يأتي زمن ستتجهون فيه وجهة ايران للحج,والتمسح بالأماكن المقدسة الشيعية.هذا ليس من وحي الخيال,بل من جزاء الدراسة المستقبلية الواقعية التي تؤدي اليها توجهات حكام الجزائر,وسياستها الفاسدة التي تؤدي الى نتائج وثنية منكرة,فلتفتح لايران وصنيعتها حزب الله اللبناني ذراعيها وأرضها وبوليزايوها,لكن هذا الخطأ هدام جدا لا يريده أي مسلم لبلد المليون شهيد....

  5. realite

    ما لا يعرفه حكامنا البلداء في الجزائر ان المغرب ’ ايران ’ اسرائيل و امريكا هم حلفاء في السراء و الضراء ’ و ان الذي زود المغرب بالمعلومات السرية عن انشطة حزب الله في الجزائر هو ايران و ان حزب الله اقدم على هذه الخطوة بمباركة المغرب فهو يعرف التواريخ و الاسماء و كل شيء ’ اتظنون ان بوسع حزب الله الانتصار على اسرائيل و تسكت عنه امريكا و هي تزود الجيش اللبناني بالاسلحة و لا تخاف وقوع هذه الاسلحة بيد حزب الله فصدام حسين رئيس دولة العراق لما قصف اسرائيل بالصواريخ تمت الاطاحة به و من اعدمه شيعة العراق بمباركة ايران و امريكا ’ من سلم العراق لايران غير امريكا ’ و من سلم اليمن لايران غير امريكا و من سلم سوريا لايران غير امريكا ’ الهلال الشيعي هو لحماية اسرائيل و ليس لزعزعة استقرارها ’ و ما نشهده اليوم في الساحة هو مجرد مسرحية ’ لايهام الشعوب بالعداء اما الحقيقة فهي ان ايران هي يد امريكا في المنطقة ’ كما كان صدام حسين في فترة ما ’ فهي التي تثير النعرات هنا و هناك لتزدهر تجارة السلاح و لابتزاز الحكام العرب الاغنياء بالبترودولار

الجزائر تايمز فيسبوك