اسرائيل تأمر بتحضير الملاجىء ضد الصواريخ في الجولان تحسبا لـ”انشطة” ايرانية في سوريا

IMG_87461-1300x866

اعلنت اسرائيل انها امرت المستوطنين بتحضير الملاجىء ضد الصواريخ في الجولان تحسبا لـ”انشطة” ايرانية في سوريا.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان “من جهة اخرى، تم نشر منظومات دفاعية كما ان القوات الاسرائيلية في حالة استنفار قصوى في مواجهة خطر هجوم”.

واضاف ان “الجيش الاسرائيلي مستعد لمواجهة مختلف السيناريوهات ويحذر من ان اي اعتداء على اسرائيل سيستدعي ردا شديدا”.

كما حذرت السفارة الأمريكية في إسرائيل، الثلاثاء، رعاياها من الذهاب إلى هضبة الجولان (السورية المحتلة عام 1967).

وقال السفارة في بيان اطلع عليه مراسل الأناضول: “سفارة الولايات المتحدة تحذر موظفيها من السفر الى هضبة الجولان نظرًا للتوتر الحالي”.

وأضافت: “يجب على الموظفين الحكوميين الأمريكيين الراغبين في السفر إلى هضبة الجولان الحصول على إذن مسبق”.

وتعيش الجبهة الإسرائيلية مع سوريا توترًا، حيث شهدت الأشهر الماضية العديد من الاستهدافات الإسرائيلية لمواقع سورية من بينها تابعة لجيش النظام السوري، فيما تعلن إسرائيل بين الحين والآخر سقوط قذائف من الجانب السوري على الجولان.

واحتلت إسرائيل مناطق واسعة من هضبة الجولان التي تعتبر جزءًا من الأراضي السورية، خلال حرب حزيران/ يونيو عام 1967، وأعلنت ضمها في عام 1981، لكن المجتمع الدولي لا يعترف بذلك.

وأمس الإثنين، هدد وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس، بتصفية رئيس النظام السوري بشار الأسد، في حال واصل السماح لإيران بالعمل في سوريا، وهي التصريحات التي تكررت مؤخرًا.

وفي وقت سابق اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء ايران بالسعي لنشر “اسلحة بالغة الخطورة” في سوريا حيث تدعم نظام الرئيس بشار الاسد، بهدف “إزالة إسرائيل عن خارطة العالم”.

وغالبا ما اتهمت اسرائيل ايران، العدو اللدود للدولة العبرية، بتعزيز وجودها في سوريا حيث شن الجيش الاسرائيلي غارات دامية ضد اهداف ايرانية بحسب طهران.

وقال نتانياهو في ختام قمة ثلاثية في نيقوسيا جمعته الى الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس ورئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس إن “النظام الموجود في طهران (…) يسعى حالياً لنقل أسلحة بالغة الخطورة الى سوريا بغية استخدامها ضد إسرائيل انطلاقاً من الهدف المعلن المتمثل في إبادتنا”.

واتهم نتانياهو ايران بالسعي الى “إقامة قواعد بحرية عسكرية في البحر الأبيض المتوسط لتنطلق منها السفن والغواصات الإيرانية”، معتبرا ان ذلك “يشكل تهديداً ملموساً علينا جميعاً”.

وفي الاسابيع الاخيرة اكد نتانياهو مرارا ان اسرائيل لن تسمح لايران بـ”ترسيخ” وجودها في سوريا التي تشهد منذ 2011 حربا مدمرة.

وتتهم سوريا اسرائيل بشن ضربات دامية على اراضيها كان آخرها في 9 و30 نيسان/ابريل وقد ادت الى مقتل ايرانيين وجنود سوريين. ولم تعلن اسرائيل مسؤوليتها عن تلك الضربات.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك