رغم الأجواء المتوترة بين البلدين وفد برلماني جزائري إلى العاصمة المغربية

IMG_87461-1300x866

يشارك وفد برلماني جزائري في اجتماع للبرلمان العربي في المغرب، بدأ أمس الإثنين ويستمر 3 أيام، وسط توتر بين البلدين، بحسب مجلس الأمة الجزائري (الغرفة الثانية للبرلمان).

وقال المجلس، في بيان نشره على موقعه الرسمي، الأحد، «يشارك وفد برلماني عن مجلس الأُمَّة، في الجلسة الرابعة من دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي، المُزمع انعقادها في الفترة ما بين 7 و9 أيار/ مايو الجاري، في العاصمة المغربية الرباط».

وتركزت الجلسة، وفق بيان سابق للمجلس، على تطورات الأوضاع العربية الراهنة، ونتائج أعمال القمة العربية، التي عقدت في الظهران في السعودية، وعلى مواصلة جهود دعم القضايا العربية المحورية والاستراتيجية على رأسها القضية الفلسطينية.

وتأتي زيارة الوفد البرلماني الجزائري إلى المغرب، وسط أجواء توتر في العلاقات بين البلدين خلال الأيام الأخيرة. واستدعت الجزائر، الأسبوع الماضي، السفير المغربي لديها احتجاجًا على تصريحات لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، التي أعلن فيها قطع بلاده علاقاتها مع طهران.

وأوضح بوريطة أن «الرباط لديها معلومات تفيد بإقدام دبلوماسيين في السفارة الإيرانية في الجزائر على تسهيل عملية لقاء قياديين في حزب الله مع قياديين في البوليساريو».

وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب و«البوليساريو» إلى نزاع مسلح، استمر حتى 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب «البوليساريو» بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم منذ أكثر من 40 عاما.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك