بدء العمل اللوجستي بظهور ثلاث لافتات طريق مكتوب عليها السفارة الأميركية في القدس

IMG_87461-1300x866

ظهرت ثلاث لافتات طريق على الأقل مكتوب عليها "السفارة الأميركية" في القدس الاثنين قبل افتتاح السفارة الأسبوع المقبل في المدينة بناء على إعلان الرئيس دونالد ترامب اعترافه بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

ويقول ترامب إنه ينفذ بذلك وعودا تشريعية ورئاسية أطلقت قبل عشرات السنين. ولم تحذ قوى دولية أخرى حذو الولايات المتحدة، بل تجنبت النزاع الشائك الذي يعد أحد أعقد النزاعات بين إسرائيل والفلسطينيين، الذين يريدون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

ورأى شاهد عمالا يقومون بتركيب اللافتات المكتوبة بالإنكليزية والعبرية والعربية في شوارع تؤدي إلى مبنى القنصلية الأميركية في جنوب القدس الذي سيصبح مقر السفارة بعد نقلها رسميا في 14 مايو/أيار من تل أبيب.

وكتب نير بركات رئيس بلدية القدس على تويتر "هذا ليس حلما بل حقيقة. أشعر بالفخر والتأثر لتعليق أول اللافتات الجديدة هذا الصباح والتي تم إعدادها من أجل السفارة الأمريكية".

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في حرب 1967 بعد أن كانت تحت إدارة الأردن، وضمتها في خطوة لم تحظ باعتراف دولي. وانهارت آخر جولة من محادثات السلام بشأن قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة في عام 2014.

وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان "هذه الخطوة ليست غير قانونية فحسب، بل ستُفشل أيضا تحقيق سلام عادل ودائم بين الدولتين" المستقلتين الديمقراطيتين على حدود عام 1967 وتعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن.

ورغم قرار ترامب، تركت إدارته الباب الدبلوماسي مفتوحا أمام وجود فلسطيني محتمل في القدس.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو خلال زيارة لإسرائيل الأسبوع الماضي "بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومقرا لحكومتها فإننا نقر بالواقع".

وأضاف "أشدد أيضا على ما قاله الرئيس دونالد ترامب عن أن حدود سيادة إسرائيل في القدس تظل مسألة محل تفاوض بين الأطراف، وسنظل ملتزمين بتحقيق سلام دائم وشامل يحقق مستقبلا أكثر إشراقا لإسرائيل والفلسطينيين".

ووصف بركات نقل السفارة بأنه "حدث تاريخي"، واصفا القدس بأنها "العاصمة الأبدية للشعب اليهودي". وفي موقع القنصلية أزالت حفارات آلية شجيرات بينما قام عمال بنصب لافتات السفارة في شوارع المدينة.

وشكلت لافتات الشوارع في إسرائيل أحيانا هدفا للتخريب لدوافع سياسية، بأن يمسح يهود الكلمات العربية أو يمسح العرب الكلمات العبرية. لكن متحدثا باسم الشرطة الإسرائيلية قلل من احتمال حدوث ذلك للافتات السفارة الأميركية.

وقال المتحدث "لا نحرس لافتات السفارة لكن هناك بالطبع رفع لمستوى الأمن حول السفارة وهو ما تم تنفيذه بالفعل".

وأضاف "هناك أيضا كاميرات جديدة بنظام الدوائر التلفزيونية المغلقة وضعت في المنطقة. تجري مراقبة محيط السفارة وكل تحرك في المنطقة عن كثب".


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Chel7 d'origine

    وبعد مناورات الطوفان 2018 و مناورات الإعصار الثاقب 2019 و مناورات الفضاء 2025 مع كريندايزر ستحرر الخراير القدس والفلسطينيين ولم يعد المغاربة يستهزؤون من المناورات الخرائرية قبالة المروك

  2. Chel7 d'origine

    أعتقد أن الدولة طردته لتمنح له مسكنا مجانيا كما تفعل دائما مع المحتاجين حسب ادعاء ات شياتي الأحذية في الخرائر كخ كخ كخ كخ

الجزائر تايمز فيسبوك