الإرهاب.. تركيا وقطر تديران حرب جهنمية شرسة و تحركها كما تشاء

IMG_87461-1300x866

لا شىء جديد فى الأفق، فالشمس تشرق فى الصباح والقمر يهل مع المساء، والأرض تدور حول نفسها وفق مواقيت محددة، لا جديد إذن تحت الشمس، فالإرهاب الإجرامى كان منذ سنين عديدة، ولايزال، وسوف يستمر موجودا طالما بقى فى الحياة بشر ضعاف العقول بلا إرادة، وطالما بقيت دول امبريالية ـ أعلى مراحل الاستعمار ـ هدفها السيطرة على الأوطان واستنزاف خيراتها وامتصاص دماء شعوبها!

أما الحكومة الخفية فهى أيضا كانت، ونشط دورها عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية. وهى مكونة على مستوى الدولة من قيادات الأجهزة الأمنية خاصة إدارة الخدمة السرية فى المخابرات وما يسمى بأقسام العمليات القذرة، كما تتكون الحكومة الخفية على مستوى آخر من ممثلى الأجهزة فى الدول المتحالفة وعادة ما تكون إحدى الدول هى الأكبر والتى تتولى القيادة مثلما حدث فى العالم الغربى حيث تولت المهمة الولايات المتحدة الأمريكية فى اطار ما كان يسمى الحرب الباردة، وتولت الحكومة الخفية على مستويات مختلفة إدارة سياسات وتنفيذها سرا، وقد ظهرت فى الستينيات وما بعدها كتب عديدة تتحدث عن هذا وتفضح أحداثا تهتك أسرارها وذكرت أسماء قيادات المخابرات المركزية الأمريكية، وقد كان دور الحكومة الخفية ـ ولايزال ـ مهما فى سياسات الدول، وفى تنفيذ مهام متنوعة بينها: القتل ـ إشعال الحرائق ـ تدبير انقلابات ـ استخدام المال والنساء فى الرشاوى وتجنيد العملاء.

نحن إذن نعرف ـ وينبغى أن نعرف ـ أننا نواجه حربا جهنمية شرسة تديرها حكومة خفية ماكرة لديها كل الامكانات، وأكثر من هذا تسيطر على دول فتحركها كما تشاء أو تأخذ منها ما تريد وأعنى بذلك تركيا وقطر كمثال فضلا عن تلاقى أهدافها مع أهداف دول مثل إيران وإسرائيل فتتعاون معها بأسلوب مباشر أو غير مباشر لتحقيق أغراض معينة، والمشكلة أننا نحن العرب الذين يمكن أن يشكلوا قوة مهابة إن اتحدت كلمتهم نكتفى عادة بموقف رد الفعل وبدلا من مكافحة الإرهاب بطريقتنا فإننا ننزلق فى ملعب تجرنا إليه الحكومة الخفية فنخسر أكثر مما نربح! وعلى سبيل التحديد فلقد استمر الخطاب العربى منذ تصاعد موجات الإرهاب فى أواخر السبعينيات من القرن الماضي، يصف هذه الجماعات بأنها دينية، أو ـ ينقل عن الغرب والآلة الاعلامية للحكومة الخفية ـ أنها جماعات دينية اسلامية، وعندما تنبهنا إلى هذا فى بداية الثمانينيات وقلنا ـ والأرشيف على النت شاهد وموثق ـ انها جماعات إرهابية لا علاقة لها بالدين لم يتحمس البعض (!!) الهدف هو إبعادنا عن البحث عن الحقيقة أى عن: من الذى يقود الإرهاب ويموله بكل هذه الامكانيات؟ وكما يعلم القارئ فإن باريس شهدت مؤتمرا شاركت فيه وفود من سبعين دولة بينها مصر إلى جانب عشرين منظمة دولية بهدف مكافحة تمويل الإرهاب وبعد جلسات استغرقت يومى 25، 26 ابريل صدر البيان بعدد من الاجراءات الفنية وهى استكمالا لإجراءات بدأت عام 2002 بعد حادث ضرب البرجين فى نيويورك، ولم يشر المؤتمر إلى المصادر الرئيسية للتمويل. واتصالا بهذا قال لى دبلوماسى غربى أن معظم السيارات الحديثة ـ الدفع الرباعى التى ضبطتها أو دمرتها القوات المسلحة والشرطة المصرية، هى صناعة يابانية تتعاقد عليها شركة أمريكية ـ وتحصل على المال من قطر وتركيا وغيرها ـ

والخلاصة: اننا نواجه وحشا ضخما كريها، متعدد الأدمغة الماكرة، والأيدى الطويلة، الغادرة، وأنه يتحتم علينا مواجهته بذكاء ووعي، وبما فيه مصلحتنا ـ نحن العرب ـ ويجب أن نتحسب لحركته ومن وراءه، وأن ندرس الظاهرة الإرهابية ـ مع الاستعانة بدراساتنا وتجاربنا السابقة، وبوضع استراتيجية، لكيفية المكافحة على محاور متعددة، وأن نتذكر دائما أن خير وسيلة للدفاع هى الهجوم.

 

الجزائر تايمز محمود مراد

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لماذا وقفت تركيا و قطر مع الشعوب و لم توالي الانطمة الجائرة في ثورات الربيع العربي كما يسمى , و ما فائدة هذه الدول من سقوط تلك الانظمة التي لا يشك احد في خيانتها و جبروتها و فرض طغيانها على الشعوب المظلومة التى لا حول لها و لا قوة .

  2. HAMID

    يا سي محمود مراد بنيت مقالك على واحد تساؤل وهو أين نحن العرب  ! أنا أسألك هل سياسة الجزائير سياسة من يريد الخير للعرب ? هل سياسة قطر سياسة من يحب الخير للعرب ? إذن يا سي محمود لديك عرب يكرهون بعضهم البعض فهم ليسوا عربا بلغة الرياضيات بل مجموعة فارغة لو كانوا متحدين و تداعت عليهم الأمم يمكننا أن نكتب أين نحن العرب مما يجري لنا .. الآن الأمر مختلف عندنا ناس يتناطحون و يكنون الحقد و الحسد لبعضهم البعض إذن هم يندثرون و أنت تسأل أين نحن العرب ? أنت تبحث عن شيء لا وجود له يا أخي .. وإذا رجعنا إلى التاريخ سنجد أن العالم عرف أقواما مختلفة حكموا الأرض لقرون عديدة واندثروا. الآن نحن نعيش اندثار القومية العربية بعد أن عرفوا أوج سلطانهم و حكموا العالم من الشام إلى الأندلس

  3. LES TERR ORISTES NE S T PAS MUSULMANS CE S T DES DIABLES EN PERS NE. C'est de la pure folie de demander aux musulmans de supprimer certains versets du saint Coran... Les musulmans du monde ,qui sont au nombre de un milliard 500 millions n’accepteraient jamais de toucher au livre saint de l' Islam,et ceux qui appellent depuis la France a modifier ou de supprimer certains versets du Coran sont des ignares irresponsables qui ignorent de quoi ils parlent et ignorent ce que représente réellement de spirituel ce livre saint qu'est le Coran pour tous les musulmans du monde. l'Antisémitisme n'existe pas chez les musulmans ,pour la simple raison qu'ils croient en tous les prophètes envoyés de Dieu de Moise a Jésus et Mohammed Comme ils croient mentalement en tant d' autres prophètes qui sont très nombreux de Abraham ,Ismaël, Isaac a Israël etc... Le probleme du terrorisme dit "islamique" n'a en realite aucun de lien avec l'Islam. Daesah et Al Qaida et autres groupes terroristes qui operent dans le monde sont créés financés et contrôlés par des forces du mal qui agissent dans l' ombre. On s'est toujours demandé qui finançait Daesh et qui lui fournissait tant d'armes lourdes et des munition en énorme quantité durant des années? Les puissances occidentales ,qui devraient nous éclairer sur ce phénomène de Daech, n'ont jamais fourni d’éclaircissement clairs a ce sujet ni dénoncé a ce que je sache ,les parties complices qui seraient derrière ces terroristes de tueurs a gage. L'occident se contente d'attribuer ces crimes terroristes a ce qu'il appelle l'Islam "radical" ,un Islam dit radical une invention de l'occident qui aurait pour but de nuire a la réputation des musulmans du monde ,a travers cette appellation raciste inventée par ceux qui en voudraient a mort a l' Islam. Qui est le monstre ce Al Baghadadi? d’où vient-il ?ce sinistre chef terroriste de Daesh qui vit toujours quelque part en Syrie ou en Irak ou peut être même qu' il aurait réussi a quitter la région sans se faire tuer ni arrêté, qui apparemment serait protégé par quelqu'un de puissant ? Les terroristes n'ont pas de religion,ils sont juste des criminels attitrés qu' ils prétendent être musulmans ,chrétiens juifs ou bouddhistes même ou autres ils ne sont en realite que des criminels de terroristes sans foi ni loi ,capables de tuer et d 'assassiner des innocents partout a travers le monde. Il est inconcevable de ne pas appeler terroristes ,ceux qui assassinent froidement et de sang froid ,des dizaines de citoyens américains innocents par balles aux USA. faudrait-il que l' assassin porte un nom musulman pour crier au terrorisme islamique a travers toutes les chaînes T.V du monde et que ce criminel d' assassin soit taxé de terrorisme "islamique"? Le crime commis par cet energumene de terroriste sauvage est automatiquement attribué a tous les musulmans de la planète terre. c'est du deux poids deux mesures ! L'Islam renie toute sorte de terrorisme et le terrorisme n' a jamais été musulman. Les terroristes n'ont pas de religion ,ils sont tout simplement des criminels capables de commettre toutes les atrocités barbares et inhumaines.

  4. عزيز

    بمادا ستواجه الإرهاب و انت أكبر مسانديه ودلك من الاستدلال بمشاركة غربي و تدعي أن الإرهاب الدي يمارسه السفأح المجرم السيسي في سيناء ضد أشرف المصريين السيناويين هو محاربة للإرهاب .أكبر الإرهابيين هم الحكام العرب و العربان باستثناء قطر أما تركيا فلا مجال للمقارنة .التطبيع مع الصهاينة وشراء اللوحات والقصور بالملايين و تقديم الفدية بالملايين لترمب.....هده هي إنجازاتكم يا أجهل شعوب الأرض.

  5. هارون

    قال الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: اعلم أن نواقض الإسلام عشرة : الأول : الشرك في عبادة الله تعالى، والدليل قوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا}، النساء: 48. وقال تعالى : {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ}، المائدة:72. ومنه الذبح لغير الله كمن يذبح للجن أو للقبر. الثاني : من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة، ويتوكل عليهم كفر إجماعا، والدليل قوله تعالى: { أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ}، الزمر:3. الثالث : من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر والدليل قوله تعالى: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ}، التوبة:30. الرابع : من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه وأن حكم غيره أحسن من حكمه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر، والدليل قوله تعالى: { فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}، النساء: 65. الخامس : من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم , ولو عمل به كفر، والدليل قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ}، محمد: 8-9. السادس : من استهزأ بشي من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه كفر، والدليل قوله تعالى: {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ، وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ}، التوبة: 64-65. السابع : السحر ومنه الصرف والعطف، فمن فعله أو رضي به كفر، والدليل قوله تعالى: {وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ}، البقرة: 102. الثامن : مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين والدليل قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}، المائدة: 51. التاسع : من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر، والدليل قوله تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}، ال عمران: 85. العاشر: الإعراض عن دين الله، لا يتعلمـه ولا يعمـل به؛ والدليل قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ}، السجدة: 22. وقوله تعالى: {مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ}، الأحقاف:3.

  6. حماده

    إن الإرهاب أن تحتكم لشرع الله إن الإرهاب أن تعبد الله كما أمر الله إن الإرهاب أن ترفض الذل والخنوع والخضوع والتبعية إن الإرهاب أن يعيش المسلم حرا عزيزا كريما مسلما إن الإرهاب أن تطالب بحقوقك ولا تتنازل عنها.

  7. حازم

    إن قطر وتركيا كباقي الدويلات العربية لا تطبق الشريعة الإسلامية وتطبق بالحديد والنار قوانين الإستعمار والله عز وجل يقول: (فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ{44} وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ{45}المائدة ).

الجزائر تايمز فيسبوك