محسن بلعباس يؤكد أن البلاد بحاجة إلى رئيس جديد قادر و ليس معوق

IMG_87461-1300x866

قال محسن بلعباس رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ( علماني معارض) إن الجزائر بحاجة إلى رئيس جديد قادرعلى إقناع الجزائريين، يتحدث إليهم مباشرة وليس عن طريق رسائل وخطب يقرأها آخرون في مناسبات وطنية، منتقداً الذين يتغنون بـ « إنجازات » الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في حين أن الواقع يعطي صورة أخرى أكثرقتامة عن «الانجازات » التي يتغنى بها الممسكون بزمام السلطة.

وأضاف بلعباس أمس الجمعة في خطاب ألقاه في افتتاح أعمال مؤتمر الشباب التقدمي لحزبه، أن «الجزائر بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى إلى رئيس يحدد المسار ويفتح الآفاق أمام البلاد، وليست بحاجة إلى رئيس يعرض من فترة لأخرى لتضليل الرأي العام بشأن صحته».

وأضاف بلعباس أن الجزائر بحاجة إلى «رئيس يوجه حكومته لتنفيذ الإصلاحات الكبرى في مختلف المجالات، وبحاجة إلى رئيس قادر على إقناع الجزائريين بالأهداف التي يتوخى بلوغها معهم، رئيس يخاطبهم بلسانه وليس عن طريق رسائل تقرأ نيابة عنه».

وذكر أن الرئيس الجديد للجزائر يجب أن تتوافر فيه مجموعة من الشروط، مثل أن يكون «قادراً على تمثيل الجزائر في الساحة الدولية، والدفاع عن مصالحها أمام شركائها، رئيس يضمن السلامة الترابية للبلاد من خلال قراراته وسياساته، خاصة في ظل الظروف التي تطغى عليها المخاوف في المنطقة، وقادر على تلبية نداء الأمة، رئيس يحرص على تطبيق الدستور واحترامه، وعلى ضمان التوازن بين السلطات، وليس رئيس يخرق الدستور».
واعتبر بلعباس أن رئيسا بالمواصفات السابقة «لا يمكن أن يختاره إلا الشعب صاحب السيادة، وهذا الرئيس لا يستطيع أن يكون نتاج نظام ضيع وأهدر كل شيء».
واعتبر رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أنه لم يقرر بعد الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، و»أن الأمرمستبعد، لأنه لا وجود فيها لانتخابات رئاسية بأتم معنى الكلمة»، مشيراً إلى أن المعارضة مطالبة بتقوية صفوفها، والوقوف في صف واحد، وبحث كل الخيارات والبدائل، بما في ذلك موضوع دخول المعارضة الانتخابات الرئاسية بمرشح واحد، وأن حزبه لم يتوقف يوما عن منح الفرصة لمختلف شرائح الجزائريين للمشاركة في السياسة.
واعتبر بلعباس أن الضجة المثارة حول « إنجازات الرئيس » تعكس حالة التخبط الموجودة لدى الممسكين بالسلطة والدائرين في فلكها، مؤكداً أن الحصيلة التي تقدم على أساس أنها انجازات ما هي إلا حصيلة محساباتية، بدليل أن أحزاب الموالاة لم تجد ما تبرر به أهمية هذه الانجازات سوى بالحديث عن استقرار سعر وجبة الغداء والعشاء في المطاعم الجامعية، باعتباره مكسبا أساسيا يعكس الحكم الراشد.

واعتبر أن هناك نية في الإبقاء على الغموض بين الحصيلة السياسية والحصيلة المحاسباتية، والتي تقزم طريقة سرد« الإنجازات » في مجرد عملية حساب لمجموعة الهياكل القاعدية التي مازال الكثير منها في طور الانجاز، والتي التهمت ميزانيات ضخمة، بالإضافة إلى ميزانيات إضافية لاستكمال الأشغال، مشدداً على أن حصيلة عشرين عاماً من حكم تسلطي بالنسبة للجزائريين ليست بحاجة إلى إثباتات أو حجج، لأنهم يعيشون آثارها وتبعاتها يوميا، وأن حالة الهلع التي استبدت برئيس الوزراء الحالي أحمد أويحيى الذي يقود الحكومة لرابع مرة في مساره السياسي، عندما صرح قبل بضعة أشهر أن البلاد غير قادرة على دفع الرواتب والمعاشات إذا لم تلجأ إلى طبع العملة كفيل بإعطاء صورة عن حصيلة حكم الرئيس بوتفليقة، وأن الطوابير الطويلة للشباب الجزائري أمام المعهد الفرنسي ( المركز الثقافي) من أجل التسجيل في الجامعات الفرنسية، والذين تم قبول 23 ألفاً منهم، ليضافوا إلى 65 ألفا آخرين مسجلين في الجامعات الفرنسية بحثاً عن فرصة حياة أخرى في أوروبا كفيلة بتكملة حصيلة السلطة الحالية، وأن آلاف الشباب الذين اختاروا ركوب البحر والمغامرة بحياتهم في قوارب الموت على أمل الوصول إلى أوروبا، هم الوجه الآخر لهذه « الانجازات » التي يتغنى بها الممسكون بزمام السلطة!

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. dz

    طبعا نتأسف لكون الحكومة العسكرية في الجزائر اضاعت أكثر من 800 مليار دولار من عائدات المحروقات على البوليساريو وحلفائها المرتزقين لإركاع المغرب و هذا المبلغ كان يمكن ان يمثل مشروع مارشال للجزائر و الشعب الجزائري لكنه ضاع و ضاعت معه حقوق الجزائريين في مستقبل زاهر.

  2. اطمئنوا ايها الجزائريون لإتحاد الأوروبي والغرب لن يعترف بنتائج الانتخابات الجزائرية ادا ترشح بوتفليقة في 2019

  3. عربي مسلم

    أن بوليساريو تؤتمر بأوامر الجزائر، وحزب الله لا يمكنه أن يخطو أي خطوة من دون ضوء أخضر من طهران، بالتالي ما يملكه المغرب من وثائق وبراهين ملموسة تدين اختراق حزب الله لبوليساريو هو بالضرورة إدانة للنظامين الإيراني والجزائري. فهما معا مشتركان في جريمة تمويل الإرهاب والتعاون مع الجريمة المنظمة، كون حزب الله مصنفا دوليا منظمة إرهابية، وعناصر بوليساريو منفتحة على منظمات جهادية ومنخرطة على نطاق أوسع في تسهيل عمليات منظمات الجريمة الدولية. توفير الملاذ لتدريب وإعداد عناصر بوليساريو من طرف حزب الله فوق التراب الجزائري إلى جانب توفير المستلزمات اللوجيستية من أسلحة ومتفجرات وصواريخ، بالإضافة إلى تكاليف تنقل المدربين من الضاحية الجنوبية بلبنان إلى جنوب غرب الجزائر، كل هذا يدين الجزائر أمام المنتظم الدولي بالدرجة الأولى، كونها ترعى منظمة انفصالية وتتعاون مع أخرى مصنفة إرهابية يتم تمويلها بالبترودولار الإيراني والجزائري.---كاتب عربي-

  4. اي انجازات واي نجاحات لبوتفليقة العجوز غير التهميش والترهيب و سوء التسيير بلاد البترول تعيش احلك ايامها كل دلارات البترول ذهبت الى البول زاريو ودول افريقية ههههه يستاهلو والله اماالجزاير فلا بنى تحتية ولا اقتصاد ولا سكن ولا استقرار ولا سلم عصابة حاكمة امية ارهابية تتقاتل بينها من يسرق اكثر ومن يكره المملكة المغربية اكثر ،،،،، جاء وقت الحساب والعقاب يا جارة السوء. فانتظروا انا من المنتظرين

  5. yahdih

    Tant que ces politiciens algériens de tout bord ont la trouille de dénoncer le vrai handicape de l'Algérie, qui est l'ARMEE et son bras politique le FLN cette junte mafioso, qui fait et défait les marionnettes Présidents, vole et brade les richesses du pays, assassine et fait disparaître tous les opposants, rien ne changera  ! Critiquer pour faire déguerpir la marionnette Bouteflika pour son handicape physique ne changera rien. Il restera président tant que l'armée le veuille et le gardera dans cette chaise roulante même mort pour gouverner bien à l'ombre en son nom comme elle l'a fait depuis la mort de Boukharouba . Tant que cette mafia militaire n'est pas prise à partie et montrée du doigt comme étant la ca use de TOUS LES MALHEURS de l'Algérie et de la région , il y aura toujours une marionnette Président handicapé, même disposant de toutes ses capacités physiques et morales  (genre Benjdid, Zeroual... )...Or il s’avère qu'en Algérie tous les acteurs ne critiquent que le Président , évitent ou amadouent les militaires pour bénéficier de leur aval...ce qui fait que jamais rien ne changera et que les caporaux en chef de la mafia militaire resteront toujours les maîtres à bord avec des ventres de plus en plus gros et le peuple restera toujours asservi avec un Nif de plus en plus enflé tout plein de merde et de fausse fierté  !

  6. خلاف بين أويحيى ووزرائه

  7. لمادا أقحمت الجزائر نفسها بين المغرب وإيران

  8. les douze travaux d'herculflikos

  9. مشارك مغربي يتفوق على مشارق جزائري في برنامج العربي دوفيس حكرونا حكرونا حكرونا

  10. لقمان

    لو تبحثون عن المعايير لن تجدوها إلا في زعيم جبهة التخرير التي مناضلوها الكبار كانوا وآباءهم متطوعون في جيش الإستعمار ضد جبهة التحرير وحكموا البلاد عشرات السنين بالإنقلاب والتزوير وهذا الرئيس الأصم الأبكم المشلول الذي في الحفاظات يتغوط ويبول أصله يهودي عدو الله والرسول وأظن سبب إعاقته ما كان يقول: https://www.google.com/search?q=%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%81%D9%84%D9%8A%D9%82%D8%A9 +%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&ie=utf-8&oe=utf-8&client=firefox-b

الجزائر تايمز فيسبوك