جمال ولد عباس يتزعم فلكلور الهردة الخامسة بتنسيقية تضم 6 منظمات طلابية

IMG_87461-1300x866

تسير التحضيرات للإعلان عن ترشيح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى ولاية رئاسية خامسة بطريقة فلوكلورية تستدعي التساؤل، حول ما إذا كانت الجهات التي تقف وراء المشروع تقصد تمييع الأمر إلى هذا الحد، أم أن السيناريو المعروض حتى الآن هو أقصى ما توصل إليه الممسكون بالملف.

وكان حزب جبهة التحرير الوطني الذي يقود قاطرة الولاية الخامسة قد أعلن قبل يومين عن إنشاء تنسيقية تضم 6 منظمات طلابية اختار لها من الأسماء «جيل بوتفليقة»، وذلك في إطار عملية تعبيد الطريق أمام ترشيح الرئيس إلى عبد العزيز بوتفليقة إلى ولاية رئاسية خامسة في الانتخابات التي من المنتظر أن تجرى العام المقبل، والغريب أن الإعلان عن تلك التنسيقية تم بحضور وزير التعليم العالي الطاهر حجار القيادي في الحزب، والذي طالما رافع لصالح إبعاد الجامعة عن السياسة! كما أن الوزير ألقى خطابا بالمناسبة للإشادة بمناقب الرئيس و»إنجازاته»، خاصة ما تعلق ببناء جامعات ومعاهد وذلك منذ وصوله إلى السلطة سنة 1999.

وأشاد جمال ولد عباس أمين عام الحزب بما اعتبره مزايا مقدمة إلى الطلبة، بداية من التسجيل والدراسة المجانية في الجامعات، وكذا ثمن الوجبات المنخفض جدا في الإقامات والمطاعم الجامعية والنقل المجاني، مؤكدا على أنه في دول أخرى يدفع الطالب ما قميته 2000 يورو من أجل التسجيل في الجامعة، مؤكدا على أن الرئيس يحبكم مخاطبا ممثلي الطلبة الحاضرين.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تحضيرات يقوم بها حزب السلطة الأول، والتي لاحظ الكثير من المراقبين أنها تقع في أخطاء جسيمة، لأن الحديث عن جيل بوتفليقة يحيل إلى طول المدة التي قضاها الرئيس في الحكم، فالذين ولدوا سنة وصوله إلى الحكم سنة 1999 بلغوا من العمر 19 سنة، أي يفترض أنهم دخلوا الجامعة منذ سنة على الأقل!

وقبل أيام وفي مدينة الجلفة ( 300 كيلومتر جنوب البلاد) قام نواب وأعضاء مجالس محلية بتقديم حصان عربي أصيل هدية للرئيس، الغريب أن بوتفليقة لم يكن حاضرا في ذلك اليوم بمدينة الجلفة، ولكن جمال ولد عباس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني كان حاضرا، وبدل أن يقدم الحصان إلى ولد عباس نيابة عن الرئيس، تم تقديم الحصان إلى صورة كبيرة للرئيس، ووضع الحصان أمام الصورة التي يبدو أنها أصبحت تحل محل الرئيس، فقد سبق لاتحاد المحامين أن كرم صورة الرئيس قبل بضعة أسابيع، وهي كلها تصرفات تزيد في إشعار الرأي العام وكل من يهمه الأمر أن رئيس الدولة غائب عن الساحة، وأن الذي يحكمهم هي صورة يطوف به مريدوه، وهو أمر مناقض للخطاب الرسمي الذي يحاول دائما إظهار الرئيس على أنه يمارس مهامه بشكل عادي، والصورة التي يصدرها ولد عباس الذي قال قبل أيام إنه يقبل أن يشتم هو وعائلته ولكن لا يقبل أن يساء إلى بوتفليقة لا تخدم مشروع الولاية الخامسة، إن أصر المحيط الرئاسي على الذهاب إليها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ould abaisse le pantalon ne cède devant rien quitte à baisser le froc

  2. سبتة الباكية

    اسقطوا سرواله وارادوا ان ...... فرماهم بالحجارة انتهى الدرس الاول. الدرس الثاني اسقطوا لهم  (.. ) السراويل بسبتة ومليلية وغيرهما فلم يحركوا ساكنا بل اتموا اسقاط ما تحت السراويل بانفسهم. وبحسن نية. وتلك شهامة عبيد البخاري

الجزائر تايمز فيسبوك