الإسلام يحارب في الجزائر يريدون طمس الهوية الدينية السنية على منهاج السنة النبوية

IMG_87461-1300x866

مايحدث في الآونة الأخيرة من خرجات لأناس يريدون هدم المنظومة التربوية هدما كاملا أمر وجب علينا دق ناقوس الخطر منه. فبعد حذف البسملة هاهم اليوم يمهدون لحذف سورة الإخلاص " سورة التوحيد " حتى يسهل عليهم بعدها دس العقائد الباطلة في أذهان أبنائنا وبناتنا. وحذف درس أركان الوضوء .. والتضييق على أبنائنا الإختلاط بكل ماهو عربي فقرار " نورية " بمنع الطلاب من المشاركة في مسابقة القراءة العربي ماهو الا دليل على مخططهم لطمس هوية الطفل.. الذي سينشأ دون أن يعرف من هو..

والملاحظ لحالة التعليم... اليوم يرى أن استعاب الطفل للدروس والمراجع صار شبه منعدم مع توفر ظروف أفضل مما عشناها سابقا ورغمها تعلمنا ودرسنا وكنا من المتفوقين.. وتجدنا نسأل أنفسنا هل هو تقصير من الأولياء؟ أم هو نتيجة خروج المرأة للعمل وتفريطها في تربية أبنائها حتى تشوشت أذهانهم؟ أم هي المكائد المدبرة لهدم ذكاء الطفل وإخراج جيل لا يتعلم.

كل هذا وذاك ساهم ويساهم في ما أصبح أمرا مرعبا اليوم.. ولو استمر الحال على ماهو عليه من سكوت عن الأمر وتقاعس من الأولياء لأصبح أطفالنا في القريب العاجل. أجسادا خاوية من تعاليم الدين فلا قدوة يحتذون بها في منازل عدة وفي الشوارع ولا مناهج تساعدهم .. وعقولا فارغة لا تتيح لهم الفرص للنضوج بشكل سليم وتقديم الأفضل في المستقبل لهذه الأمة.. فمستقبل البلد ومستقبل الأمة سيكون بيد أطفالنا . ومانراه ونسكت عنه اليوم سيصبح حملا ثقيلا علينا في المستقبل.

والكل يعي ويعلم ما يجري وما يحدث وأنا أدعو من منبري هذا أن نكاثف الجهود لردع ما نراه سلبيا بطرق حضارية بنائة غير هدامة.. وكما قاطعتم شراء السيارات وتعممت الفكرة ولاقت نجاحا.. لما لا نقاطع مدارسهم هذه.. ونسميها حملة #خليها_الديميسيوني .

وهمنا الوحيد من هذا مستقبل البلد ومستقبل دين البلد.. ومستقبل أبنائنا..
 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حازم

    حرب الهوية الحرب على الإسلام إن كلَّ عاقل له بصيرة يرى أن معظم الحروب في الكرة الأرضية من أفغانستان وكشمير وكاراباخ وفلسطين واليمن وسوريا وليبيا والصومال وغيرها الكثير - هي حرب واحدة، هدفها واحد. ففي حقيقة الأمر، إن أعداء الأمة لم ولن يتركوها على هُويتها الإسلامية وثقافتها الإيمانية، بل يكيدون لها الليل والنهار، على مر العصور ليزحزحونا عنها، ويطمسوها عنا، بتذويب الهوية الإسلامية والقضاء على مقومات كيانها، وعلامات القوة فيها، واحتوائها بأخلاق الضعف والانحلال والإباحية. قال تعالى: ﴿ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ﴾ [البقرة: 217]، ﴿ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ﴾ [البقرة: 120]، ﴿ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً ﴾ [النساء: 89]، ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ﴾ [البقرة: 109]. وإن كان استمرارُ الصراع الفكري وبقاءه محتدمًا هو قضاء الله تعالى، فإن دفع الناس بعضهم ببعض، وضرب الباطل بالحق أيضًا سنة ثابتة من سنن الله تعالى؛ ﴿ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ ﴾ [البقرة: 251]، والذي ينبغي أن ينتبه له أهل الإسلام أن الآخرين يحرصون على هوياتهم مع اجتهادهم في تذويب هوية المسلمين، وطمس معالمها، والنَّأْي بهم بعيدًا عن دينهم؛ حتى لا يعود الإسلام إلى الساحة مرة أخرى. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/102071/#ixzz5DG0T7iE5

  2. هارون

    حقائق خطيرة عن كيف عينت فرنسا بوتفليقة على الجزائر بعد أن كان مستشارا في الإمارات يكشفها الخبير بالشؤون الأمنية بن سديرة السعيد المعارض لعصابة بوتفليقة https://www.youtube.com/watch?v=NShKjWCKgsE

  3. مصطفى

    قال ثيودور هرتزل مؤسس الصهيونية العالمية :سنولّي على العرب سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي تستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود والرياحين..."؟ أرسل أحد العرب المصعوقين بمرارة الهزيمة سؤالا لبرنامح  ( بين السائل والمجيب  ) الذي تبثه إذاعة لندن باستمرار ..,تجيب فيه على أسئلة المستمعين .. حيث تُحول كل سؤال إلى اختصاصي في موضوعه !. سألهم [ السائل العربي المفجوع المذهول] : هل صحيح أن أصل [ الحاكم العربي فلان يهودي؟ !] أجاب [ المختص البريطاني الخبير المطلع] قائلا: لا أستطيع أن أجيبك على هذا السؤال مباشرة .. ولكني أقول لك إن "11حاكما من حكام العالم العبي هم يهود.ولا أزيد أكثر من هذا.

  4. هارون

    ....................... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. 3 - ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وأهله وذلا يذل الله به الكفر , وكان تميم الداري يقول عرفت ذلك في أهل بيتي لقد أصاب من أسلم منهم الخير والشرف والعز ولقد أصاب من كان منهم كافرا الذل والصغار والجزية الراوي: تميم الداري المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/17 خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح المصدر: منتدى الأخوات في طريق الإيمان

  5. عادل

    إن لله تعالى ديناً لا بد أن ينصره، وإن الله عز وجل ما أرسل رسوله ولا أنزل هذا الدين إلا ليعلو في الأرض، فقال الله سبحانه وتعالى: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لأي شيء؟ لماذا أرسل رسوله بالهدى ودين الحق لماذا؟ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِسورة الصف9، ليظهر دين الإسلام على سائر الملل والنحل والأديان، وحتى يستعل الإسلام على سائر الفرق الضالة والمذاهب الهدامة التي وضعها البشر، لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، وهذه الكلمة الدين اسم جنس يشمل سائر الأديان التي حرفها البشر ووضعوها من عند أنفسهم، وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَسورة الصف9، إن المشركين أيها الإخوة في كل وقت وفي كل عصر ومصر، إنهم يعملون ليلاً ونهاراً لكي يقوضوا صرح الإسلام، ولكي يضعوا من عظمة هذا الدين، ولكي يدحروا المسلمين ويردونهم على أعقابهم، يعملون بالليل والنهار، إنهم ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله، ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل فَسَيُنفِقُونَهَا، نعم سينفقونها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ، ثم تكون هذه الأموال التي ينفقونها من أجل صد المسلمين عن الإسلام وبذر بذور النفاق في أراضي المسلمين، إنها ستكون عليهم حسرة ثُمَّ يُغْلَبُونَسورة الأنفال36، هكذا قال الله تعالى في القرآن.

  6. لقمان

    هذه الصهيونية عينتها فرنسا وإسرائيل كما عينت اليهود الذين سبقوها كاخنزير جوزيف سولار المكنى بالعربي بلخير واليهودية خليدة تومي واليهودية لويزة حنون واليهودي بوتفليقة واليهودية بن غبريط التي قررت أن تمسح الإسلام ولغته العربية من التعليم بالتدرج بحماية هذا النظام المتعفن الخامج.

  7. غاندي

    الاسلام انتج لنا عشرات الالاف من التكفيريين و الجهاديين و المتطرفين و الانتحاريين و السلفيين ..  ولكن لم تنتج الي اليوم عالم او فنان او رياضي او حتي انسان عاقل ضحايا الاسلام   المسلمون مساكين وضحايا الدين الاسلامي الذي سحق إنسانيتهم وقتل عقولهم، فرسول الاسلام بالرغم من اميته والذي يقتدي به اغلبهم ان لم يكن الجميع ....قد ترك لهم ارثا باليا سواء في قرانه او احاديثة ...وجعل اتباعة يخوصون ويؤمنون بالإرث الذي تركه وبكل غباء يتفاخرون بهذا الإرث البالي من باب... ما ينطق عن الهوى...وزرع فيهم الاوهام بآيات مثل : -كنتم خير امة أخرجت للناس- والتي تبقي كل مسلم بالرغم من غبائه الذي رضعه منذ سماعه لاول اية من القران يتصور بانه ارفع من العالم حتى لو بلغ الناس خارج المجرة... فسيبقى المسلم معتقدا انه أفضل من أولئك بسبب هذه الاية وغيرها...وحتى لو قام المخالفون بإصلاح الكون فسيبقى المسلم معتقدا انه لو كان له قدرتهم لفعل أكثر ! ! وبما انه غبي فلذلك لا يتساءل متى سيتمكن من ذلك ويمتلك قدرتهم؟؟؟ تحياتي.

  8. أبو إسماعيل

    الشيخة بنغبريط تتبع خطوات والدها الخائن الذي عاث في الجزائر فسادا ، والغريب أن الحركة وأحفاد الاستعمار نسبوه ظلما وعدوانا للمجاهدين , لقد كان على خطى أخيه المجرم السفاح ، إبليس شمال إفريقيا عبد القادر بن غبريط أو كما كان يحب أن يُدلله جنرالات الفرنسيس باسم : سي قدور بيغبريط ، هذا المجرم الذي تلذذ بعذابات الشعب الجزائري لما كان المحرض الرئيسي على المقاومين والمنظر لسياسة الاستعمار الفرنسي في تمكينه من بلداننا ، فهو الذي ثبت عرش الاستعمار في الجزائر ، وهو من خطط لأساليب القمع والإرهاب لإسكات صوت المقاومة ... وهو الذي حرض على استعمار المغرب ، وهو الذي رفض استقلاله . يُنسب لهاذا المجرم أنه آوى يهود في مسجد باريس ونجوا من الألمان بينما كان يشي بالمقاومين والرافضين للاستعمار حيث كانت فرنسا المجرمة تُسرع في إعدامهم ... هذا قليل من بحر إجرام عائلة بيغبريط في حق بلداننا ، فلا تلوم الشيخة لأنها تسير على خطى أبيها وعمها ومن شابه أباه فما ظلم . أرجو من الإخوة قراءة ما كتب عن الخونة ، أحفاذ الفرنسيس حتى يعلموا من حكمهم ومن يحكمهم اليوم ...

  9. أبو إسماعيل

    غاندي الهندي لم يطعن في الإسلام ، ولم يتهكم على نبيه ، ولم يحرض عليه أما أنت سميت نفسك غاندي الأحراش تتيه بلا هدف أنصحك أن تبتعد عن الإسلام فهو دين الله ومحمد صلى الله عليه وسلم نبي ومبلغ عن رب الكون الذي سيحاسبك وأنت تعلم أين ستكون مقامك , أعبد الشجر والحجر وافعل ما يبدو لك دون التعرض لديننا فأنت فأنت رديف للشيطان وأذل من أذل خلق الله شل الله لسانط وقطع دابرك إن لم تنته ,,,

الجزائر تايمز فيسبوك