في أول تصريح حفتر يتعهد من بنغازي بمواصلة الحرب على الإرهاب

IMG_87461-1300x866

طمأن قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر الشعب الليبي على صحته في أول تصريح له لدى وصوله الخميس إلى بنغازي قادما إليها من القاهرة التي وصلها من باريس بعد رحلة علاج اثارت تأويلات كثيرة، مجددا تعهده بمواصلة الحرب على الإرهاب.

وقال في كلمة اذاعتها قناة الحدث الليبية القريبة من القيادة أمام جمع من العسكريين واعيان القبائل "إننا لن نقف حتى نحقق ما استشهد من أجله الرجال في ميادين القتال".

وأضاف حول وضعه الصحي "اطمئن الجميع أني بصحة جيدة ولست مسؤولا بالرد عن الترهات التي أطلقتها جماعات كانت تعتقد أنها تصل لمرادها".

وتابع "أصبحت الثقة كبيرة جدا في شعبنا ولولا ثقة شعبنا ما ضحينا بفرد واحد ونحن قطعنا العهد أن نحقق آمال الشعب، ولا بد أن تكون ليبيا خالية من المجموعات التي تعكر صفو الليبيين".

وأشار إلى أنه في وقت قصير وصل الجيش الليبي إلى المرتبة التاسعة في تصنيف الجيوش في افريقيا، مضيفا "هذه النتائج من هذا العطاء الذي نريدكم أن تثقوا به وسيوصلكم إلى ما تريدونه. الجيش حريص على أن يبلغ الشعب الليبي إلى ما تمناه في فتره وجيزة بإذن الله ويعيش الحياه العصرية".

وكان خليفة حفتر قد غادر الخميس العاصمة المصرية القاهرة على متن طائرة عسكرية متوجها إلى مدينة بنغازي الليبية عقب إجرائه مشاورات مع مسؤولين مصريين.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال مصدر مصري مطلع على اللقاءات الليبية، إن حفتر يتواجد بالقاهرة لإجراء مشاورات مع الجانب المصري وسيغادر الخميس إلى بنغازي، متحفظا على ذكر تفاصيل أكثر.

وأكد أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي في مداخلة هاتفية مع تلفزيون فرانس 24، مساء الأربعاء إن حفتر أجرى مشاورات بالقاهرة وسيعود مساء اليوم (الخميس) إلى ليبيا، واصفا وضع المشير الصحي بأنه "ممتاز".

وتعرض حفتر لوعكة صحية مؤخرا نقل على إثرها في 11 أبريل إلى المستشفى التعليمي العسكري بيرسي بمدينة كلامار بالضاحية الغربية للعاصمة الفرنسية باريس، فيما تضاربت الأنباء حول حالته الصحية.

ومنذ أشهر، ترعى القاهرة اجتماعات ليبية للوصول إلى توافق ليبي ليبي للأزمة السياسية المستمرة منذ سنوات.

ويتصارع على السلطة والنفوذ في البلد العربي الغني بالنفط كيانان هما حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في العاصمة طرابلس (غرب) والحكومة المؤقتة في مدينة البيضاء (شرق).

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Algerien anonyme

    Tant que cet energumene criminel de Haftar, le pion de Benzaid qui finance avec ses pétrodollars la Fitna dans le monde arabe et Sissi le bourreau de centaines d'égyptiens innocents ,qui aussi est le pion des sionistes et la marionnette de Benzaid et de Besalmane, donc tant que ce criminel de Haftar serait en vie ,la Libye ne verrait jamais de compromis de paix. Le régime harki algérien qui avait pourtant soutenu le truand de Khedafi dans la guerre qu'il menait contre son propre peuple libyen,des harkis algériens comploteurs hypocrites et assassins, avec des arrières pensées nuisibles ,se mêleraient du conflit libyen pour l’éterniser ,des harki sans foi ni loi qui avaient fourni armes lourdes et carburants en énormes quantités en plus de centaines de mercenaires du polisario dépêchés par Alger a Tripoli en Libye pour combattre le peuple libyen aux cotés des forces barbares du bourreau de Khedafi. Donc évidement tant que Benzaid des Émirats, Sissi d’Égypte et les harki algériens se mêleraient du conflit libyen la guerre civile en Libye s 'éterniserait jusqu a ce que le territoire libyen serait saucissonné et divisé en 3 mini -états au moins, conformément a un plan diabolique conçu par des forces du mal qui agissent dans l'ombre et qui tirent les ficelles de tous les conflits armés que connaissent les pays arabes dont la Syrie,le Yémen et la Libye,la Somalie,le Soudan et bientôt le tour de l’Algérie et du Maroc (un conflit armée entre ces deux pays qui serait en préparation ) sans oublier l 'Égypte par l'avoir privée des eaux du Nil a travers un grand barrage en construction actuellement en Ethyopie ,viendrait le tour de la création d'un micro état pour les coptes chrétiens qui serait inévi table ,malgré la soumission de Sissi le pion qui se prosterne de façon humiliante aux pieds de ses maîtres sionistes, l’Égypte ne serait nullement épargnée par ce plan diabolique qui vise a diviser les pays arabes pour les transformer en cantons....

  2. أبو إسماعيل

    هذا المجرم أتى به حكام الإمارات الصهاينة وآل سلول والسيسي حفيد اليهود بأمر من الصليبيين الذين يُخططون لنقل الإرهاب لشمال افرقيا . تيقنوا أن كل دول العالم العربي سيكون مآلها كالعراق وسوريا فمتى ىيستيقظ رعاة الإبل وآكلو الضبان من سباتهم ؟

  3. حسين

    أنا إرهابي .. ! الغربُ يبكي خيفـةً إذا صَنعتُ لُعبـةً مِـن عُلبـةِ الثُقابِ . وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً حِبالُها أعصابـي  ! والغَـربُ يرتاعُ إذا إذعتُ ، يومـاً ، أَنّـهُ مَـزّقَ لي جلبابـي . وهـوَ الّذي يهيبُ بي أنْ أستَحي مِنْ أدبـي وأنْ أُذيـعَ فرحـتي ومُنتهى إعجابـي .. إنْ مارسَ اغتصـابي  ! والغربُ يلتـاعُ إذا عَبـدتُ ربّـاً واحِـداً في هـدأةِ المِحـرابِ . وَهْـوَ الذي يعجِـنُ لي مِـنْ شَعَـراتِ ذيلِـهِ ومِـنْ تُرابِ نَعلِـهِ ألفـاً مِـنَ الأربابِ ينصُبُهـمْ فـوقَ ذُرا مَزابِـلِ الألقابِ لِكي أكـونَ عَبـدَهُـمْ وَكَـيْ أؤدّي عِنـدَهُـمْ شعائرَ الذُبابِ  ! وَهْـوَ .. وَهُـمْ سيَضرِبونني إذا أعلنتُ عن إضـرابي . وإنْ ذَكَـرتُ عِنـدَهُـمْ رائِحـةَ الأزهـارِ والأعشـابِ سيصلبونني علـى لائحـةِ الإرهـابِ  ! ** رائعـةٌ كُلُّ فعـالِ الغربِ والأذنابِ أمّـا أنا، فإنّني مادامَ للحُريّـةِ انتسابي فكُلُّ ما أفعَلُـهُ نـوعٌ مِـنَ الإرهـابِ  ! ** هُـمْ خَرّبـوا لي عالَمـي فليحصـدوا ما زَرَعـوا إنْ أثمَـرَتْ فـوقَ فَمـي وفي كُريّـاتِ دمـي عَـولَمـةُ الخَـرابِ هـا أنَـذا أقولُهـا . أكتُبُهـا .. أرسُمُهـا .. أَطبعُهـا على جبينِ الغـرْبِ بالقُبقـابِ : نَعَـمْ .. أنا إرهابـي  ! زلزَلـةُ الأرضِ لهـا أسبابُها إنْ تُدرِكوهـا تُدرِكـوا أسبابي . لـنْ أحمِـلَ الأقـلامَ بلْ مخالِبـي  ! لَنْ أشحَـذَ الأفكـارَ بـلْ أنيابـي  ! وَلـنْ أعـودَ طيّباً حـتّى أرى شـريعـةَ الغابِ بِكُلِّ أهلِها عائـدةً للغابِ . ** نَعَـمْ .. أنا إرهابـي . أنصَـحُ كُلّ مُخْبـرٍ ينبـحُ، بعـدَ اليـومِ، في أعقابـي أن يرتـدي دَبّـابـةً لأنّني .. سـوفَ أدقُّ رأسَـهُ إنْ دَقَّ ، يومـاً، بابـي  ! أ . مطر

  4. حماده

    إن الإرهاب أن تحتكم لشرع الله إن الإرهاب أن تعبد الله كما أمر الله إن الإرهاب أن ترفض الذل والخنوع والخضوع والتبعية إن الإرهاب أن يعيش المسلم حرا عزيزا كريما مسلما إن الإرهاب أن تطالب بحقوقك ولا تتنازل عنها.

  5. هارون

    يا غلام كلامك في الأول صحيح لكن أن تسمي الجهاد إرهاب فأنت إذن داب فحكام الخمارات الصهاينة وآل سعود اليهود والسيسي حفيد اليهود بأمر من الصليبيين جاؤا بحفتر الكافر لمحاربة الإسلام ومنع عودة الخلافة الراشدة وأما كلمة إرهاب فتعني تطبيق الكتاب قال الله تبارك وتعالى : {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ }المائدة49

الجزائر تايمز فيسبوك