مسؤول ليبي يعلن عن عودة حفتر إلى بنغازي بعد تلقيه العلاج في الخارج

IMG_87461-1300x866

قال متحدث باسم قوات الجيش الوطني التي يقودها القائد العسكري في شرق ليبيا خليفة حفتر، أمس الأربعاء، إن حفتر سيعود إلى مدينة بنغازي اليوم بعدما قضى ما قالت مصادر مطلعة إنها فترة علاج في باريس.
هذا وكان غياب حفتر عن المشهدين العسكري والسياسي في ليبيا، بسبب خضوعه للعلاج في مستشفى «بيرسي» في فرنسا، قد أثار نقاشا على مستويات عدة بشأن مستقبل البلاد، كما تحدثت الأنباء عن صراع على خلافته أدى إلى محاولة اغتيال رئيس أركانه عبد الرزاق الناظوري. وكان ابنا حفتر، خالد وصدام، من المرشحين المدعومين من الإمارات ومصر لخلافته.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمد

    ـ  (أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ{18} الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ{19} أُولَـئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ{20} أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ{21} لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ{22}هود )

  2. درواس

    ـ  (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ{45} بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ{46} إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ{47} يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ{48} إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ{49} وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ{50} وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ{51} وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ{52} وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ{53} القمر )

  3. حازم

    " حكم تأييد عملية الكرامة عسكريا و سياسيا " الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على محمد و آله و صحبه أجمعين أما بعد : فقد كثر الكلام و الحديث حول حكم العساكر و السياسيين المنضمين ل" علمية الكرامة " التي يقودها الطاغوت حفتر و ما لهم و ما عليهم من احكام في دين الله تعالى ، فتأخرت عن الكتبة حينا لعظم المقام و هول الموقف فالموضوع مسألة أحكام تنزل ودماء تستباح فسيسألني الله عنها في الاخرة , ثم استخرت الله تعالى و استشرت من لهم الرأي عليّ من القادة والمجاهدين ، فكان هذا الرد الموجز المختصر بلا تطويل ممل و لا إيجاز مخل أسأل الله تعالى القبول و أن يرفع به الجهل عن الجاهلين و يوقض الغافلين و ينبه الساهين و يسكت المنكرين و المحاربين . فأقول و بالله الإعانة ... الكلام حول هذه المسألة يتألف من ثلاث عناصر : الأول : إثبات كفر الطاغوت حفتر . الثاني : حكم من ينظم له في العملية عسكريا أو سياسيا . الثالث : ما الواجب تجاه كل من ينظم للعملية . أما الأول : " إثبات كفر الطاغوت حفتر " إن هذا الرجل المدعو " خليفة حفتر " قد اشتهر منذ زمن بعيد بتبعيته للمؤسسة العسكرية " الجيش الليبي" و قد كان قائد هذا الجيش الطاغوت " القذافي " و هو الذي قاد الانقلاب العسكري عام 1969 و قد كان " حفتر " أحد أتباعه في هذا الانقلاب و كان كل الداخلين فيه من المؤيدين للطاغوت " جمال عبدالناصر " الداعي الأول لعقيدة القومية العربية و محاربة الدين و نشر العلمانية . و إذا ثبت كون القذافي طاغوتا لعدة مناطات منها : التشريع من دون الله و الحكم بغير ما أنزل الله . و محاربة الدين و السحر و الكهانة و غيرها . فإنه وجب الكفر به و اجتناب موالاته لأن عقيدة الإيمان لا تثبت للمرء حتى يكفر بالطاغوت و يجتنبه كما قال تعالى : " فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيم " البقرة 256 و اجتنابه بترك طاعته و عدم تنفيذ أوامره و عدم موالاته ونصرته . لكن هذا الطاغوت " حفتر " كان من أركان جيش القذافي الذين يعتمد عليهم حتى صار بينهم الشقاق بعد حرب التشاد فهرب " حفتر " إلى " أمريكا " ليتربّى في أحضانهم و يجهز لمحاربة الدين وأهله . هذا الرجل معلوم عنه موالا الكفار و مناصرتهم وبغض الدين و محاربة أهله و التنكيل بهم و ما قتله المسلمين في التشاد إلا جزء من هذا. ثم ها هو اليوم يعلن الحرب على الإسلام تحت شعار " محاربة الإرهاب " و الذي يقصد به في قواميس الغرب و قوانينهم هو " الإسلام " و لن يعقل هذا و يدركه إلا من فقه عقيدة الولاء و البراء و علم عقيدة الكفار اتجاهنا . فهم يعتبرون الجهاد و الفتوحات الإسلامية إرهابا و يعتبرون البراءة من اليهود و النصارى و بغضهم و تكفيرهم إرهابا و يعتبرون أن القول بأن الدين الصحيح الذي لا يقبل من أحد دين سواه هو الإسلام إرهابا وهذا الطاغوت يسير على ما سار عليه أسياده من الغرب و من تبعهم . و عليه فقد ثبت كفره و ردته عن الدين من عدة أوجه : • نصرته للطاغوت القذافي و القتال معه : قا ل تعالى : " ولا تَركَنُوا إلى الذينَ ظَلَموا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ ومَا لكم مِن دُونِ اللهِ مِن أولياءَ ثُمَّ لا تُنصَرون " هود 113 فإذا كان مجرد الركون إلى الذين ظلموا قد جاء فيه هذا الوعيدِ الشديد، مع أن الركون قد يكون مِن نوعِ المداهنة، فكيف بمن اتبعهم على كفرهم أو رضي بأعمالهم أو عاونهم وأحبهم ونصرهم، فوالله إنَّه سيكون مثلهم في الكفر مادام راِضيا بأعمالهم. • موالاته للنصارى و العمل بأمرهم و التعاون معهم في حرب الدين : و الله جل وعلا حكم على كل من يوالي الكفار و يناصرهم أنه يأخذ حكمهم لا فرق بينهم كما قال تعالى : " وَمَنْ يَتَولَّهُم مِنْكُم فإنَّه مِنْهم " قال الإمامُ ابنُ حزم رحِمه اللهُ تعالى في "المُحلَّى بالآثار" مبينها تفسيرها : صَحَّ أنَّ قولَهُ تعالى: " وَمَنْ يَتَولَّهُم مِنْكُم فإنَّه مِنْهم" إنَّمَا هَوَ على ظَاهِرِهِ بأنَّه كافرٌ مِنْ جُملةِ الكُفَّارِ، وهذا حقٌ لا يَختلِفُ فيه اثنانٌ مِنْ المُسلمينَ . اهـ • محاربته للإسلام وأهله تحت ذريعة " الإرهاب " . • دعوته للديمقراطية و العلمانية و الحكم بالدساتير الوضعية . • امتناعه عن إقامة الشريعة مع قدرته عليه . و أدلة هذه المناطات الكفرية أكثر من أن تحصر و لولا ضيق المقام لذكرتها كلها . الثاني : حكم من ينظم له في العملية عسكريا و سياسيا : قد علم مما سبق أن هذه العملية قائمة في الأساس على " محاربة الإرهاب " و الذي هو الإسلام على الصحيح ، و لن يفهم هذا إلا من هدى الله قلبه للإسلام و نوّر عقله بالفهم السديد السليم . و إذا ثبت هذا فإن كل من انضم لهذه العملية عسكريا فإنه يأخذ حكم قائدها الطاغوت " حفتر " فيكون كافرا لمناصرته له و مولاته في حربه المعلنة على أهل الدين خاصة أن أغلب من انضم له هم من جند القذافي الذين كانوا معه في محاربة للإسلام . قال تعالى : " الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا " . النساء 76 فمناصرة الطاغوت مناقضة للكفر به ، فمن ناصره و أيده و قاتل في سبيله لم يكن كافرا به بل هو مؤمن به ، إذ لا يجتمع الإيمان بالله و مناصرة الطاغوت أبدا لأنهما نقيضان . و قد نص الشيخ محمد بن عبد الوهاب أن القتال مع المشركين ضد أهل التوحيد كفر و ردة عن الدين . قال رحمه الله كما في مجموعة الرسائل النجدية : من سلِم من هذا كله لكن أهل بلده يصرحون بعداوة التوحيد واتباع أهل الشرك ويسعون في قتالهم، وعذره أنّ ترك وطنه يشق عليه فيقاتل أهل التوحيد مع أهل بلده ويجاهد بماله ونفسه، فهذا أيضا كافر؛لأنهم لو أمروه بترك صيام رمضان ولا يمكنه ذلك إلا بفراق وطنه فعل، ولو أمروه أن يتزوج امرأة أبيه ولا يمكنه مخالفتهم إلا بذلك فعل. وأما موافقته على الجهاد معهم بماله ونفسه مع أنهم يريدون قطع دين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فأكبر مما ذكرنا بكثير، فهذا أيضا كافر ممن قال الله فيهم: {سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ} . اهــ • https://justpaste.it/gw4d

الجزائر تايمز فيسبوك