حسان قاسمي يكشف عن تخصيص الجزائر 20 مليون دولار لمواجهة موجات الهجرة غير الشرعية

IMG_87461-1300x866

قال مسؤول جزائري مكلف بملف الهجرة إن بلاده خصصت ميزانية تقدر بـ 20 مليون دولار لمواجهة موجات المهاجرين غير الشرعيين الذي يتدفقون على بلاده يوميا، والذين قال إنهم يهددون أمن واستقرار البلاد، مؤكداً أن أطرافا تستغل ملف الهجرة للضغط على الجزائر.
وأضاف حسان قاسمي المدير المكلف بالهجرة على مستوى وزارة الداخلية الجزائرية في تصريحات للإذاعة الحكومية إن بلاده غير قلقة من المهاجرين غير الشرعيين في حد ذاتهم، بقدر ما تقلقها النوايا والأهداف الموجودة خلف تدفق هذه الأعداد من المهاجرين غير الشرعيين، مشدداً على أن ما يحدث هو عملية تحويل لسكان مناطق بأكملها نحو الجزائر، خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية، وإعادة رسم مناطق النفوذ والسيطرة، لا سيما في القارة الإفريقية التي تزخر بالكثير من الثروات.
وذكر أن بلاده سجلت تدفق أكثر من 7 آلاف مهاجر قادمين من دول الساحل والصحراء، وذلك في سنة 2016، على مستوى بلدية برج الحواس بولاية إليزي، في حين أن عدد سكان هذه البلدية لا يتجاوز 6 آلاف نسمة، الأمر الذي يمثل تهديداً للنسيج الاجتماعي في هذه البلدية والبلديات الحدودية، والتي أصبح عدد المهاجرين المقيمين فوق ترابها يفوق عدد السكان الأصليين.
وأكد أن أجهزة الدولة مجندة لمواجهة أي تهديد قد يمثله هؤلاء المهاجرون، وضمان أمن سكان المناطق الحدودية، مشدداً على أن تلك المناطق لن تكون «لامبيدوزا» إفريقيا .
وأشار حسان قاسمي إلى أن الجزائر تستقبل ما معدله 500 مهاجر يوميا على مستوى الحدود الجنوبية، خاصة على مستوى ولايتي أدرار وتمنراست الحدوديتين مع النيجر ومالي، موضحا أن هؤلاء المهاجرين يقطعون صحراء شمال مالي وصحراء شمال النيجير تساعدهم في ذلك شبكات تهريب البشر ، قبل أن يصلوا إلى الجزائر في حالة جسدية ونفسية مزرية ، إذ يتم التكفل بالحالات الانسانية على مستوى المراكز الحدودية، فيما تتم إعادة البقية من حيث أتوا لأن الجزائر لا يمكن أن تفتح أبوابها للجميع.
وأوضح قاسمي أن هناك حملات إعلامية مدروسة وأخرى على مواقع التواصل للاجتماعي تتهم الجزائر بالإساءة إلى المهاجرين واللاجئين ورفض استقبالهم، وذلك بغرض الضغط على الجزائر، وفرض مخططات لا تتماشى ومصالحها، في حين أن الجزائر تحسن معاملة المهاجرين واللاجئين، وحتى لما تقوم بترحيلهم توفر العناية الصحية لهم، وتحرص على أن يتم الترحيل في ظروف إنسانية.
وشدد ممثل وزار ة الداخلية على أن مواقف الجزائر واضحة ولا تقبل المساومة، خاصة في ما يتعلق بالتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول أو التدخل العسكري الأجنبي في النزاعات، والذي ظهرت نتائجه الكارثية في ليبيا ومالي، من انتشار للارهاب والجريمة المنظمة والصراعات العرقية في حين أن الجزائر كانت دائما تدعو إلى حل النزاعات والأزمات بالطرق السلمية والسياسية بالتنسيق مع دول الجوار.
وشدد على أن بلاده هي الضحية في موضوع الهجرة وليست «جلاداً»، ضارباً مثالين عن الإشاعات التي يتم الترويج لها، فقبل أيام أشيع أن مالي استدعت سفيرها بالجزائر للتشاور بسبب ملف المهاجرين، والثانية تتعلق بإشاعة عن وقوع هجوم على مجموعة من المهاجرين الأفارقة بوهران من قبل أشخاص ملثمين.
وذكر أن الحكومة اتخذت اجراءات لتأمين حدودها، خاصة الجنوبية منها، والتي تشهد ارتفاعا متزايدا لظاهرة الهجرة غير الشرعية ، وكذا من أجل الحد منها وخفضها إلى مستوى يمكن تحمله وتسييره.
وأشار قاسمي إلى أن الجزائر تستقبل ما معدله 500 مهاجر يوميا على مستوى الحدود الجنوبية لاسيما على مستوى ولايتي أدرار وتمنراست الحدودية مع النيجر ومالي، حيث يقطعون صحراء شمال مالي وصحراء شمال النيجير مستعيينين بشبكات تهريب البشر على طريقي أغداس وباماكو التي تستغلهم ليصلوا إلى الجزائر في حالة جسدية ونفسية مزرية ، حيث يتم التكفل بالحالات الانسانية على مستوى المراكز الحدودية فيما تتم إعادة البقية من حيث أتت لأن الجزائر – يؤكد قاسمي- لا يمكن أن تفتح أبوابها للجميع كما لا تتحمل المسؤولية عما يتعرض له المهاجرون غير الشرعيين في صحراء شمال مالي أو صحراء شمال النيجر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك