وزارة الدفاع الجزائرية تنشر صورة ثلاثة إرهابيين تم القبض عليهم من منظرهم يبدو أنهم مختليين عقليا

IMG_87461-1300x866

نشرت وزارة الدفاع الجزائرية الأحد على موقعها الالكتروني صورة تجمع ثلاثة إرهابيين تم القبض عليهم  بولاية جيجل ( 400 كيلومتر شرق العاصمة) وذلك في إطار عملية تمشيط قامت بها وحدات الجيش الجمعة.

وذكرت أن هويات الإرهابيين الثلاثة تم تحديدها، وأن الأمر يتعلق بـ» ح. عبد الحكيم» المعروف بكنية عبد الناصر عبد الجليل والذي كان مصنفاً ضمن الإرهابيين الخطرين جداً، والذي يعتبر من قدماء العمل المسلح في المنطقة، وقد التحق بالجماعات الإرهابية سنة 1995، أي في بدايات الأزمة التي عرفتها الجزائر، من دون تقديم تفاصيل أكثر عن هذا الإرهابي، وعما إذا كان دائما ينشط في منطقة جيجل، أم التحق بها بعد انتقاله من منطقة إلى أخرى، علماً أن جيجل كانت معقل الجيش الإسلامي للإنقاذ ( الذراع المسلحة للجبهة الإسلامية للإنقاذ) وهو التنظيم الذي دخل في اتصالات مع قيادة الجيش أفضت إلى هدنة من طرف واحد، أعقبها صدور عفو في حق أفراد هذا التنظيم الذي كان يقوده مدني مزراق.

أما الإرهابي الثاني الذي نجحت قوات الجيش في إلقاء القبض عليه فهو «م. أرزقي» المشهور بكنية «عمي السعيد»، والذي التحق بالعمل المسلح في 2002، في حين أن الإرهابي الثالث «أ. هشام» المعروف بكنية «معاذ» التحق بالجماعات الإرهابية العام الماضي، ورغم أن وزارة الدفاع غطت أعين الإرهابيين الثلاثة، فإن المدعو هشام يبدو أصغر سناً، مقارنة بمن معه في الصورة.

وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت الجمعة عن توقيف الإرهابيين الثلاثة، واسترجاع ثلاثة أسلحة رشاشة من نوع كلاشنيكوف، وذخيرة تتمثل في 155 رصاصة، وهواتف محمولة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الملاحظ

    لا ارهاب و لاهم يحزنون ’ هي مجرد خطط صبيانية لايهام الشعب الجزائري انه لم يتجاوز بعد فترة الخطر و انه في حالة خروج الناس للمطالبة بحقوقهم ’ ستعود العشرية السوداء من جديد ’ كما يدعون انهم كل يوم يحجزون كميات كبيرة من الكيف ’ رغم ان الحدود مغلقة ’ المهم اتجاههم واضح هو حنق الشعب الجزائري سياسيا و اقتصاديا ’ فاذا طالب بالديموقراطية يقولون له الارهاب ما زال ينشط ببلادنا و ذهابنا يعني عودة الارهاب فهم يرهبون الشعب الجزائري ليبقى ساكتا ’ و الثانية انه اذا طالب الشعب بفتح الحدود مع المغرب يقولون له الا ترى كمية المخدرات التي تدخل الى البلاد و الحدود مغلقة ’ فما بالكم اذا فتحت الحدود ’ بلادة حكام الجزائر لا يتقنون سوى الكذب و التحريف و النصب ....

  2. عسكري متقاعد

    إن هذا الجيش المحشش السكران لا يسشتطيع أن يأسر المجاهدين أهل القرآن ولكنهم ثلاثة مجانين كان جياعا تائهين أسروهم وعذبوهم وسيقتلونهم بدعوى أنهم مجاهدين  (إرهابيين ) ليرضى عنهم الكافرون.

  3. حماده

    لقد صفى الحركى الحاكمون أغلب المجاهدين في انقلاب 1992 على الدين في العشرية الدموية لما منعوا التجوال وكان المجانين لا يفهمون هذا الحضر فوجدها الحركى فرصة ليقتلوا المجانين ويعرضون جثثهم المشوهة مع من عندهم في السجون لعرضهم في التلفزيون على أنهم مجاهدون  (إرهابيون )

الجزائر تايمز فيسبوك