تقرير أسود للخارجية الأمريكية على الجزائر حول وضعية حقوق الإنسان

IMG_87461-1300x866

وبخت الخارجية الأمريكية،مجددا، الجزائر بسبب ممارساتها في مجال حقوق الإنسان، مسجلة في تقريرها حول وضعية حقوق الإنسان في العالم برسم سنة 2017، العديد من "المشاكل" و"الانشغالات".

وأكد التقرير الذي نشر أمس الجمعة في واشنطن أنه استنادا للعديد من المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية، "يظل الإفلات من العقاب مشكلة" في الجزائر بالنسبة لممارسات التعذيب وغيرها من المعاملات أو العقوبات القاسية، أو اللا إنسانية أو المهينة.

كما سجل التقرير أن الاعتقال التعسفي لا يزال مشكلة قائمة في هذا البلد لا سيما في ما يتعلق بالإفراط في استخدام الاعتقال الاحتياطي من قبل السلطات.

وأبدت وزارة الخارجية الأمريكية أسفها لكون "الصلاحيات القانونية الواسعة المخولة للهيئة التنفيذية" تحد أيضا من استقلالية القضاء، رغم أنه مبدأ ينص عليه دستور البلاد، مسجلة وجود حالات لتقييد حرية التعبير والصحافة من قبل الحكومة الجزائرية.

وتشمل هذه القيود التي تفرضها الحكومة، على الخصوص، "التحرش ببعض المنتقدين، والتطبيق التعسفي لقوانين غامضة الصياغة، والضغوطات غير الرسمية الممارسة على الناشرين والمعلنين والصحفيين، والسيطرة على حصة مهمة من عائدات الإعلانات".

واشار التقرير إلى أن "بعض وسائل الاعلام تشير إلى أن الحكومة تستخدم بشكل انتقائي سيطرتها على معظم المطابع وعلى قسط كبير من إعلانات القطاع العام، وتمارس نفوذا تعسفيا على هيئات الصحافة في ظل غياب قواعد واضحة ".

وأضاف أن الحكومة الجزائرية قامت أيضا خلال سنة 2017 بممارسة الرقابة على بعض المواقع، والعناوين الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وخلص التقرير إلى أن الفساد "يظل مشكلة" في الجزائر، حيث "يقدم المسؤولون أحيانا على ممارسات فاسدة دون أن يتعرضوا للعقاب".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سعيد333

    غادي يقولو بان هاد التقرير لصدر من عند للخارجية الأمريكية على الجزائر حول وضعية حقوق الإنسان بانها الايادي الخارجية من الجار الشقيق شرق الجزائر ههههه هي لكتباتو عن الجزائر وسبب هو ان الجزائر تقف مع الشعب الصحراوي لتقرير المصير

  2. malik@

    يبدو أن نهاية حكام الجزائر ستكون مأساوية ، فالاوضاع في البلاد تزداد سوءا يوما بعد يوم والنظام يزداد تخبطا لا يعرف ماذا يقدم وماذا يؤخر للبحث عن الحلول بسبب الفقر الفكري لرجاله ، ولهذا نراهم متشبتون برئيس مريض مغلوب على أمره لا يقوى على الحركة والكلام لكي يمسحوا فيه اخفاقاتهم على جميع الأصعدة ويقدموه كبش فداء يوم الطوفان الشعبي القادم لا محالة .

  3. La situation des droits de l'homme en Algérie a toujours été des plus déplorable dans le monde et ce depuis toujours,une situation dramatique d'oppression sauvage que ne cessent de subir les fils du pays qui osèrent courage usement dénoncer les abus excessifs du pouvoir et ses exactions barbares commises sur le malheureux peuple algerien soumis par la force des armes et la torture systématique et les disparitions forcées. Tous ceux parmi les descenseurs libres des droits de l' homme et les journalistes indépendants qui tiennent tête au pouvoir ,ceux qui ont eu le courage de contrarier le régime harki autoritaire ,sont jetés sans ménagement ,après être torturés a mort dans des prisons secrètes du DRS qui existent a travers le pays. Ils seraient nombreux les journalistes algériens morts sous la torture et l' occident hypocrite ferait semblant de ne rien remarquer Le monde occidental fait semblant de découvrir aujourd’hui seulement que le régime militaire dictatorial algerien ,qui gouverne le pays durant des décennies ,n'a aucune forme de respect pour les droits de l'homme en Algérie,un pays pourtant dirigé d'une main de fer des décennies durant et ou le droit d'expression comme le droit syndical libre,les gréves syndicales et toute sorte manifestation populaire pacifique sont formellement interdites et quand elles ont lieu ,elles sont sauvagement réprimées par les forces de l’ordre du régime barbare harki /Bouteff . On est surpris de constater que les pays occidentaux qui connaissent parfaitement la nature criminelle du régime harki en place ,sortent de leur silence de temps en temps et rarement d'ailleurs pour dénoncer le non respect des droits de l' homme en Algérie comme si cela datait d' hier seulement. Que cacherait donc ce fameux rapport américain relatif a la dénonciation du non respect des droit de l' homme en Algérie ,une situation dramatique qui est structurelle ? Serait-il par hasard une forme de chantage pour obliger et contraindre le régime harki a se plier et donner satisfaction dans un quelconque domaine concernant les intérêts américains en Algérie ou le régime harki se serait montré réticent envers les exigences des USA? Probablement  ! Tous les moyens donc seraient bons ,pour mettre a genoux le régime harki dictatorial faible et vacillant ,y compris celui du non respect des droits de l' homme entre autres,dont les puissances occidentales se servent de temps a autre pour intimider le régime fantoche harki ,qui a pris des décennies durant en otage le malheureux peuple algerien avec la complicite de Mama franca et tante Russia contre des contrats juteux par dizaines de milliards de dollars attribués gracie usement pour bénéficier du soutien a ce maudit régime barbare celui de la decennie noire des années 90 dont les crimes contre l 'humanité commis par ces barbares de harki et son DRS sur le peuple algerien,sont restés bizarrement impunis a ce jour.

  4. عبدالله بركاش

    هذا التقرير تأخر كثيرا،لول إفلاس الجزائر ما خرج هذا التقرير الى العلن،الدولة التي قتل جيشها اكثر من 300000مواطن أعزل ولم يحاكم ولو واحد من المسؤولين اللذين ارتكبوا المجزرة بل بالعكس استمروا في الحكم الى يومنا هذا ويستقبلون في العواصم العالمية وبعضهم مقيمون في عواصم دول مهد حقوق الإنسان كأن شئ لم يقع،اليوم في الجزائر تنتهك الحقوق بالجملة بدون حسيب ولارقيب،الجزائر الأن تقوم بإعتقال المهاجريين الأفارقة بطريقة هوليودية وتجمعهم في مراكز لاتتوفر فيها أدنى الحاجات التي تحفظ لهم كراماتهم ثم ينقل بواسطة شاحنة جمع الأزبال ويرمون في الحدود مع مالي والنيجر،أين هي جمعية كندي لحقوق الإنسان؟أين الأمين العام للأمم المتحدة؟اين الوكيل العام لدا المحكمة الجنائية الدولية؟اين الاتحاد الإفريقي ؟ لا أحد من هؤلاء سيتكلم مادام المال الجزائري موجود،ولكن سيأتي يوم سيؤدي فيه اغبياء النظام الجزائري الثمن غالي

  5. بما أن الشعب من أسعد الشعوب حسب تقارير ودراسات سابقة والكل يعيش حياة سعيدة فحقوق الإنسان إذن ممتازة في الجزائر بل هي أفل من السويد والنرويج .وهذا التقرير يجب تصحيحه . حقوق الانسان مضمونة تحت الحكم العسكري وهذا لا يخفى على أحد .

  6. احمد

    في شهور القليلة الماضية كان النظام الجزائري يلقن للمغرب دروسا في حقوق الانسان وكأن النظام الجزائري متجدر وملم بثقافة حقوق الانسان ويؤمن بها لكنه كان يكذب وينافق ولا يعرف من حقوق الانسان سوى الاسم لانه من الائق ان يلبس موضة حقوق الانسان ولو لايؤمن بها وذلك لدفاع على البوليزاريو وحقوقهم في تقرير المصير الاسطوانة المشروخة التي يرددها النظام الجزائري منذ اربعون عام ولم يلتفت لتقرير المصير بنسبة لاقليم كتالونيا ولا لكوسوفو ولا لشعب القبايل ,فالنظام الجزائري يجب ان يصمت الى الابد و هو اخر من يتكلم عن حقوق الانسان

  7. ابراهيم

    ان اراد جنرالات الجزائر ان يكون لديبلوماسيتهم الصدى الواسع عليهم ان يلقنوا لدول العالم دروس النفاق

الجزائر تايمز فيسبوك