إستقبال المبعوث الأممي والسفيرة الفرنسية في طرابلس بالصواريخ

IMG_87461-1300x866

قال مصدر أمني إن صواريخ أصابت المطار الرئيسي في ليبيا وألحقت أضرارا بطائرة كانت تستعد للإقلاع في وقت مبكر الخميس وهو اليوم الذي كان فيه مبعوث الأمم المتحدة والسفيرة الفرنسية يزوران العاصمة لبحث خطة للسلام.

وقال متحدث من قوة الردع الخاصة إن صاروخا أصاب طائرة إيرباص 320 في حين أصابت صواريخ أخرى صالة الوصول بمطار معيتيقة نحو الساعة الثانية صباحا بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت غرينتش)، لكن لم يصب أحد في القصف.

ووصل مبعوث الأمم المتحدة الخاص بليبيا غسان سلامة والسفيرة الفرنسية بريجيت كورمي إلى ذات المطار وهو الوحيد الذي يعمل بالمدينة. ولم يصدر مكتب أي من المسؤولين بيانا عن الهجوم أو يذكر متى وصل كل منهما.

وتسيطر جماعات مسلحة على العاصمة طرابلس منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي.

وتوجد في البلاد حكومتان متنافستان واحدة في طرابلس والأخرى في الشرق منذ العام 2014 عندما تم إجلاء معظم البعثات الدبلوماسية إلى تونس.

وتشن الجماعات المسلحة التي تتقاتل من أجل السيطرة والنفوذ هجمات متكررة على مراكز النقل في طرابلس مما يقوض جهود الحكومة في إقناع البعثات الدبلوماسية بالعودة إلى العاصمة.

كما تواجه شركات الطيران صعوبة في الحفاظ على انتظام خدماتها والإبقاء على هذا البلد المنتج للنفط متصلا بالعالم الخارجي مع تضرر طائراتها بفعل الهجمات.

وقالت قوة الردع الأمنية التي تدير المطار وتتبع الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، إن الصواريخ أطلقها رجال موالون لزعيم جماعة مسلحة يعرف باسم بشير "البقرة" وهي جماعة مسلحة خاضت معها اشتباكات من قبل.

والتقت السفيرة الفرنسية مع ممثلين لهذه الحكومة في طرابلس نحو التاسعة صباح الخميس في حين عقد مبعوث الأمم المتحدة اجتماعه بعد الظهر.

وردا على سؤال عما إذا كانت الانتخابات ستجرى هذا العام، قال سلامة بعد اجتماعه مع وزير الخارجية محمد الطاهر سيالة إنها ستعقد بكل تأكيد مشيرا إلى أن المسؤولين الدوليين وعدوا مجلس الأمن بذلك.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. دحمان

    هذه الخطة يا كرام هي إبعاد المسلمين عن الإسلام وهذه هي وظيفة كل الطغاة الحكام الذين عينهم الغرب ويمارسون القتل والتعذيب والإغتصاب والنهب وهم على الإسلام في حرب

  2. العربي

    إن كلَّ عاقل له بصيرة يرى أن معظم الحروب في الكرة الأرضية من أفغانستان وكشمير وكاراباخ وفلسطين واليمن وسوريا وليبيا والصومال وغيرها الكثير - هي حرب واحدة، هدفها واحد. ففي حقيقة الأمر، إن أعداء الأمة لم ولن يتركوها على هُويتها الإسلامية وثقافتها الإيمانية، بل يكيدون لها الليل والنهار، على مر العصور ليزحزحونا عنها، ويطمسوها عنا، بتذويب الهوية الإسلامية والقضاء على مقومات كيانها، وعلامات القوة فيها، واحتوائها بأخلاق الضعف والانحلال والإباحية. قال تعالى: ﴿ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ﴾ [البقرة: 217]، ﴿ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ﴾ [البقرة: 120]، ﴿ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً ﴾ [النساء: 89]، ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ﴾ [البقرة: 109]. وإن كان استمرارُ الصراع الفكري وبقاءه محتدمًا هو قضاء الله تعالى، فإن دفع الناس بعضهم ببعض، وضرب الباطل بالحق أيضًا سنة ثابتة من سنن الله تعالى؛ ﴿ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ ﴾ [البقرة: 251]، والذي ينبغي أن ينتبه له أهل الإسلام أن الآخرين يحرصون على هوياتهم مع اجتهادهم في تذويب هوية المسلمين، وطمس معالمها، والنَّأْي بهم بعيدًا عن دينهم؛ حتى لا يعود الإسلام إلى الساحة مرة أخرى. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/102071/#ixzz5DG0T7iE5

الجزائر تايمز فيسبوك