التلفزيون الحكومي يبدأ حملة التطبيل و التزمير لهردة بوتفليقة الخامسة!

IMG_87461-1300x866

بث التلفزيون الحكومي الجزائري “روبورتاجا” دعائيا طويلا عن “إنجازات” الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال 19 سنة من الحكم، وذلك بمناسبة دخوله السنة الأخيرة من الولاية الرابعة، وذلك في جو مثقل بالحديث عن إمكانية ترشح الرئيس بوتفليقة إلى ولاية رئاسية خامسة، وهو أمر لم يؤكده الرئيس ولم ينفه حتى الآن، وإن كانت كل المؤشرات توحي أن بوتفليقة سيترشح مرة أخرى لولاية رئاسية جديدة.

واختار التلفزيون الحكومي أن يبث “روبورتاجا” مختصرا من أربعة دقائق في النشرة الرئيسية بعنوان “الوعد والعهد” والذي تم فيه الاعتماد على صور حديثة للجزائر، ومقارنتها بصور سنوات الإرهاب والدمار التي عاشتها البلاد خلال تسعينيات القرن الماضي، مع صوت التعليق الذي يقول هكذا كنا بالأمس، دمار وخراب…”

وبعد انتهاء النشرة بث التلفزيون “روبورتاجا”مطولا تتجاوز مدته الساعة وربع الساعة، والذي اختار معدوه أن يبدأ بموضوع المصالحة الوطنية واسترجاع السلم، بالتذكير بأهم ما تضمنه ميثاق السلم والمصالحة من تدابير لفائدة من رفعوا السلاح في وجه الشعب والسلطة، بتمكينهم من الاستفادة من تدابير العفو دون محاكمات، وبنسبة التصويت في الاستفتاء على ميثاق السلم والمصالحة والتي تجاوزت الـ97 بالمائة بحسب الأرقام الرسمية، بالتركيز على صور التقطت سنة 2015 وما قبل، دون أن يكون هناك أي تعليق، بل الاكتفاء بالصور وخاصة تلك التي التقطت من عل بأجهزة “الدرون” والتي أسهب معدو الفيديو في اللجوء إليها، ومقاطع من خطب الرئيس وتصريحاته.

وكان من الطبيعي أن يتم الشروع في التذكير بموضوع المصالحة الوطنية، وهي الورقة التي يلعبها محيط الرئيس بوتفليقة منذ سنوات لدغدغة مشاعر الجزائريين، على اعتبار أنه من غير الممكن الشروع في الحديث عن الملف الاقتصادي، في وقت تغرق فيه البلاد في أزمة حادة، بسبب عدم نجاح السلطة الحاكمة منذ قرابة 20 عاما في تنويع مصادر الاقتصاد، وفشلها في ترجمة البحبوحة المالية التي دامت أكثر من 15 سنة إلى إقتصاد منتج، بل أكسبت البلاد عادات سيئة في الإنفاق والتبذير.

وانتقل معدو التقرير إلى الملف الثاني المتمثل في الجيش الشعبي الوطني، وهي المؤسسة التي كان الجزائريون في معظمهم ملتفين حولها، ببث مقاطع لعروض عسكرية ومناورات حربية، والتي حضر الرئيس بوتفليقة عددا منها، مع بث أيضا مقاطع للرئيس وهو يتحدث عن المؤسسة العسكرية ودورها، وهي كلها صور التقطت خلال الولايات الأولى والثانية والثالثة لبوتفليقة.

أما الملف الثالث فتم فيه التركيز على ما تم إنجازه في مجال الأشغال العامة، مثل الطريق السيار شرق غرب، وكذا الطرق الولائية والوطنية والجسور والسكك الحديدية والمترو والترامواي والسكنات التي بنيت والمدارس والمستشفيات المشيدة.

وطبعا لم يكن ممكنا الحديث عن “إنجازات” الرئيس دون الإشارة إلى ملف الرياضة، وإلى “شجرة” تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم الذي تأهل مرتين إلى كأس العالم، مع غض الطرف على غابة الرياضة الجزائرية التي يعرف القاصي والداني أنها غارقة في مشاكل عدة، وحتى المنتخب نفسه الذي صنع فرحة الجزائريين ما بين سنتي 2010 و2014 يتخبط في مشاكل وفي سوء تسيير.

واستكمل الفيديو بشهادات بعض المواطنين الذين يثنون على ما تحقق في مجال السكن وعصرنة الهيئات الإدارية والنقل، وحتى فيما يتعلق بحرية الصحافة.

اللافت للانتباه أن التلفزيون الحكومي لم يبث العام الماضي بمناسبة ذكرى إعادة انتخاب بوتفليقة لولاية رابعة أي “ريبورتاج” مماثل، كما أن المناسبة كانت دخول الرئيس سنته الأخيرة من الولاية الرابعة، وبالتالي المنطق كان يفرض أن يكون الحديث عن الولاية الرابعة، ولكن الفيديو الذي دام أكثر من 75 دقيقة لم يتضمن صورا للرئيس خلال الأربع سنوات الأخيرة، كما لم يتحدث عن أي شيء تم إنجازه خلال تلك الفترة.

ما يقوم به التلفزيون الحكومي، والذي لا يمكن أن يتم دون ضوء أخضر من الرئاسة، يأتي في وقت كثر فيه الحديث عن ترشيح الرئيس بوتفليقة إلى ولاية خامسة، فحزب السلطة الأول ( جبهة التحرير الوطني) سبق أن أعلن عن تشكيل لجنة لحصر إنجازات الرئيس، ثم أعلن صراحة أنه يدعو بوتفليقة إلى الترشح لولاية رئاسية خامسة “لاستكمال مسار التنمية”، مؤكدا أن الأمر يتعلق برغبة عبر عنها 700 ألف من أعضائه، دون أن يصدر أي شيء عن الرئيس بوتفليقة أو محيطه بخصوص الولاية الخامسة.

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حماده

    حتى رائحة الحفاظات شمها السكارى في الحانات ومتعاطيي المخدرات يقتلهم الفزع أن يقال لهم أن اليهدي بوتعويقة قد مات لأنه هو الذي وفرلهم مصانع الخمر وزرع لهم حقول المخدرات

  2. جعفر

    رائحة الحفاظات المختلطة بالضرطات ورائحة الخمر التي تعطر رئيسنا اليهودي الأبكم المشلول ولي الأمر تتشكل في الفضاءات وتزين بصوره السماوات ممزوجة بالضرطات التي يعتبرها الحركى كلمات وينشرونها على الصحف والمجلات ومواقع الأنترنات

  3. عثمان

    اللهم دمره وكل اليهود وآل سعود والروافض المجوس وأمريكا والروس واجمعهم يوم القيامة مع صاحب الفخامة اللهم اجمع هذا الأبكم المشلول السكران مع ساركوزي وديغول وشارون وفرانسوا ميتيران.

  4. شوقي

    شوفوا اليهودي السكران محارب السنة والقرآن كيف كان وكيف صار الآن ولما تقولون كيف صار أبكما مشلول ، تأملوا ما ذا كان يقول بلغة سيده ديغول: https://www.youtube.com/watch?v=O7IY9ZBjznQ

  5. توفيق

    هؤلاء هم أغنى 9 رجال في الجزائر؟شاهد رجال الخفاء في الجزائر https://www.youtube.com/watch?v=3vhYlk1X_8s

  6. خالد

    الصورة تعبر عن الهردة الخامسة ، انه شبح يخيم على شعب الجزاءر اتمنى كما نقول بالدارجة : الله إخرج العاقبة على خير .

  7. انا

    هههههههههه واش هادي الدولة ولا مسرح الا تخجلون من انفسكم هذا المسكين كشارون مكانه المستشفى حتى ياخذ مول الامانة امانتو --- التفتوا الى البلاد والعباد يا كفار يا لصوص فالشعب يبكي والبلاد تهوي وتغرق اليس بكم رجل رشيد يعيدكم الى جادة الصواب -- اختاروا رجل فكر وثقافة رجل سياسة وديبلوماسية رجل مدني حر ونزيه ليحاسبكم على افعالكم وينقذ البلاد والعباد -

  8. مغربي حر

    أتمنى من القلب الخالص للدمية المحنطة الصنم بوتعويقة الصحة وطول العمر ولا أتمنى له عهدة خامسة فحسب بل أطلب الله أن يمدد له مرحلة "أرذل العمر" ويترشح لعهدة سادسة ولما سابعة بإذن الله. هذه هي أمنيتي، وأظن أن كثيرا من المغاربة لهم نفس الأمنية.

  9. محمد

    اتمنى من الله ان ينهي حياته و يخلفه رجل شهم يقود الجزائر نحو التقدم والازدهار ويحقق للشعب الشقيق ما يصبو اليه و يجمع شمل الشعبين الشقيقين المغرب والجزائر وينهي الأحقاد والأضغان ويتحقق اتحاد المغرب العربي ويعم السلام .

  10. حقائق خطيرة عن كيف عينت فرنسا بوتفليقة على الجزائر بعد أن كان مستشارا في الإمارات يكشفها الخبير بالشؤون الأمنية بن سديرة السعيد المعارض لعصابة بوتفليقة https://www.youtube.com/watch?v=NShKjWCKgsE

الجزائر تايمز فيسبوك