سخرية عارمة لنشطاء في تونس لمرشح لا يعرف معنى «حوكمة»

IMG_87461-1300x866

يتواصل الجدل حول مرشحي الانتخابات البلدية في تونس، حيث أثار مرشح لم يستطع تفسير كلمة «حوكمة» موجة من التهكم، كما نالت قائمة تحمل اسم أحد أنواع «السمك» نصيبها من السخرية، فيما اتهم سياسيون ونشطاء أحد الإعلاميين بالإساءة إلى المرأة التونسية بعدما تهكم على لباس إحدى المرشحات لحزب إسلامي.
وخلال استضافته في برنامج تلفزيوني، لم يتمكن الناصر قن المرشح عن حركة «مشروع تونس» من الإجابة عن السؤال المتعلق بـ»الحوكمة المحلية» ومشاركة المجتمع المدني في مراقبة عمل البلدية، حيث طلب إعادة السؤال بطريقة مختلفة لأنه «لم يفهمه» بشكل جيد، واكتفى لاحقاً بقراءة بعض العبارات المكتوبة أمامه والتي لا ترتبط بشكل مباشر بالموضوع.
وأثارت مداخلة قن موجة من التهكم لدى نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب سليم شاذلي «للأسف الشديد تلك هي حكام تونس، وعندما يصل إلى الكرسي يبدأ في إستعراض عضلاته استعدادا للعنف الجسدي أو المادي كتصعيد منه وتغطية مستواه الثقافي والعلمي الهزيل كما هي الحال في مجلس الخراب». وأضاف هادي المسيهلي «هذا مثال صغير يكشف لنا حالنا السياسي التعيس في البلاد، حيث ابعدت الكفاءات وتكالب علينا الأميون والجهلة للنهش في جثة البلاد المريضة بالانتهازيين ولوبيات الفساد، وما خفي كان أعظم».
من جانب آخر، اختارت قائمة مستقلة في مدينة سوسة (شرق) كلمة «البوري» وهو نوع من السمك كما اتخذت من السمك شعاراً لها، وهو ما أثار سخرية النشطاء، فيما حاول بعضهم إيجاد تفسير «منطقي» لهذا الأمر، حيث كتب رفيق بوفريخة « البوري هو اسم لشخص محبوب كثيراً بين الناس في منطقة «أكودة» (التي تغطيها القائمة) وقد ساعد رئيس القائمة كثيراً، لكنه توفي قبل أسابيع فقرر أعضاء القائمة تسميتها باسمها تكريما له».
فيما انتقد آخرون الإعلامي لفي العماري بعدما لجأ إلى «الإساءة» لفظيا لمرشحة عن حركة «النهضة» قال إنها ترتدي لباساً غير متناسب مع المرجعية الإسلامية للحركة، مشيراً إلى أن الحركة الإسلامية أرادت أن «تغازل» بهذه المرشحة فئة محددة من التونسيين.
وكتب الباحث سامب براهم «من أجل تسجيل موقف على حزب سياسيّ، نسمح لأنفسنا بالاعتداء على حرمة امرأة راشدة زوجة وأمّ أقدمت على خيار انتخابيّ سواء كان خاطئا أم صائبا، فنتّهمها بكلّ ابتذال وتعسّف مرضيّ في التّأويل بقبول توظيف جسدها كديكور خدمة لغرض سياسيّ تسويقيّ، ومغازلة الناخبين وذلك من خلال انتقاء صورة شخصيّة لها من ألبومها الخاصّ لا علاقة لها بالحملة الانتخابيّة، مع موقف أخلاقويّ يتناقض مع مواقف سابقة دافع فيها صاحبها عن جماليّة التعرّي في السينما والحقّ في اللباس المتحرّر من الضبط الأخلاقي والاجتماعي. موقف لا يختلف عن مواقف المتشدّدين الذين يفتّشون في ألبومات السياسيين عمّا يشين ويصم لترذيلهم وتدميرهم رمزيّا ومعنويّا».
وأضاف الناشط فتحي الغزواني «لو كانت هذه المراة في الجهة المقابلة (نداء تونس) لقال فيها هذا الصحفي ما قاله عمر ابن ابي ربيعة في المراة، ولكن عندما تكون في الجهة التي لا يهواها تصبح نشازاً وامتهاناً لصورة المراة ومتاجرة رخيصة ببدنها».
وتواجه حركة «النهضة» أخيراً حملة متواصلة من قبل شخصيات إعلامية وسياسية ودينية توجه انتقادات لاذعة لمرشحي الحركة للانتخابات البلدية، وهو ما يفسره البعض بمحاولة التأثير السلبي على نتائجها في الانتخابات المقبلة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مرشحBouche trou

    إنه العالم العربي يا هذا  ! ومابالك بوزيرة التعليم اليهودية بن غبريط في الجزائر والتي لا تعرف كتابة جملة عربية مفيذة  (والتي انكشفت خطتها لتجهيل الجيل الصاعد  )، وزد عليها وزير الدفاع اليهودي gaid صالح اليهودي الجزائري من بقايا عسكر الزواف الاستعماري  ( الذي شارك في إخماذ ثورات الجزائريين ويداه ملطختان بدماء شهداء الجزائر قبل الاستقلال ،وملطختان بدماء شهذاء العشرية السوداء ولازال يصول ويجول بدون محاسبة )  ( وهو المسؤول عن إرسال الجنود الجزائريين لمساندةالبولزاريو و الذين ماتوا في الطائرة المنكوبة بمعية 150 من عناصر المرتزقة الذين تم تدريبهم على صواريخ فنزويلا التي اشتراها المعو gaid صالح للتصدي للطائرات المغربية، والذي لا يستطيع كتابة جملة عربية مفيذة وكأن الجزائريات العربيات المسلمات لم تلدن غير اليهود لتسيير شؤون البلاد وخنق العباد وصناعة عدو وهمي لإلهاء الشعب من أزماته المعيشية ليتفرغوا لتهريب أموال الشعب الجزائري بنفخ فواتير استيراد التسليح لفائدة المرتزقة واستنزاف أموال صوناطراك التي تذهب في مهب الريح

الجزائر تايمز فيسبوك