تخبط حكومة اويحيى في التعامل مع ملف الاستيراد في الجزائر

IMG_87461-1300x866

أعلنت وزارة التجارة الجزائرية الاثنين رفع الحظر عن استيراد عدد من المنتجات ضمن قائمة السلع الـ 850 الممنوعة من دخول البلاد.

وقالت الوزارة في بيان، إنه تم رفع الحظر عن استيراد بعض المواد الأولية، التي تدخل في إنتاج العديد من المواد الغذائية.

وتدخل المواد (وهي عبارة عن منكهات طبيعية واصطناعية)، الواردة في قرار رفع الحظر، بصناعة العصائر والمشروبات الغازية، والزبادي، والبسكويت، والحلويات، والشكولاتة، وغيرها.

وأشارت وزارة التجارة إلى أن الإجراء يندرج في إطار مراجعة وتحديث قائمة السلع والمواد الممنوعة من الاستيراد مؤقتا.

ومطلع العام الجاري، أعلنت الجزائر عن حظر استيراد نحو 850 منتجا، في إطار تدابير كبح نزيف النقد الأجنبي والتحكم أكثر في فاتورة الواردات.

وبلغت واردات الجزائر في 2017، نحو 45 مليار دولار نزولا من 47.5 مليار دولار في 2016.

وتراجع العجز التجاري (الفرق بين قيمة الصادرات والواردات)، خلال أول شهرين من 2018 بنسبة 96 بالمائة، إلى 96 مليون دولار، نزولا من 2.33 مليار دولار في الفترة المقابلة.

وقال رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى السبت إن اقتصاد البلاد سيتحسن خلال العام الحالي مع زيادة الإيرادات من صادرات النفط والغاز الطبيعي، والتي كانت هوت إلى النصف منذ عام 2014.

واضاف ان العام الماضي كان صعبا لكن العام الحالي سيكون أفضل مشيرا إلى أن معدل البطالة ارتفع إلى 11.7 في المئة العام الماضي.

وبحسب بيانات رسمية زادت صادرات النفط والغاز الطبيعي بنسبة 25 في المئة إلى 7.1 مليار دولار خلال أول شهرين من عام 2018، ارتفاعا من 5.67 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.

والجزائر من كبار موردي الغاز إلى أوروبا وتعتمد بشدة على إيرادات تصدير الطاقة التي تشكل نحو 95 بالمئة من إجمالي الصادرات و60 بالمئة من ميزانية الدولة.

ولخفض الإنفاق، تحتاج الجزائر إلى إصلاح نظام الدعم بمساعد البنك الدولي. ويوفر النظام المواد البترولية والكهرباء والإسكان للمواطنين بأسعار رخيصة.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Quoique ferait Ouyahya ,toutes ses initiatives dont la fame use planche a billets ne mèneraient le pays qu' a plus de désastre économique. Surpasser la faillite économique qui s'est abattu sur le pays serait impensable car tout simplement cela relève du domaine de l'impossible selon les économistes. Comme donc expliquer ou justifier au monde entier qui nous observe comment en est -on arrivé a cette situation désastre use de faillite économique alors que l' Algérie est un pays exportateur de gaz et petrole durant les 50 dernières années? Ni l’Algérie en tant que pays exportateur de gaz et petrole ,ni le pauvre peuple algerien, n'ont jamais bénéficie a aucun moment des pétrodollars perçus a titre d’exploitation ininterrompue des richesses naturelles de gaz et petrole,le pays est resté a ce jour un pays très sous développé économiquement et le peuple algerien parmi les plus pauvres du tiers monde.

  2. المجاعة تخبط الششعب

    نظام عسكر الزواف الحركيين يعملوا فينا واش يحبوا لأن الجزائر في ملكيتهم وحدهم أما الشعب فليذهب للجحيم، أموال الشعب يعطوها كل سنة لبنكFMI ويوزعوها إكراميات ومساعدات على دول افريقيا السوداء الكحاليش لتلميع صورة الريجيم ديال بوتفليقة عن مليون ونصف من أموات الشعب والمخطوفين والمشردين والارامل واليتامى ، كلها أموال الشعب هي في الحقيقة رشاوي لشراء الدمم وكم أفواه الدولة الافريقية بينما الشعب الجزائري يعيش تحت عتبة الفقر،  (انعدام الحليب الطري ولجوئ الحكومة العسكرية للحليب غبرة المستورد، معدل البطالة المتصاعد، انعدام الأدوية، صعوبة التطبيب في الأوساط الفقيرة،غلاء المواذ الغذائية، الأزمة استفحلت في جميع الميادين،وأموال الشعب تم تهريبها في الحسابات البنكية خارج الجزائر  (لأنهم يعرفون دوام الحال من المحال ) ولن يبقى في الجزائر إلا الشعب المزلوط المغلوب عن أمره، وأخير يطلع علينا المناحيس والشياتة ويلتفتون لخنق واردات الشعب من المواد الضرورية والاساسية للعيش ويفرضون ضرائب جمركية مجحفة ، لقد أدخلوا الشعب الجزائري في متاهات التجويع والتكيع والانبطاح تحت أحذية گايد صويلح وزبانيته في حين تعيش يصرفون أموال الشعب على بصخاوة على جمهورية مخيمات الأفارقة المحتجزين قصرا من طرف المخابرات العسكرية في تيندوف لمقارعة ومحاربة المغرب منذ 43 سنة بهدف فصل الصحراء المغربية عن المغرب ،وإلهاء الشعب الجزائري ولفت انتباهه عن أزمته الاقتصادية وعن أمواله التي ينخرها النظام ويغرفها باستمرار ويهربها الى ما وراء البحار

  3. العسكر الفاسد والحكومة المريضة يقتني كل حاجياته من فرنسا وينافس الحراكة في مستشفياتها بدون مقابل هههه ويكدس الاموال في اوروبا ثم يسبونفرنسا ويتظارون بكرهها لانها استعمرتهم يوما او قرنا ما لكن الشعب يجب ان ياكل الفتات بل يفرض عليه اكل الفتات لا غير --- مسكين هذا الشعب الذي يموت في طائرات مهترئة او في البحار ---لانه لا شيء

الجزائر تايمز فيسبوك