في جزائر شكون احنا... نظام بوتفليقة يقودنا نحو الهاوية وعدم الاستقرار

IMG_87461-1300x866

حزب (طلائع الحريات)، الذي يرأسه الوزير الأول الجزائري الأسبق، علي بن فليس، عن "قلقه" بخصوص الأزمة وعدم الاستقرار اللذين يميزان الجزائر وحكومتها 

وقال المكتب السياسي لطلائع الحريات، في بيان، أصدره عقب اجتماعه، أمس، إنه سجل "بقلق كبير ظهور علامات تمهد الى اعتماد النظام، بمناسبة المواعد الانتخابية المقبلة (رئاسيات 2019)، سياسة التمرير بالقوة لضمان بقائه، والتي إذا تأكدت، من شانها ان تؤدي إلى تفاقم الأزمة الشاملة التي يعرفها بلدنا و تدفعه إلى المجهول". 

وبخصوص التعديل الحكومي ليوم 4 أبريل الجاري، وصفه المكتب السياسي بأنه "لا حدث و لا ينطوي على أهمية سياسية خاصة"، معتبرا أن "تغيير الوزراء الأربعة لا يخضع لمنطق النجاعة الحكومية، ويستند إلى اعتبارات تملك السلطة وحدها سرية مبرراتها". 

وعلى الصعيد الاقتصادي، اعتبر المكتب السياسي لطلائع الحريات أن "الترقيع المستمر في البنية الحكومية والتقلبات في ميدان القرار الاقتصادي من شأنها أن تسيء بشكل جدي لمصداقية مسعى السلطات العمومية تجاه الأزمة وتناقض تصريحات الحكام في مجال تحسين مناخ الأعمال في بلادنا". 

كما أعرب "عن قلقه من عدم الاستقرار الحكومي، الذي يمس بصفة خاصة القطاعات الاقتصادية في الوضع الراهن المتأزم، ويعتبر من الفضيحة أن السياحة، التي تعد قطاعا رئيسيا في المسعى الرامي لتنويع الاقتصاد، تعرف وزيرها السابع منذ بداية الأزمة، وأن قطاع التجارة يتعرض هو كذلك و للمرة السادسة خلال نفس الفترة إلى تغيير مسؤوليه، في حين أن هذا القطاع هو في قلب المقاربة الرامية إلى تخفيض الواردات لتقليص العجز المالي". 

كما تساءل حزب علي بن فليس "إن لم يكن مسؤولا هاتين الوزارتين ضحايا تأثير اللوبيات التي تحيط بمراكز اتخاذ القرار. الأول لأنه أظهر نيته في محاربة الذين استفادوا بدون وجه حق من عقار سياحي تابع لمناطق التوسع السياحي، والثاني لكونه مس بمصالح لوبيات الاستيراد المتغو لة

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. هارون

    بوتسريقة هذا اليهودي اللعين لم يكن يوما من المحررين وكذلك أعوانه الحركى الكفار الذين كانوا متطوعين في جيش الإستعمار ولما خسرت فرنسا من أبنائها 27000جندي قررت أن تستعمرنا بالوكالة فسلمت الزمام للحركى وجعلتهم لنا حكام فاوغلوا في القتل والتعذيب والإغتصاب والنهب والإجرام ونشروا المخدرات والمسكرات وأباحوا المحرمات وحرموا تطبيق القرآن وحكمونا بقانون نابليون

  2. سبتة الباكية

    المتحرر يسرق ماحرره. معقول لانه تعب على تحريره. ومادا عن سرقة المحتلة ارضه والمزطول عقله مند اكثر من 600 سنة. الفرق واضح. سرقة المتحرر تبقى له الحرية ولو بدون خبز او حليب. اما سرقة المحتلة ارضه - مادا بقي له - سوى الركوع وتقبيل الايادي وتلك قمة الحرية عند عبيد البخاري

الجزائر تايمز فيسبوك