خروج ميسي الجزائر "بوتفليقة" في جولة نادرة بالعاصمة تمهد لـ”الهردة الخامسة”!

IMG_87461-1300x866

تعززت اليوم “المؤشرات” على توجه السلطة في الجزائر نحو سيناريو “الولاية الخامسة” للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فبعد يومين من المطالبة المثيرة للجدل من حزب السلطة الأول (جبهة التحرير الوطني) من بوتفليقة بالترشح لولاية خامسة، قام الأخير، اليوم الاثنين، بجولة قصيرة نادرة في العاصمة الجزائرية، بدا واضحا أنها مرتبة بعناية بتغطية إعلامية، و توفير “جمهور من المواطنين للحدث”، لإعطاء انطباع بأن الرئيس الذي يعاني من متاعب صحة جراء تعرضه لجلطة دماغية في 2013 أفقدته القدرة على الحركة، “موجود في الميدان ويقوم بمهامه”.

وقام بوتفليقة خلال جولته بالعاصمة بتدشين خط جديد لمترو الأنفاق، يربط ساحة الشهداء (الواقعة بالقرب من القصبة)، بحي عين النعجة جنوبيّها، ويمتد على قرابة 15 كلم.

كما دشن مسجد “كتشاوة” العتيق، بالعاصمة، والذي أشرفت على أشغال ترميمه وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا).

وكان  الرئيس الجزائري مرفوقا بعدد من الوزراء، ووالي العاصمة عبد القادر زوخ، أين استمع إلى شروحات حول عملية ترميم هذا المسجد، الذي يعود إلى الحقبة العثمانية.

 ففي 2014، بدأت “تيكا”، أشغال ترميم المسجد بناء على اتفاق بين حكومتي البلدين، توج زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى الجزائر في 2013.

و أشرفت “تيكا”، التابعة لرئاسة الوزراء التركية، على أعمال ترميم المسجد، بفريق مختص وهيئة أكاديمية، وحرفيين ماهرين في فن التخطيط والنقش.

وأشرف على أعمال الرسم والكتابة، الخطاط التركي الشهير حسين قوطلو، الذي حظي بجائزة الرئاسة التركية للثقافة والفن في 2016، وذلك بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية الجزائرية.

وفي فبراير 2018، زارت عقيلة الرئيس التركي أمينة أردوغان، المسجد على هامش زيارة قام بها الرئيس التركي إلى الجزائر.

وبني مسجد كتشاوة عام 1520م، في منطقة القصبة، التي تشتهر باسم “المدينة القديمة”، في العهد العثماني (1518 – 1830) من قبل أحد أكبر قادة الأساطيل العثمانية وحاكم الجزائر آنذاك، خير الدين بربروس (1470- 1546).

وعقب الاحتلال الفرنسي للجزائر عام 1830، استخدمه الفرنسيون مخزنًا، قبل هدمه وبناء كنيسة مكانه، وبقي يستخدم كنيسة لمدة 54 عامًا.

وحوّل الجزائريون الكنيسة إلى مسجد عقب إعلان الاستقلال في 1962، مع المحافظة على معالم الكنيسة، لكنه أغلق أبوابه في 2008، بعد أضرار لحقت به جراء زلزال عنيف ضرب العاصمة الجزائر في 2003.

 


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. C'est la malédiction divine qui s'est abattue sur l’Algerie,un pays dirigé par une bande mafie use des Bouteff et des harkis assassins et auteurs des massacres odieux du peuple algerien durant la decennie noire des années 90. Un pays que continue de "diriger" un Bouteff a moitie paralyse depuis 2013 et qui est fixée a sa chaise roulante ,l’Algérie du malyoun Chaheed est devenue depuis la risée du monde entier. L’Algérie ,pays riche en hydrocarbures ,exploités durant un demi-siècle aujourd’hui et qui se trouve en faillite économique désastre use avérée jusqu' a ne pouvoir  (faute de fonds indisponibles car les caisses de l’état sont mises a sec  )verser les salaires des fonctionnaires de l' état sans avoir recours a la planche a billets? Une idée "géniale" de Ouyahya qui va plonger encore davantage l’économie du pays déjà désastre use dans le chaos. L’Algérie,pays dit riche en hydrocarbures et "puissance régionale" imaginaire de Sallal, qui serait dans l’incapacité absolue d'assurer même a son peuple l'approvisionnement de lait de poudre de surcroît et la patate? Ou sont donc passés tous les pétrodollars perçus durant un demi -siècle d' exploitation des richesses du pays,puisque ces pétrodollars n'ont jamais été investis dans le développement économique du pays,un pays qui reste et demeure un plus sous développés du tiers monde avec un peuple des plus pauvres et démunis de la planète. Drôle de pays cette Algérie ,dont le peuple accepte d’être soumis éternellement a la misère noire et a la hogra durant des décennies ,sans jamais avoir le courage de se révolter contre la dictature militaire des harki associée au clan mafieux des Bouteff qui ont détruit le pays et l'avenir de son peuple, un peuple toujours plongé dans son coma profond eternel depuis la decennie noire ou rouge de sang d’algériens innocents, celle des années 90 qui a marqué a jamais la mémoire et l'esprit du pauvre et malheureux peuple algerien. A QU AND D C LA DÉLIVRANCE?

  2. أيوب

    على من تضحكون يا بني صهيون الحاكمون؟ كيف استطاع الأبكم المشلول أن يتحرك أو يقول يا أذناب ديغول؟ إنكم تذهبون بالجزائر إلى المجهول

  3. Mohamed essaghir

    اللهم اطل في عمره وادمه عى الكرسي المتحرك كي يبقى جاتما على مصير الجزائر لايتركها تتقدم متل باقي دول العالم الهردة الخامسة على الكرسي المتحرك والهردة السادسة على سرير الإنعاش الطبي والهردة السابعة مومياء محنط إلى أن تلد الجزائريات رجل يستطيع حكم الجزائر لأن الشعب الحالي لايستحقون سوى بوتفليقة المقعد الابكم والاخرص

  4. Mido

    لا حول ولا قوة الا بالله

  5. عبدالله بركاش

    الخرجة بوتفليقة هذه هدفها ليس تدشين المسجد التركي ولا خط المترو وإنما هدفها هو الإعلان الغير الرسمي لترشح بوتفليقة للعهدة الخامسة،مبروك على الجزائريين،يعله الله كم حقن مسكنة للألم وتدليك ومكياج تعرض لها المناضل الكبير بوتفليقة ليكون قادرا على أن يقوم بهذا الدور في مسرحية هزلية فصولها بدأ منذ أن أعلن بعض النواب اللذين يريدون الحصول على شرف السبق في طلب فخامة الرئيس للترشح للعهدة الخامسة ولكن جمال ولد عباس وعصابته ذاخل جبهة التحرير لم يعجبه الأمر لأن لا يتصور أنه يوجد في الجزائر من هو اكثره تملقا وتزلفا للرئيس ولهذا قدم هؤلاء النواب للجنة التأديبية التابعة للجزب فخامة الرئيس حتى وجد تخرجة تضع في مقدمة المطالبين فخامته للترشح للعهدة الخامسة وذلك باخراج كتيب فيه إنجازات الرئيس وكذلك موافقة جميع أعضاء حزب ولد عباس سيكونون رهن خدمة ترشح فخامته ولكن هذا الأخير (فخامته )اشترط على ابواقه على أن لا يحصل على أقل من 85في المئة التي حصل عليها في الإنتخابات لسنة2014،بهذه المناسبة أقول للجزائر رحمة الله عليك وارجها أن تقبل تعزية قبل وفاتها لأن في 2019لن تجد لمن تقدم التعزية

  6. انا

    تم استدعاء مسؤولين جزائريين في فرنسا من أجل إلغاء تأشيرات التنقل الخاصة بهم، نظرا لتوجههم إلى فرنسا بتأشيرة سياحة على سبيل المثال، لكن تحولوا بعدها إلى التداوي في المستشفيات الفرنسية من دون تسديد الديون تصوروا دولة العسكر المعتوه الفاسد السراق وووووو لعنة الله عليكم الى يوم الدين

  7. mhand

    La plus grande tromperie du 20ème siècle à été de croire sue l Algérie a arraché son indépendance par les armes alors que la vérité c est par : 1er: les accords secrets 2em par un référendum et la question était l Algérie indépendance et coopération avec la puissance colonisateur. CE QUI EST FRAPPANT C EST QUE PERS NE N A JAMAIS ESSAYER D IMAGINER LE C TENU DES ACC ORDS SECRETS MEME PAR FICTI .Ç EST LA UN SUJETS RICHE POUR FAIRE DE L HISTOIRE FICTI  DE L ALHERIE. POUR MEMOIRE SACHEZ QUE CHAQUE FOIS QUE DES SPÉCIMENS SOIT DISANT DU RIGIME MINABLE TOUTE CATEG ORIES C F DUES APPARAISSE DEVANT MOI JE FAIS DES PRIERES QUE ALLAH LES MAUDISSE COMME IL A MAUDIT LE CHAYTAN. LE PEUPLE MAROCAIN SE DOIT DE NE JAMAIS OUBLIER LA TRAÎTRISE. UN JOUR VIENDRZ OU LA JUSTICE SERA FAITE. MAUDIT SOIT LES GUEULES DU MALHEUR.

الجزائر تايمز فيسبوك