سيدي الأمين العام أنطونيو غوتيريس : الإرهاب لا شَعْبَ لَهُ ؟!

IMG_87461-1300x866

تجاوز السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة جميع الشروط التي يجزم فقهاء القانون الدولي بإلزاميتها قصد تدقيق المعنى السياسي و القانوني لتعبير الشعب، كما تحدد في ميثاق الأمم المتحدة .

بل إنه إختار الإنحياز للتأويل السياسوي للمفاهيم و شحن رسالة تعزية مشبوهة بمصطلحات تضليلية غير دقيقة من الناحية القانونية ، مع بعثها في توقيت يطرح العديد من علامات الاستفهام ؟؟؟.

و أول سؤال يطرحه ولاد الشعب بصوت كل حبة رمل طاهرة من أرض الصحراء المغربية : هل شعب الصحراء الغربية المزعوم يوجد في دولة الجزائر يا حضرة الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة ؟ !

و قبل أن يجيبنا السيد أنطونيو غوتيريس عن الغاية من السؤال السالف طرحه ، فإن السيد الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة مُطالَب بالانتصار أولا و أخيرا لقيم الديمقراطية الحقيقية، و لمبدأ العدالة الثقافية من خلال إلزامية فتح تحقيق في جريمة بشعة ضد الإنسانية مسكوت عنها تتجسد في أن مذهب الجبهة الإرهابية التي يُفْتَرِضُ في أنها طرف في النزاع المفتعل ، و أنها مُمَثِّلة للشعب الصحراوي المزعوم ، قد تماهى مع مذهب حزب العِرْقِ الوحيد ذي الهيمنة المطلقة الشمولية على إرادة باقي المكونات الثقافية الصحراوية و على حقوق السكان المقيمين في أرضهم موضوع النزاع المُفْتَعَل.

هذا التنظيم الإرهابي المسلح الذي يخوض حربا استرزاقية بالوكالة خدمة للنظام الجزائري ، يُحاول ترويج وهم دُوَيْلة العرق القومي الوحيد و الحزب الوحيد ، المناقضة لروح الحداثة و الديمقراطية و لأهداف الأمم المتحدة . و ذلك من خلال سيناريو تمثيل الشعب العربي الصحراوي المزعوم في مذهب حزب انفصالي عرقي أحادي الأيديولوجيا ، و تمييزعنصري بشع يهدد مبدأ ديمقراطية التعدد و يجعل من التفاوض تحت غطاء حق تقرير المصير جريمة قانونية و أخلاقية يتغاضى عن التحقيق في أدلتها المادية السيد الأمين العام الأممي و كذلك المفوضية السامية لحقوق الإنسان.

يا حضرة الأمين العام المحترم ؛

إن جبهة الأبارتايد العرقي و الأيديولوجي بمركز تندوف العسكري بالجزائر قد قطعت مع مرحلة المفاوضات المباشرة حول شكل حق تقرير المصير و إختارت مقاربة ارهابية استبدادية تنهل من ثقافة أحادية بدائية تعود لأزمنة ثقافية و قانونية بائدة.

و يكفي أن يُطَالِع السيد أنطونيو غوتيريس إعلان تأسيس جمهورية الوهم حتى يكتشف بالملموس الهوية الثقافية الشمولية بمذهب التمييز العنصري لجبهة الجمهورية المزعومة ، المناقضة لروح العصر و قيم الديمقراطية و حقوق الإنسان . حيث أنها تقوم على ثقافة مذهب عنصري يحاول وأد حقوق باقي المكونات العرقية للثقافة الصحراوية المتعددة الروافد ، كما أنه ينفي حق السكان المحليين المقيمين بالأرض ذاتها موضوع النزاع المفتعل من حقهم الطبيعي في اختيار مصيرهم ضمن وطنهم الأم.

إن بيان إعلان تأسيس جمهورية الوهم في دولة الإقامة بالجزائر يفضح ما يسمى دولة " الشعب العربي الصحراوي "، وبالتالي ينفي بتعريفه هذا، كما بقوانينه وممارساته على الأرض، أبسط الحقوق الاساسية لباقي السكان الأصليين و المقيمين على الأرض ذاتها و كذلك الأفراد المُهَجَّرين من طرف عصابة الإرهاب بمركز تندوف العسكري شرق المنطقة العازلة بدولة الجزائر.

و حيث أن مبدأ " الظلم لا ينتج حقا " يُجَسِّدُ قاعدة قانونية أساسية ضمن مبادئ القانون الدولي، فلا يمكن الاستمرار في تحريف مسار التسوية الأممي عبر الاستمرار في منح جبهة البوليساريو الارهابية صفة الممثل الوحيد لشعب غير موجود إلا في مخططات خُدَّام الاستعمار الجديد ، و ذلك لأنها ميليشيات ارهابية مسلحة تُؤَسِّس لِكيان أبارتايد عرقي و أيدولوجي دمَّر معنى التعدد الثقافي لمفهوم المواطنة التي تُجَرّمُ الميز العرقي و الديني الذي يستهدف باقي المكونات الثقافية الصحراوية في أعظم حقوق الحياة، وأهمها ملكية الأرض.

فاختزال غايات التسوية الأممية في مجرد الجلوس على طاولة المفاوضات المباشرة مع حزب عرقي انفصالي يرفض القيام بمراجعات فكرية لمذهبه الإجرامي ، و يرفض نزع سلاحه الإرهابي و اعتماد آليات و وسائل الواقعية الجديدة و التخلص من الإفرازات السلبية للنظام العالمي القديم .

حزب أسَّسَهُ النظام الجزائري الذي يعمل منذ أزيد من 40 سنة على رعاية و تسويق مشروع دُويْلة مذهب عنصري تحاول وأد حقوق الفاعلين الحقيقيين و كذلك باقي المكونات العرقية للثقافة الصحراوية المتعددة الروافد. هذا الاختزال لا يساعد على طي صفحة النزاع المفتعل ، كما أن منطق المفاوضات المُنْتِجَة يفرض الإبتعاد عن سلوك المزايدات الفارغة و التأسيس لدينامية جديدة .

و بالتالي يجب على السيد أنطونيو غوتيريس أن يوجه رسائل تعزيته الواضحة إلى رئيس دولة الجزائر باعتبارها دولة الإقامة الراعية الرسمية للميليشيات الإرهابية ، لكي تنضبط لقرارات الأمم المتحدة أولاًّ ، هذه القرارات التي لا تعترف بما يسمى " الجمهورية العربية الصحراوية " و لا تعترف أيضا بمصطلح " الشعب العربي الصحراوي " الذي لا يوجد إلا في قاموس خُدَّام الفكر الإستعماري و خرائط سفهاء بروتوكولات تقسيم الوطن المغربي .

" الاستعمار الجديد عبارة عن سياسة تعمل من جهة على منح الاستقلال السياسي، وعند الاقتضاء إنشاء دول مصطنعة لا حظ لها في وجود ذاتي، ومن جهة أخرى، تعمل على تقديم مساعدات مصحوبة بوعود تحقيق رفاهية تكون قواعدها في الحقيقة خارج القارة الإفريقية " عريس الشهداء المهدي بنبركة. الارهاب لا شعب له  !

 

عبد المجيد مومر الزيراوي  للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. اايت السجعي

    السيف اصدق انباء من الكتب والواقع على الأرض اكثر بلاعة من ترهات حكام المرادية أين يقبع المعلوم إياه مثقلا بتانيب الضمير من فرط ثقل ما اقترفه هو سيده الذي رحل وأكيد انه عما قريب سيلحق به إلى دار البقاء وسيخبره بكل المستجدات حيث سيعلمه بان الصحراء ما زالت مغربية وبان الحرب توقفت وبان موريتانيا انسحبت من القضية وبان أغلبية قادة الجبهة عادوا إلى المغرب وبان المغرب عاد للاتحاد الإفريقي وغزى القارة اقتصاديا وبان الجزائر ليست بخير وتعيش أزمة اقتصادية وأصبح عندها صعوبة في توفير شكارة حليب لمواطنيها وسيعتذر منه في الأخير لانه بدد ملايير النفط طيلة 20 سنة دون أن يحقق الرفاهية لشعب الجزائر الشقيقة.

  2. متتبع

    ----يجب على السيد أنطونيو غوتيريس أن يوجه رسائل تعزيته الواضحة إلى رئيس دولة الجزائر باعتبارها دولة الإقامة الراعية الرسمية للميليشيات الإرهابية ، لكي تنضبط لقرارات الأمم المتحدة أولاًّ ، هذه القرارات التي لا تعترف بما يسمى " الجمهورية العربية الصحراوية " و لا تعترف أيضا بمصطلح " الشعب العربي الصحراوي " الذي لا يوجد إلا في قاموس خُدَّام الفكر الإستعماري و خرائط سفهاء بروتوكولات تقسيم الوطن المغربي  (10 في عقل )

  3. BOUKNADEL

    Le régime fantoche harki, arrive toujours grâce a l'argent du pauvre peuple soumis par la force des armes la torture systématique et les disparitions forcées,a continuer a recruter ses soldats de la plume hypocrite sans foi ni loi et corrompus a son service et au service de la dictature militaire qui dirige l 'Algérie depuis l'indépendance de ce pays a aujourd'hui dans l' horreur,comme en témoigne la decennie noire des années 90 ,avec son lot macabre de plus de 300.000 algériens sauvagement massacrés par le régime harki assassin dont 24.000 disparus forcés ,enlevees et abattus froidement par le DRS et des centaines de femmes et enfants égorgés par les escadrons de la mort comme des agneaux a Bentalha et ailleurs dans l' impunité totale ,des crimes contre l’humanité commis par le régime harki qui sont restés impunis a aujourd'hui grâce aux milliards de dollars qui permettent a ces monstres de harki de continuer a se soustraire a la justice internationale. Des hypocrites de journaleux sans dignité qui au lieu de défendre la ca use noble du peuple algerien soumis par la terreur et qui subit depuis toujours la misère noire et l’oppression sauvage des dirigeants militaires,font les éloges du régime assassin mafieux des harki /Bouteff qui a détruit l' Algérie le devenir de son peuple et celui des générations a venir. Un régime militaire mafieux qui a détourné tous les pétrodollars du malheureux peuple algerien démuni de tout,perçus durant un demi siècle d exploitation de richesses de gaz et de petrole,dont le pays et le peuple n 'a jamais connu même la couleur de ces pétrodollars dont 600 milliards de dollar dépenses pour entretenir le polisario et autres centaines de milliards de dollars distribués gracie usement a travers l'Afrique pour corrompre les régimes dictatoriaux pourris au service du régime harki et certains médias occidentaux en quête de pétrodollars algériens pour aider le harki haineux a faire la guerre au Royaume du Maroc dans l 'espoir de l' amputer de ses provinces sud de Sakia et l' oued pour en faire un micro état pour le polisario ,un rêve utopique et fou boukharobien d 'avoir une ouverture sur l' Atlantique pour désenclaver l Algérie,un rêve qui est mort assassiné il y a 42 années par la glorie use marche verte ,entreprise alors en 1975 par le brave peuple marocain qui a libéré ses provinces sud du colonisateur espagnol. Le Sahara marocain qui est marocain historiquement depuis la nuit des temps,est dans son Maroc depuis 1975 et il va demeurer marocain jusqu 'a la fin du monde. Le brave peuple marocain ,celui de tous les défis et ses puissantes forces armées, sont les garants de la sauvegarde des provinces sahariennes marocaines. Les milliers de milliards de dollars qui sont dépensés inutilement et partis en fumée pour tenter d 'affaiblir le Maroc ,des pétrodollars du malheureux peuple algerien qui sont engagés a fond perdu dans une aventure sordide et sans lendemain par le régime harki comploteur et rêveur alors que le peuple algerien peine a se procurer une chkara de lait en poudre a travers tout le territoire algerien. L’Algérie,un pays doté de richesses énormes d'hydrocarbures exploitées durant plus de 50 années et qui reste et demeure un pays des plus sous développés du tiers monde avec un des plus pauvre peuple de la planète. Les pétrodollars en totalité ,ceux dont est toujours privé le pauvre peuple algerien évidemment ,sont partis entre détournements illicites et frauduleux des harki assassins et du clan mafieux des Bouteff d un cote et de l' autre dans le financement des complots absurdes et inefficaces contre le Royaume du Maroc et contre son integrite territoriale. Enfin de compte ,le peuple algerien malheureux reste et demeure le seul perdant,la seule victime du régime fantoche harki/Bouteff qui a enfoncé le pays dans une crise économique grave et dramatique,une faillite économique qui s' est abattue sur le régime harki /Bouteff qui n' est même plus capable ,faute de fonds,de pouvoir même régler les salaires des fonctionnaires de l' état sans avoir recours a la planche a billets ,solution catastrophique du seigneur Ouyahya,qui va graver davantage la situation économique dramatique du pays 'la "puissance régionale" de Sallal et consort. PAUVRE ALGÉRIE !

  4. ALLAL TAZI

    Les mercenaires de la plume sans foi ni loi au service du régime fantoche harki,devraient avoir honte d' eux même. Un régime harki assassin ,auteur des massacres odieux de la decennie noire des années 90 ,avec son lot macabre de plus de 350.000 algériens massacrés sauvagement dont 24.000 disparus forcés enlevés et assassines froidement par les bourreaux du DRS et des centaines de femmes et enfants innocents égorgés sauvagement par les escadrons de la mort relevant de ces mêmes criminels du DRS,ce régime militaire barbare ne devrait pas être défendu que par des pourris et corrompus en quête de pétrodollars du peuple malheureux algerien soumis ,démuni et privé de tout jusqu 'a même la chkara de lait en poudre et ce depuis toujours. Le régime harki malheureux prétentieux cherche une ouverture sur l' Atlantique depuis 1975 a ce jour au détriment de l' integrite territoriale du Maroc pour désenclaver le territoire algerien . , A travers ses complots absurdes et infructueux contre le Royaume du Maroc,le régime harki comploteur et calculateur ,s’était lancé aveuglement dans une aventure absurde et sordide sans lendemain ,un faux conflit créé par lui et qui a coûté au pauvre peuple algerien des milliers de milliards de dollars,des pétrodollars partis en fumée dont n' a jamais profite ni le pays resté l'un des plus sous développés du tiers monde ni le malheureux peuple algerien qui n a connu que misère et oppression sauvage de la part de la dictature militaire la plus horrible et meurtrière au monde. Le Sahara marocain est dans son Sahara depuis 1975 ,année de la glorie use marche verte entreprise alors par le brave peuple marocain, qui a pu avec bravoure et détermination ,libérer des provinces sud de Sakia et Oued Dahab du colonisateur espagnol. Le régime harki et ses mercenaires de la plume corrompus ,ses médias pourris de lèche -bottes, peuvent toujours pleurnicher et dénigrer les Nations Unies ,les puissances occidentales ,la Russie même et la Chine et les pays arabes qui ne reconnaissent pas l'enfant bâtard des harki a savoir les mercenaires du polisario ,des trafiquants de drogue dure en provenance d' Amérique latine, trafiquants d'armes ramenées de Libye durant leur séjour chez Kheadafi pour l' aider a écraser son propre peuple,trafiquants d'aides européennes destinées aux malheureux séquestrés dessinistres camps de Tindouf qui sont détournees illicitement vers le Mali et la Mauritanie et aussi en territoire algerien pour les écouler fraudule usement a leur propre compte avec leur complices de généraux algériens ,un polisario marionnette au service exclusif de défense des intérêts egoistes des harki ses maîtres absolus qui est utilisé par les harki haineux pour tenter de déstabiliser le Royaume du Maroc. Malgré les milliers de milliards de dollars dépensés inutilement durant 42 années par les harki prétentieux et calculateurs et l'emploi de ses mercenaires du polisario a sa solde, le sahara marocain demeurera marocain jusqu 'a la fin du monde.

الجزائر تايمز فيسبوك