عزت إبراهيم الدوري يعلِن حرب التحرير الشعبيّة في ذِكرى تأسيس حزب البعث و الغَزو الأمريكي للعِراق

IMG_87461-1300x866

في تسجيل لافت بتوقيته ظهر الرجل الثاني في النظام العراقي السابق ونائب رئيس الجمهورية في زمن الرئيس صدام حسين، والمطلوب من قبل الولايات المتحدة عزت إبراهيم الدوري، حيث ظهر فيه بالزي العسكري العراقي في زمن النظام السابق وخلفه أحد الحراس، وقد أخفى وجهه، كما يظهر خلفه علم العراق من زمن النظام السابق.

وأشاد الدوري في كلمة جاءت بالذكرى 71 لميلاد البعث، الذي صادف يوم أمس السبت السابع من نيسان، وذكرى الغزو الأمريكي للعراق في التاسع من نيسان (أبريل)، بأفكار البعث ورسالته التقدمية وحيّا جيش الطريقة النقشبندية، وما سمّاه فصائل المقاومة العراقية، موجها رسالته لجماهير الأمة العربية.

وهاجم الدوري إيران معتبرا أنها “تحمل الحقد على العرب ورسالتهم الخالدة”، واتهم الدوري الولايات المتحدة بإدخال تنظيم داعش للعراق التشويش على المقاومة العراقية، ولذلك أوقفت المقاومة عملياتها، وأكد الدوري أن المعركة الأساسية اليوم هي “مع الفرس وعملائهم”. وقال الدوري أن حزب البعث في العراق والمجلس السياسي العام لأحرار العراق والجبهة الوطنية العراقية مع التحالف العربي ومع عاصفة الحزم في اليمن، وخاطب الدوري السعودية متسائلا عن سبب إدارة ظهرها لواقع العراق وتركه لإيران وعملائها، حسب تعبيره.

وقال الدوري في كلمته “إنه رغم كل شيء سنبقى واقفين مع السعودية”، معتبرا أن الرياض تتعرض لنفس المؤامرة التي تعرّض لها العراق وليبيا واليمن سوريا.

وأضاف الدوري: “لتعلم السعودية ودول الخليج أن خسارة قطر أو عزلها هو خسارة لدول الخليج أولا والأمة ثانيا، ولتعلم قطر أنها بخسارة دول الخليج لا تساوي شيئا ولو وقفت معها دول العالم”، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يضرب إيران حتى يوم القيامة”.

وأشاد الدوري بحكمة الملك السعودي وشجاعة ولي عهده، وهدّد السلطة العراقية الحالية بإعلان حرب تحرير شعبية، إذا لم ترفع الحظر عن حزب البعث، وتعلن العفو العام عن كوادره، وتفرج عن المعتقلين في السجون، وتعوض المتضررين، وهدد الدوري كذلك بضرب المصالح الأجنبية ومصالح الدول التي تقف مع الحكومة العراقية، والمصالح الإيرانية في العراق.

ودعا الدوري الجماهير العربية إلى أن تنتفض من المحيط إلى الخليج نصرة لفلسطين في مواجهة إسرائيل، مطالبا الأنظمة القُطريّة العربيّة بقطع كافّة أشكال التطبيع مع الصهاينة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك