عائلة الدبلوماسي تواتي تطالب بوتفليقة بالكشف عن حقيقة ما جرى له في مالي سواء كان حياً أو ميتاً!

IMG_87461-1300x866

طالبت عائلة الدبلوماسي الجزائري طاهر تواتي الذي اختطف برفقة ستة من رفاقه من قنصلية الجزائر في مدينة غاو المالية سنة 2012 من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الكشف عن حقيقة ما جرى له، سواء كان حياً أو ميتاً، خاصة وأن جثته لم يتم العثور عليها وتسليمها إلى أهله.

وكانت العائلة قد نشرت رسالة مفتوحة إلى الرئيس بوتفليقة عبر وسائل الإعلام داعية إياه إلى العمل على كشف حقيقة ما جرى للدبلوماسي طاهر تواتي الذي كان برفقة زملائه الدبلوماسيين الذين اختطفوا من قنصلية الجزائر بمدينة غاو المالية على يد جماعة إرهابية تدعى جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا التابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وذلك في الرابع من أبريل 2012.

وأشارت العائلة إلى أنه إذا كان طاهر تواتي حياً، فيجب إبلاغ عائلته عن مكان وجوده، وإذا كان قد قتل من طرف الجماعة الخاطفة مثلما تردد في وسائل الإعلام آنذاك، فيجب تسليم جثته، مشددة على أنه لا يوجد أي دليل ملموس على أنه أعدم من طرف جماعة التوحيد والجهاد، خاصة وأن وزير الخارجية السابق أكد لهم أن تواتي ما يزال حيا، وذلك في الذكرى الثانية لاختطاف الدبلوماسيين الجزائريين، في حين أن المعلومات التي كانت متداولة تشير إلى أن تواتي أعدم من طرف الجماعة الخاطفة بعد بضعة أشهر من عملية الاختطاف بسبب ما اعتبر فشلاً في المفاوضات بين الخاطفين وبين السلطات الجزائرية، في حين أن القنصل بوعلام سايس كان قد توفي بسبب متاعب صحية تضاعفت من جراء ظروف الاختطاف.

وكانت السلطات الجزائرية قد تمكنت من تحرير ثلاثة رهائن بعد أشهر، فيما بقي اثنان آخران رهن الاختطاف إلى غاية  أغسطس 2014، أي أنهم قضوا أكثر من سنتين في قبضة الجماعة الخاطفة، لكن الرهائن الخمسة الذين تم استرجاعهم لم يدلوا بأي تصريح، ولم يظهروا في وسائل الإعلام طوال الأربع سنوات الماضية، ولا أحد يعلم، عدا السلطات الجزائرية ظروف اختطافهم واحتجازهم وتحريرهم، وكان واضحا أن تلك هي رغبة السلطات الجزائرية، فيما بقي مصير الدبلوماسي طاهر تواتي غامضا.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عسكري متقاعد

    إن الحركى الكفار أذناب الإستعمار الحاكمون قد قتلوا منا نصف مليون في انقلاب1992 من أجل منع تطبيق القرآن بدل قانون نابليون ومئات الآلاف خرجوا معوقين من وحشية التعذيب في السجون

  2. توفيق

    لما ذا تخاطبون الأموات هل أنتم في يقظة أم في سبا؟ وحتى إذا كان هذا اليهودي حي يرزق لكنه أبكم مشلول في الحفاظات يتغوط ويبول تفهمون ما ذا يقصد عند ما يخرج صوتا من مؤخرته حينما يحزق؟

  3. عباس

    والله ما رأينا خير من بوتسرين اليهودي السكران الخنزير لما كان سليما معافى حتى نرجوا منه أمرا وهو الكوما ضرير يدفع في الدنيا ثمن النهب والتزوير

  4. قنصلية الجزائر تعتبر ( Territoire algérien  ) والاختطاف من القنصلية الجزائرية عملية تواطأت فيها الجزائر من خلال دبلوماسييها وجيش بلمختار بلعور الجزائري خريج ثكنة بن عكنون برعاية الجزائر وتبقى الجزائر المسؤولة عن تلك العملية القذرة

  5. مزابي

    من منكم رأى القنصل المختطف  (عفوا ) وهو يتحدث في ميكروفون الجزيرة وبكل ثقة في النفس وكأنه رائح لنزهة وفي ختام كلمته أمر سائق سيارة مختطفيه أن يعجل بالذهاب فهل كانوا مختطفين فعلا؟؟ أم أن هناك مؤامرة مع المختطفية والقناصل؟؟ظ عجيب أمر النظام الجزائري العفن

  6. منير المغربي

    على عائلة التواتي ان لا تقلق لان الامبراطورية الخرائرية العظمى لن تسمح ببقاء احد رعاياها في الاسر و سترسل غواصات الشرشمان تحمل قوات كوموندو لتحريره فورا كخخخخخخ طزززززز هععععععععع ترررررررررررررررررر

الجزائر تايمز فيسبوك