أويحيى يؤكد تفاني الحكومة لتحسين مناخ الاستثمار الأجنبي في الجزائر

IMG_87461-1300x866

أكد الوزير الأول أحمد أويحيى، أن مناخ الاستثمار بالجزائر ليس مثالي، غير أن الحكومة ستعمل بجدية لتحسينه، معلنا رغبة العديد من كبار المستثمرين الأجانب ومن قارات أخرى من أجل إقامة استثمارات كبرى في الجزائر، رغم القاعدة 51/49، مشيرا إلى أن القاعدة 51/49 تضمن مصلحة البلد والمستثمر على حد سواء حسبه.

وأوضح أويحيى في كلمة خلال الاجتماع الجزائري الإسباني السابع رفيع المستوى أن سوق الجزائر يبلغ أكثر من 40 مليون مستهلك، وأن الدولة حققت معدل نمو حقيقي، وأكد "أن الجزائر تمر بفترة صعبة، غير أن هذا لا يمنعها من خلق مناخ للاستثمار"، مضيفا  "أن العلاقات السياسية والتعاون والتجارة بين الجزائر وإسبانيا، تبعث بإتيارح كبير، عكس الجانب المتعلق بالاستثمار، باعتبار أن الجزائر سجلت وصول أكثر من 500 شركة إسبانية منذ عام 2000، قامت بإنجاز مشاريع كبرى، ورحلت هذه الشركات بمجرد انتهاء الأشغال، مذكرا أن الجزائر هي الزبون الخامس للإسبان، والمورد الثالث للاستثمار بها".

وعبر الوزير الأول أحمد أويحيى، عن ارتياحه لجودة العلاقات التاريخية "المتميزة" التي تربط الجزائر وإسبانيا، مؤكدا استعداد الجزائر لقطع المزيد من الأشواط لتعزيز التعاون الثنائي في جميع المجالات، وقال "إن ارتياحنا هذا نابع من جودة العلاقات المتميزة التي تربط بلدينا، علاقات تاريخية لا يشوبها أي نزاع والتي تقوم على معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي أبرمت سنة 2002 بين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وملك إسبانيا".

الوزير الأول أكد أن العلاقات في هذا المجال "تسترعي اهتمامنا المشترك في أعلى مستوى، الأمر الذي جعلنا نحرص سويا علاوة على تبادلاتنا الحكومية حول هذا الملف على تنظيم منتدى أعمال ضم عديد المتعاملين من بلدينا". وأضاف في هذا السياق أنه من خلال كل ما سبق "تتجلى إرادة بلدينا في المضي قدما نحو ترقية تعاونهما ومبادلاتهما المختلفة وتعزيزها أكثر لجعلها ترقى لمستوى إمكاناتهما المتكاملة ومستوى الدور المركزي المنتظر من كليهما في المغرب العربي وأوروبا وفي المتوسط". 

أكد الوزير الأول أحمد أويحيى، أن الجالية الجزائرية المقيمة في اسبانيا والمقدر عددها بأزيد من 50 ألف مواطن تعيش في أوضاع جيدة، رافضا تضخيم الحوادث المعزولة التي تعرض لها بعض “الحراقة الجزائريين” لخلق أزمة بين البلدين، معلنا عن اتخاذ الحكومة لتدابير جديدة مع نظيرتها الاسبانية لضمان عودة المهاجرين غير الشرعيين الذين يثبتون جنسيتهم الجزائرية إلى الوطن في أحسن الظروف.

وأبرز الوزير بأن المشاكل التي يقع فيها المهاجرون الجزائريون في اسبانيا خاصة ما تعلق بمخالفتهم للقانون فإن القضاء الاسباني هو الفيصل فيها، معبرا عن أسفه لحادثة وفاة المهاجر الجزائري في سجن "أرخيدونا"”، حيث أكد ثقة الجزائر في العدالة الاسبانية، مشيرا إلى أن الأمور ليست في حجم يجعل منها مشكل في العلاقات الجزائرية الاسبانية.

الاستثمار بين البلدين  خلق حوالي 3700 منصب شغل

من جهتها أكدت كاتبة الدولة للتجارة بإسبانيا ماريا لويزا، أن مناخ الاستثمار بين الجزائر وإسبانيا، خلق حوالي 3700 منصب شغل، موضحة خلال ملتقى الأعمال الجزائري الإسباني، أن الجزائر هي الزبون الخامس للإسبان، والمورد الثالث للاستثمار بها، وذلك بفضل الإجراءات التحفيزية المختلفة التي تمنحها الجزائر للمستثمرين الأجانب، وقالت كاتبة الدولة للتجارة بإسبانيا أن الجزائر تعد شريكا إستراتيجيا مهما لإسبانيا، وأن الشراكة التجارية الاقتصادية بين البلدين ساهمت في خلق العديد من مناصب شغل، بلغ حوالي 3700 عامل.

هذا وكان قد شرع رئيس الحكومة الاسباني ماريانو راخوي براي في زيارة الى الجزائر، بدعوة من الوزير الأول أحمد أويحيى، للمشاركة في الدورة الـ7 للاجتماع الثنائي الجزائري-الاسباني الرفيع المستوى.



اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ويستمر مسلسل الكذب على الشباب العاطل

    مسلسل الإستنزاف لأموال وثروات الشعب الجزائري لازال مستمرا من طرف نظام الحركيين الزواويين والزوافيين الانقلابيين، ويضحكون ويمثلون على الشعب بتهييئ مناخ الاستثمار في الجزائر. من يثق فيهم إلا مخبول أو أحمق ، ڢأموال الشعب تم تبذيرها على فيالق جيش المرتزقة في جمهورية الدل والعار في تيندوف، الذين يأكلون ما لذ و طاب من اللحم والبنان والفاكهة ويشربون حتى الخمور الفاخرة والسجائر الفاخرة ويلبسون الزي العسكري الجزائري. والجزائر ترعاهم وتمدهم بالسلاح والعتاد والشاحنات والمحروقات ، وكل ذلك من أموال وقوت الشعب الجزائري الذي تم تغييبه

  2. سبحان الله يكذب على نفسه و على الشعب... يقول المهاجرين الجزائريين في إسبانيا يعيشون في أوضاع جيدة.. ألا يخجل... ربما لم يزر مورسيا و الميريا ليرى المواطن الجزائري كيف يعيش و أين يقضي أوقاته و الإهانات الدائمة من طرف البوليس التي تستيقظهم في اوقات متاخرة من تحت القناطر و من جوانب المرسى... و لكن هناك بعض الحقائق كيف ما كانت تلك المعيشة فهي أحسن بكثير من للعيش في الجزاير

  3. ملايير الشعب يأكلها البول يزيرو

    النظام الزوافي الزواوي الحركي الانقلابي يستغل البترول والغاز ويكدس أموال الشعب في عدة دول بالخارج ، وفي كل مرة يطلع علينا شيات يكذب على الشعب بالخزعبلات والتخربيق، وإن كنتم جزائريين أحرارا لماذا لا توزعوا على الشعب الملايير التي ترصدونها وتبرمجونها لمساندة البوليزاريو من رعاية ومساندة وتسليح وتمويل تبعا لتصريحاتكم بأن ليس للجزائر ناقة ولا جمل في النزاع المفتعل ضد المغرب إن كنتم صادقون يا منافقون ، لقد استيقظ الجزائريون ، وإن لم تنتهوا من تبذير ملايير الشعب على مخيمات البوزبال سترون مسيرة الشعب الى مقر البوزبال في تيندوف التي تأكل أرزاق الشعب مثل الجراد، وذلك لفك صراح المحتجزين وتفريقهم من هناك ولتبقى ملايير الشعب للشعب الفقاقيري يا كلاب. كفى وكفى من الكذب والإفتراءات يابيادق الزواف الشعب في حاجة للحليب والدواء والغذاء، كفى بركه والى متى خبز الجزائر يأكله البوزبال. كفى من النفاق،احسبوا يا لصوص كم استنزفت منكم جمهورية الوهم rasd من ملايير طيلة 43 سنة لمعاكسة المغرب، وما استنتجتم من رصيد الا الجلوس على الحازوق ، المغرب استرجع صحراءه وانتم لا زلتم تنبحون مع الكلاب الضالة في مخيمات تيندوف، لكن رويدا رويدا سيأتي يوم الحساب والمحاسبة على استرجاع مناطق الصحراء الشرقية المغربية الممتدة الى حدود ليبيا وتشاد تلك الصحراء المغربية التي استعمرتها فرنسا بقوة السلاح واقتطعتها من المغرب وأضافتها للجزائر،

الجزائر تايمز فيسبوك