تربية المائيات مجال جديد لدعم الاقتصاد الوطني

IMG_87461-1300x866

أكد المشاركون في هذا الملتقى من خبراء وتقنيين في مجال تربية المائيات وممثلين عن مديريات الصيد البحري والموارد الصيدية لعشر ولايات من غرب البلاد على ضرورة شرح آليات الاستثمار في هذا المجال الهام الذي يسمح بتنويع مصادر الاقتصاد الوطني ويوفر مادة غذائية هامة من خلال زيادة الإنتاج السمكي على مستوى كل المناطق سواء الساحلية منها أو الداخلية وبالجنوب. 
وأوضح في هذا السياق المدير العام للصيد البحري وتربية المائيات بالوزارة الوصية طه حموش أن الاستثمار في مجال تربية المائيات متنوع ويضم عدة فروع على غرار الاستثمار في الأقفاص العائمة وفي السدود والمسطحات المائية وفي الأحواض المخصصة لتربية المائيات وهي استثمارات مربحة لا تتطلب موارد مالية وبشرية كبيرة وتحقق الأهداف على المدى القريب. 
ونوه ذات المسؤول بمزايا الاستثمار في مجال إدماج تربية المائيات في الفلاحة عن طريق استزراع أحواض السقي مشيرا إلى أن الفلاح الذي يستزرع الأسماك يحقق عدة فوائد منها الإنتاج السمكي ويخفض استعمال الأسمدة من خلال تحقيق إنتاج بيولوجي فضلا عن زيادة مردود المنتجات الفلاحية بأكثر من 30 بالمائة بفضل مياه  السقي الفلاحي الغنية بالمواد العضوية.  
ومن جهته ذكر مدير الصيد البحري والموارد الصيدية لسيدي بلعباس فاطمي حمو أن الفلاحين بمنطقة سيدي بلعباس يهتمون باستزراع أحواض السقي الفلاحي مشيرا إلى أن مصالحه تعمل على تنظيم أيام إعلامية لفائدة الفلاحين بالولاية من أجل تعريفهم أكثر بمزايا هذه الشعبة وشرح لهم آليات الاستثمار في مجال تربية  المائيات. 
ودعا ذات المتحدث الشباب إلى التوجه لهذا المجال الهام من خلال إتباع تكوين على مستوى مراكز ومعاهد التكوين المهني وكذا التعرف أكثر على الآليات التي سخرتها الدولة من أجل تشجيع الاستثمار في هذا المجال عبر مختلف أجهزة دعم تشغيل الشباب. 
وناقش المتدخلون في هذا اللقاء عدة محاور تتعلق بدور تربية المائيات في الأمن الغذائي ونماذج اقتصادية عن تربية المائيات في المياه العذبة وتربية الجمبري في الجزائر وتجربة مزرعة تربية الطحالب المجهرية. 
واختتم الملتقى المنظم بمبادرة للمديرية المحلية للصيد البحري والموارد الصيدية بالتنسيق مع غرفة التجارة والصناعة ومديرية المصالح الفلاحية بتكريم الفائزين في مسابقة طهي أسماك المياه العذبة وتوزيع الشهادات الخاصة بالدورة التكوينية للتربية السمكية المدمجة مع الفلاحة للدفعة الأولى 2018 فضلا عن زيارة مزرعة لتربية الطحالب المجهرية ومشروع مزرعة تربية المائيات ببلدية سيدي لحسن وزيارة المفرخة الجهوية لإنتاج أسماك المياه العذبة ببلدية الطابية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. تربية الحوث لإلهاء الفقاقير وأموال الشعب يتم تبذير

    قال أحدهم انتظر يا ولدي حتى تكبر الحوثة ( السردين ) وأطعمها لك. إنها الجيحة والجوع والمهزلة والخراب الاقتصادي الذي أصاب الفقاقير في ظل حكم بني خرخور الزواف الحركيين والسباهيس المجرمين الإنقلابيين ،أليس كذلك ؟ ملايير البترول بالأورو والدولار يتم تكديسها في مختلف عواصم العالم، والفائض من الملايير يتم به دعم وإعانة دول افريقيا السوداء والجمعيات الخيرية في اروبا وامريكا اللآثينية لكسب عطفهم وصوتهم ضذ المغرب لفصله عن صحرائه المغربية ، كما تقوم برعاية وتسليح وتموين جمهورية الوهم في مخيمات السجون والعار بتيندوف من حساب قوت الشعب الجزائري الذي يكد من أجل شكارة حليب غبرة ، ناهيك عن الملايير التي يتم تبذيرها على زعزعة استقرار دولة مالي والنيجر وليبيا وموريتانيا ونيجيريا وتشاد وماخفي أعظم.

الجزائر تايمز فيسبوك