حرب الطرقاة في الجزائر تودي بـ435 قتيل على طرقات الجزائر خلال شهرين

IMG_87461-1300x866

435  قتيل و4887 جريح هي حصيلة 3543 حادث مرور وقع عبر طرقاتنا خلال شهري جانفي وفيفري من العام الجاري هذا ما ذكره أحمد نايت الحسين مدير المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات الذي وصف هذه النتائج بغير المرضية داعيا إلى تكثيف الجهود أكثر فأكثر للحد من إرهاب الطرقات.
وأكد نايت الحسين في برنامج ضيف الصباح للقناة الإذاعية الأولى أمس الاثنين أن شهري جانفي وفيفري شهدا تراجعا طفيفا في مؤشرات اللأمن المروري بنسبة 1.81 بالمئة في عدد القتلى و1.51 بالمئة في عدد الجرحى مقارنة بالعام الفارط مشيرا إلى أن إحصائيات 2017 التي انتهت بإحصاء 3500 قتيل تعد أفضل النتائج المسجلة في مجال السلامة المرورية مند عقدين من الزمن مذكرا بحصيلة 2015 والتي أسفرت فيها حوادث المرور عن مقتل 4500 شخص.
وأرجع نايت الحسين أسباب تراجع عدد القتلى إلى الحملات التحسيسية والعمل الميداني للمركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات بصفة دائمة بمشاركة الإذاعة الوطنية ومختلف وسائل الإعلام بمعية مصالح الأمن.
وغداة استصدار أول رخصة سياقة بالتنقيط قال نايت الحسين إن نظام رخص السياقة بالتنقيط هو بديل للنظام العقابي الذي يعتمد على الغرامات الجزافية والسحب الفوري لرخصة السياقة فالنظام الجديد سيغير النظام المعمول به جذريا من خلال سحب النقاط مع ارتكاب كل مخالفة مع اعتماد سلم تنقيط محدد يراعي حجم وخطورة هذه المخالفات.
ومع ذلك -يضيف المتحدث- فإن للمخالف فرصة استرداد نقاطه بالامتناع عن ارتكاب المخالفات خلال فترة زمنية معينة وإجراء تكوين قصير عبر مراكز متخصصة سيتم اعتمادها في النصوص التطبيقية للقانون.
وبالحديث عن المندوبية الوطنية للسلامة المرورية أبرز مدير المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات أنها ستتكفل بمهام المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرق ومهام المركز الوطني لرخص السياقة سيما ماتعلق بجانب التكوين والامتحانات والتمتع بصلاحيات تسيير البطاقيات المتعلقة بالسلامة المرورية كرخصة السياقة والبطاقة الرمادية. 
واعتبر نايت الحسين أن البطاقية الوطنية للبطاقات الرمادية ستسمح لاحقا برصد المخالفين بطريقة آلية عبر الطرقات كما هو معمول به في البلدان المتطورة سيما في حالات الإفراط في السرعة السبب وراء وقوع 25 بالمئة من حوادث المرور مشددا على ضرورة تحيين القانون المتضمن الإشارات المرورية والذي يعود إلى فترة السبعينات بتنصيب إشارات تخضع للمواصفات الدولية خاصة على الطريق السيار شرق- غرب.
ب. ل

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الحوادث في الجزاءر فضيعة لم ارى مثيلا لها في العالم العاربات تعجن بشكل لايصدق الشيء الذي يؤكد ان الجزاءريين اما يقودون عرباتهم بشكل جنوني وفي نفس الوقت لايحترمون قوانين السير او انه يحصلون على رخص السياقة بالغش او العربات عندهم مصنوعة من الكارتون وليس الحديد

  2. الطاهر

    حتى الشرطة والدرك بالسيارات والدراجات يتعاطون الخمور والمخدرات التي تنتجها وتبيعها السلطات وتباع في المقاهي والشوارع ومحاطات المسافرين والحافلات هي سبب الكوارث والفاجعات وهذه نتيجة تجاهل مجتمع سكران لتطبيق أحكام القرآن.

  3. التهامي

    حكمونا غصبا عنا بقانون نابليون ومنعونا من شرع ربنا ونهبوا ثرواتنا وأباحوا المسكرات والمخدرات فتضاعفت السرقات والإعتداءات والقتل والإغتصابات والمخالفات وحوادث الطرقات

الجزائر تايمز فيسبوك