أويحيى يظهر لأول مرة منذ انتشار إشاعة إقالته ليدافع عن حصيلته بالحكومة

IMG_87461-1300x866

ظهر أحمد أويحيى رئيس الوزراء الجزائري لأول مرة منذ انتشار إشاعة إقالة حكومته، وهي مناسبة أشاد فيها رئيس الوزراء بالنتائج المحققة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، في رسالة لمن روّجوا لإشاعة مفادها أن رحيله من على رأس الجهاز التنفيذي أضحى قاب قوسين أو أدنى، من دون أن يتطرق صراحة إلى موضوع الإشاعة التي شغلت الرأي العام خلال الأيام القليلة الماضية.

وكان قد أشرف على افتتاح ندوة إقليمية حول موضوع مساهمة الاقتصاد الرقمي في تنمية القارة الإفريقية والشرق الأوسط، والتي عقدت بالعاصمة الجزائرية، وألقى أويحيى كلمة دافع فيها عن حصيلة حكومته، وأكد فيها أن الدولة تنفق حوالي عشرة مليارات دولار سنويا في قطاع التعليم، وأن 11 مليون طفل يتوجهون إلى المدارس كل يوم، معترفاً أنه حتى وإن كانت شريحة الشباب في حاجة إلى شغل، فإن الدولة بذلت جهوداً لتقليص نسبة البطالة، بدليل أن هذه النسبة انخفضت من 30 بالمئة سنة 2000 إلى أقل من 13 ٪حاليا، وذلك بفضل الجهود المبذولة لتنويع الاقتصاد، ومشاريع التشغيل التي قامت بها الحكومة، وأن القروض المصغرة الموجهة إلى إنشاء مشاريع للشباب مكنت من إنشاء 500 ألف مؤسسة منذ 2010، ومكنت من توفير 1,2 مليون منصب شغل. في المقابل قال مصدر حكومي لـ «القدس العربي» إن ما تم تداوله خلال الايام القليلة الماضية بشأن رحيل الحكومة، وقائمة الحكومة الجديدة المزعومة التي انتشرت كالنار في الهشيم، كلها مجرد إشاعة مفتعلة، وأن الجهة التي تقف وراءها تم تحديدها، مشيراً إلى أن أحد أطراف هذه الإشاعة التي تهدف إلى ضرب استقرار الحكومة، وشل حركتها هو نائب بالبرلمان عن أحد أحزاب الموالاة، وأنه هو من عمل على تغذية الإشاعة، الأمر الذي خلّف حالة من الاستياء لدى الحكومة وحتى لدى الرئاسة.

جدير بالذكر أن إشاعة قوية انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية، بخصوص استعداد الرئيس بوتفليقة للإعلان عن تغيير حكومي، ولم يقف الأمر عند حد ترويج الإشاعة، بل تم نشر قائمة كاملة بأسماء الوزراء الجدد المزعومين، وهي الحكومة التي وصفت بالافتراضية، وقد تم وضع وزير العدل الحالي طيب لوح على رأسها، الأمر الذي جعل كثيرين يصدقون أنها صحيحة، على اعتبار أن اســـم لوح كـــثيراً ما تم تداوله على أساس أحـــد المرشحين لقيادة الحكومة وحتى لتولي الأمانة العامة لحزب جبهة التحرير الوطني (حزب السلــطة الأول).

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. يجب محاكمة رؤوس جبهة التخريب الوطني الذين يحتكرون السلطة والاقتصاد الوطني ويستنزفون ثروات البلاد

  2. كبورة: جمهورية القبايل المحتلة

    جبهة التخريب: جبهة الشياطين الحركيين يجب محاكمتهم واسترجاع ما نهبوه من ملايير الشعب بذريعة مساندة شعب كاطالونيا وجيش بلعور بلمختار الجزائري في شمال مالي والملايير التي نهبوها بذريعة صنيعتهم اللقيطة جمهورية الوهم والتي يصرفون عليها مليار دولار في الشهر من أجور جيش البول زايرو وعتادهم ودباباتهم وصواريخهم وقنصليات البولزاريو في عواصم العالم وسكنات ممثليهم في أفخم الفناذق وكل ذلك من أموال دافعي الضرائب الجزائريين المغلوبين على أمرهم،

  3. عبدالكريم بوشيخي

    الجزائر دولة غنية بالنفط و الغاز و كان على نظامها ان يوزع نصف مداخيل الغاز على العاطلين عن العمل و المعوزين ليحسوا انهم يعيشون في دولة غنية و من حقهم تذوق حلاوة ثروتهم و يشعرون نفسيا ان النظام مهتم بهم و يمكن لفئة النظام ان يحتفظوا ب30 في المائة من مداخيل النفط لنفسهم اي توزع فيما بينهم يفعلوا بها ما يشاءوا سيغض الشعب الجزائري الشقيق الطرف عن ذالك و سيتفهم هذا الحل و لا ضير ان يمنح ميزانية دولة السراب في تندوف 20 في المائة اما النصف الباقي من مداخيل هذا النفط و الغاز يبقى للتنمية و البنية التحتية و تطوير الاقتصاد و الاستثمار و اداء اجور موظفي الدولة فهذا هو الحل العادل لاقتسام الثروة و اظن ان 30 في المائة من مداخيل النفط التي سيسمح بها الشعب لنظامه للتصرف فيها بكل حرية و بدون متابعة قضائية كافية لتحقيق احلام كل اعضائه من صغيرهم الى كبيرهم حتى الذين يقتاتون من فتات موائدهم لكن الشيء الغير المقبول ان يستحودوا على 70 في المائة من ثروة الجزائر و يحتفظوا ب30 في المائة للشعب . فكل ما طرح سؤال ملح عن مصير ثروة الجزائر من الغاز و النفط يطل علينا احد وجوه النظام ليعطي تبريرات لتلك الاموال المفقودة من قبيل 11 مليون تلميذ او تلك الارقام الشفوية عن تقليص البطالة و احداث مناصب الشغل التي لا تستند على احصاء حقيقي ففي المغرب ايضا يتوجه 10 مليون تلميذ و طالب للمدارس و الجامعات و الفرق فقط في الاجور هنا في المغرب اجر الاستاذ جد مرتفع مقارنة مع اجر الاستاذ في الجزائر حوالي الضعف فكلام السيد احمد اويحي مجرد خداع و التغطية على سرقة الاموال.

  4. إدمالين:جمهورية القبايل المحتلة

    الرئيس لا يسمح له الوضعي الصحي بتسيير شؤون الدولة حاليا، وعليه فالتعيينات والإقالات تتم في مطبخ السعيد بوتفليقة ، وتمضى بإسم الرئيس ،لأنه هو المستسار والنائب وولي أمر أخيه من وراء السرداب والحجاب عجل الله بإقباره وانعتاق الشعب من نظامه الشيوعي الحركي آمين

الجزائر تايمز فيسبوك