النقد الدولي يفرض على الجزائر مقترحات صعبة التنفيذ لحل أزمته الاقتصادية

IMG_87461-1300x866

يقف الجزائر أمام خيارات، بعضها قاسيا، كان قد اقترحتها بعثة صندوق النقد الدولي التي اختتمت زيارة إلى البلاد خلال وقت سابق من الأسبوع الجاري.

ينظر خبراء اقتصاديون، أن توصيات صندوق النقد كانت تحصيلا حاصلا لما أسموه فشل سياسات الحكومة في ضبط المؤشرات الاقتصادية، بعد ارتدادات الصدمة النفطية التي عمرت 4 سنوات، “لكن مقترحاته لا تمثل الحل للأزمة”.

والإثنين الماضي، وجهت بعثة النقد الدولي إلى الجزائر انتقادات للحكومة، بشأن الإجراءات المتخذة لمواجهة تبعات الأزمة النفطية.

مقترحات وتوصيات

“النقد الدولي” دعا الجزائر إلى تنفيذ خفض تدريجي في سعر الصرف، كأحد أدوات تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والمالي، وبذل جهود للقضاء على سوق الصرف الموازية (السوق السوداء).

كذلك، دعا حكومة البلاد إلى الاستدانة من الخارج، لتوفير السيولة اللازمة لنفقاته الاستثمارية، بهدف تنويع مصادر الدخل بعيدا عن النفط.

وترفض السلطات الجزائرية اللجوء إلى الاستدانة من الخارج بدعوى “رهنها لسيادة البلاد” كما أكد سابقا رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.

وبلغ الدين الجزائري الخارجي حتى العام الماضي 3.85 مليارات دولار فقط حسب ما صرح به محافظ بنك الجزائر (البنك المركزي) محمد لوكال.

“النقد الدولي” قال إن خلق النقود (طباعة نقد جديد) لتمويل العجز، يجب أن يقابله وضع ضمانات وقائية قوية”، “وينبغي أن تشمل هذه الضمانات حدودا كمية وزمنية صارمة على التمويل النقدي”.

ومن أبرز توصيات صندوق النقد، تنفيذ خفض تدريجي لسعر صرف العملة المحلية (الدينار)، أي تنفيذ تعويم جزئي للعملة المحلية.

انتقادات إعلامية

وعلق الموقع الإخباري الجزائري “كل شيء عن الجزائر” (خاص) على مقترحات الصندوق، بالقول: “توصيات صندوق النقد الدولي تكذب تفاؤل الحكومة”.

واعتبر أن هذا “الموقف من النقد الدولي خصوصا ما تعلق بالإصدار النقدي، يزيد من الضغوط على رئيس الوزراء احمد أويحي، الذي لطالما كانت تصريحاته في الاتجاه المعاكس (متفائلة) بخصوص هذا الإجراء (طباعة النقود)”.

من جهتها قالت صحيفة “الوطن” الخاصة والصادرة بالفرنسية، إن النقد الدولي وجه تحذيرا شديدا للجزائر بخصوص إجراءات الإصدار النقدي.

ونفذت الجزائر خلال وقت سابق من العام الماضي، عملية طباعة للنقد المحلي، بهدف تغطية العجز وتمويل المؤسسات الحكومية، بعد تعديلات في قانون النقد.

ومطلع الشهر الجاري، أظهرت بيانات رسمية لبنك الجزائر المركزي أن قيمة الأوراق النقدية التي طبعتها حتى نهاية نوفمبر الماضي، تبلغ ما قيمته 20 مليار دولار، لسد العجز وتسديد الدين الحكومي الداخلي.

تخبط حكومي

في السياق، يقول الخبير الاقتصادي ورئيس جمعية “الجزائر استشارات للتصدير” إسماعيل لالماس، أن الانتقادات جاءت كدليل على تخبط الحكومة، في مواجهة تبعات الأزمة النفطية التي عصفت باقتصاد البلاد.

“لالماس” قال في حديث لـ الأناضول، إنه حذر وعددا من الخبراء من خطورة إجراءات طباعة النقد لسد العجز، “لكن الحكومة صمت آذانها والآن جاءها التحذير من صندوق النقد الدولي”.

وزاد: “تبعات طباعة النقد، ستبدأ أعراضها في الظهور على المديين القصير والمتوسط أي بعد نحو 8 شهور من الآن”.

أما اقتراح “النقد الدولي” بتعويم جزئي للعملة الجزائرية، شدد الخبير الاقتصادي على “أن هذا الخيار لا يعتبر حلا على الإطلاق، “لأن الدينار الجزائري لا يخضع لمعايير اقتصادية واضحة.. تسيير سعر الصرف يتم بقرارات سياسية وإدارية”.

“لا يمكن الحديث عن تعويم الدينار بهذه الطريقة، وتعويمه سيزيد من فقدان ثقة الجزائريين، ويدفعهم للبحث عن ملاذات آمنة لأموالهم كالعقارات (داخل وخارج البلاد) والعملات الأجنبية”.

 لا جديد

“لا جديد”، هذا ما يراه الخبير المالي “فرحات آيت علي”، بشأن توصيات صندوق النقد الدولي، “التوصيات لم تأت بجديد لحل الأزمة الجزائرية، مقارنة بما اقترح عامي 2017 و2016، وكانت عموما غير مقبولة واقتصرت على شيء إضافي وحيد وهو ما تعلق بتحذيرات طباعة النقد لسد العجز”.

يقول: “أكثر من 20 خبيرا جزائريا، سبق أن حذروا الحكومة من اللجوء لخيار إصدار النقد لسد العجز، لكنها لم تستمع للتحذيرات”.

يتابع: “الحكومة غير قادرة على مرافقة الإصدار النقدي، بإجراءات من شأنها امتصاص الصدمات التضخمية، وتلك المتعلقة بارتفاع الأسعار وانهيار القدرة الشرائية للمواطنين”.

ويصف “آيت علي” مقترح الصندوق بالتعويم الجزئي للعملة المحلية، بـ “الغريب، يمكن أن تصل تداعياته لو طبق إلى احتجاجات للشعب في الشوارع”.

وبرر وصفه من منطلق أن “تعويم الدينار تدريجيا سيصل بقيمته إلى أسعار الصرف المتداولة في السوق السوداء (الموازية)، وهذا إجراء سيكون له تأثير على الأصول الموجودة في البلاد في غياب استراتيجية إعادة توزيع المداخيل”.

يتفق كمال رزيق، المحلل وأستاذ الاقتصاد بجامعة البليدة الحكومية، مع رأي سابقه بشأن التعويم التدريجي للعملة المحلية.

يقول: “تعويم العملة المحلية المنخفضة أصلا حاليا، من شأنه أن يتسبب في تفاقم أكثر لنسب التضخم، ويزيد في تدهور القدرة الشرائية، وقد يدفع بالفئات الضعيفة إلى الشارع للاحتجاج”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. علي

    صندوق النقد الدولي مثل ابليس ، جاء الى الجزائريين ليقاسمهم ،  ( اني لكم من الناصحين.  ) ،، وكل ما نصحهم به هو ان يخربوا بيوتهم بايديهم ،، يعوموا العملة ويستدينوا من الخارج ،، وطبعا الباقي عليه فيما بعد ، ليتفنن في اذلالهم واركاعهم كما يفعل مع كثير من الشعوب ،،، والله بوتفليقة ، لو لم يفعل الا هذه لكفته فخرا ،،، الا وهي تحرير رقبة الجزائر من وزر الدين الخارجي ،،  ! !.

  2. حديدان

    في قمة التخمة في مداخيل النفط قاموا بشراء القصور في الخارج والفيلات تمسحوا ديون أفريقيا و اشتروا المواقف الداعمة للبوليساريو اما الان فلم يعد بالإمكان تغطية الشمس بالغربال والقول بعدم وجود ديون خارجية فصندوق النقد الدولي لا يأتي للبلاد لأجل الاستجمام على كل حال القادم أعظم

  3. الخلاصة المواطن الفقير يزيد فقرا

    لا تستدينوا من أحد، ولا تعطوا البنك الدولي والنقد الدولي أي اهتمام. حاول أعداء الأمة اختراق الجزائر عن طريق ما يسمى الربيع العربي وفشلوا. حاربوا الفساد والمفسدين وركزوا على الزراعة والصناعة واحموا الحدود الجنوبية لمنع غزو ديموعرافي يخطط له الأعداء بعد فشل ربيع الصهاينة

  4. وترفض السلطات الجزائرية اللجوء إلى الاستدانة من الخارج " رهنها لسيادة البلاد”...... “رهنها لسيادة البلاد”...... لا أظن أن السبب هو كما يدعون خشيتهم “رهنها لسيادة البلاد”. بل هناك أسباب أخرى أكثر موضوعية. و هي انعدام الكفاءة و آلية التسيير و التدبير الجيد للرساميل الاجنبية. لو كان لهم ثقة فيما هو موجود لكانوا استدانوا من الخارج. لهذا اويحيى السطحي صاحب المهام القذرة. الفقيه الخبير في الاقتصاد العشوائي ، اضطر الى السهولة الذي يلتجئ اليها الغشاشون. اي حل طبع النقود التضخمية. و إلى متى؟ حتى يقف حمار الشيخ في العقبة. ليبقى حائرا في ايجاد الحلول، ان بقي النفط في الاسوء. ففي حالة الافلاس التام ستضطر الجزائر استرداد ديونها من ثرواتها. لهذا كانت السيادة سببا. اذا هل ستبقى الجزائر سائرة في هذا المنوال. فالى اين؟ و جيرانها لهم توجهات يختلفون عنها. اذا فعلى الجزائر ان تفكر، عوض اللجوء الى الركود و الفتنة لحصر الجيران و جبدهم بتفاهات ان يسيروا او ارغامهم التوازي في مسارها. هناك حلولا لكن بالتعاون و استرجاع الثقة. فالجزائر في حاجة الى كوادر و مصارف و خدمات لهم المهارة في التدبير و التسيير. و الرأس المال الاجنبي و الديون دعامة لتوظيف الاصول في منتجات مربحة تحفز الدوران الاقتصادي و تساعد على تنمية البلاد و الدفع أكثر الى اقتصاد واعد. اذا فحظ الجزائر هي وجودها بين أشقاء لهم تجربة و ذراية في المال و الاعمال، فعليها ان تغلب الحكمة و تكسب الثقة لاجل المستقبل و المصالح العليا للجزائر و المغرب الكبير.

  5. إنكم تقولون ما تقولون في هذا الملعون لكنكم لا تتجرأون على قول الحقيقة أنه يهودي من بني صهيون مثل المقبور الخنزير المدعو العربي بلخير وخليدة تومي ونورية رمعون والتروتسكية لويزة حنون. , وانظروا كيف كان يحارب الإسلام كالمجنون https://www.youtube.com/watch?v=O7IY9ZBjznQ

  6. سارة

    لو فكر الحكام في البلاد بقدر تفكيرهم في مصالحهم الشخصية لكانت الجزاءر اليوم دولة حقا لكن ماذا تقول لاناس فسموا الثروة ونهبوا الخيرات وحصنوا انفسهم خارج بلدهم والمصيبة لا حسيب ولا رقيب ~~اللهم ان هذا منكر~~

  7. ارخص عملة لارخص شعب

    الدينار لا يساوي شيئا الان فكيف سيخفظونه و كونطونير من الدينار لا يساوي ثمن اشكارة احليب انها المهزلة ارخص عملة لارخص شعب شعب الكيتشوب و قهوة موح اشرب اوروح خخخخخخخخخ الخرائر قادمة على الاستعمار انه التاريخ سيعيد نفسه وهده المرة لن يرغب الشعب في زواله انه شعب راكدة واتمانجي1

  8. فاعل خير

    صندوق النقد الدولي لا يقرض الا بضمانات و الجزائر ليس لديها ضمانات ليقرضوها المال لان الجزائر ستعجزعن كيفية استدارة المال بتنمية مستدامة فبل كالعادة شراء الطعام و توزيع الاموال على ابناء الشهداء الوهميين الخرافيين 5 ملايين ذوي الحقوق ههههههههههه و لهذا يا جزئري كفاك حلما لان الكريدي لا يعطى الا للدول القادرة على التسيير المحكم و المستثمرة للديون في محلها لخدمة المواطنين و ليس بالتبرع هاك برع للبوزبال و لابناء شهداء الوهم و لابناء الكابرانا و لهذا ان الجزائر مثل اللب لا يلحق اللحم فيقول انها خانز لانه ليس عيب الكريدي بل العيب كيفية تسيير مال الكريدي بالنفع العام علة المواطنين و تدوير المال بطرق اقتصادية بكفاءة عالية و الجزائر ليس بها رجال قادرون على فعل هذا لان رجالها منفيون و ما بقي الا اصحاب الارجل النحيفة و الكروش المنتفخة من كابرانات و ووزراء المنعدمي الشرعية لم يقدروا تطوير الجزائر في عهد البحبوحة و ما مالك باموال مقترضة ههههههههه يا خرائري لا تحلم كثيرا فلن تحصلوا على اي قرض فالكل سوف يذمكم و يتاحاشاكم بعد ان عفسوا في قصعتكم بسبب ابناء الزناة الذين يحكمونكم و ان صل القرض فانتم تعرفون ان لم تعد الاموال لاصحابها سويسرا للصندوق العالمي يعني الاحتلال المباشر و الحكم بالافراغ مع اداء الصائر باثر رجعي و سوف يتدخل الناتو لتميركم كي يسترد اموال صندوق النقد الدولي و لهذا ان كنتم مستعدون لهذا فمرحبا اما ان تعولو على ولاد القحاب الكابرانات فانسوا الموضوع لان الجزائر حاليا ليست قادرة لتقترض فلسا واحدا الا باعطاء صندوق النقد الدولي اوراق الملكية لوهران و تلمسان و قسنطينة كضامانة لهم.

  9. مواطن

    لقد انهار الاقتصاد الجزائري تماما ومازال يسير في طريق الانهيار وهذه نتيجه كانت متوقعة لأنه من لم يحمد الله تعالى على نعمه فتكون العقوبة هي زوال النعم كما حدث لقوم سبأ. فاقتصاد الجزائر كان قويا بفعل سعر النفط الذي وصل الى 114حتى 120 دولار للبرميل الواحد كما كانت الجزائر الدولة الوحيدة في افريقيا التي لا تقترض من صندوق النقد الدولي . فماذا فعل اصحاب القرار .مسحوا ديون الدول الإفريقية بالكامل. ثم خصوصا ميزانية ضخمة كل سنة للشراء السلاح من الروس. والآن لا سلاح ينفع ولاديون مسموحة تجد. .فالجزاءر تعتبر مع الاسف من الدول الفقيرة .اللهم نسألك حسن الخاتمة

  10. ولد السالك

    لا بد من تغيير النظام و إجراء انتقال سلمي للسلطة، يقود الجزائر في هذه المرحلة الصعبة كوادر و كفاءات واعية و مثقفة و ليس مجرمين و قطاع الطرق.... ! !

  11. عبدالله المغربي

    كما قلت سابقا السقوط المحتوم على الطريقة الفنزويلية بدأ يتضح للعيان من خلال شطحات الكبرانات في جميع الاتجاهات بدأ بتغير الخاءن سفير بوزبال لدا جمهورية الموز عصابة بومدين الأمي المجرم

  12. on étouffe ! مواطن جزائري يصرخ أثناء مرور الرئيس الفرنسي بشارع العربي بن مهيدي بالعاصمة: "اختنقنا" .مواطن جزائري يصرخ أثناء مرور الرئيس الفرنسي بشارع العربي بن مهيدي بالعاصمة: "اختنقنا" .. شاهدوا كيف ردّ عليه ماكرون؟. كيف ردّ عليه ماكرون؟

  13. تشديد العقوبات على حاملي الخناجر و”الراشكلو” وشفرات الحلاقة

  14. احمد

    الجزائر قوة اقليمية ,الجزائر يابان افريقيا شعارت فارغة ,لقد ظهر بالواضح ان الضغمة الحاكمة لا تفكر في مصلحة الشعب الجزائري اين ذهبت 1000مليار دولار التي يمكنها ان تضع الاقتصاد الجزائري في نادي الدول الغنية لكن عدم كفاءة الحكام الجزائريين جعلوها دولة فاشلة ومفلسة وذلك راجع لتعلقهم بخرافة البوليزاريو فالجزائر سخرت كل امكانيتها لخلق كيان مصطنع سموه الدولة الصحراوية الخرافية لها مرتزقة جاءوا من الدول الافريقة المجاورة يتقاضون اجور من اموال الشعب الجزائري لهم سفارات وسفراء يتوصلون باموال وحوالات شهرية من اموال الشعب الجزائري نهيك على شراء الدعم للبوليزاريو وتنصيب المحامين والرشاوى لدفاع عن اطروحتهم الخاسرة اضف زرع التوترات في المنطقة المغاربية بسبب سياسة عسكر الجزائر وكابورالتها مما نتج عنه انفاق عسكري وسباق لتسلح ولو كانت سياسة حكام المرادية حكيمة لوفرت الجزائر والمغرب اموال طائلة تنفق على الاستثمارات المربحة للبلدين ,لم يتعلم حكام الجزائر من الماضي وهو لازالو مصرين على نهج نفس السياسة التي سترمي المنطقة المغاربية للمجهول وستضاف الى ليبيا نسالك يالله اللطف في ما جرت فه المقادير وان تسلط هلاكك على الظالمين

  15. Algerien anonyme

    La révolte populaire serait inévi table quoiqu' on ferait pour tenter de l’éviter ou de la désamorcer comme une bombe prête a exploser. La question qui s'impose d'elle même ,serait quand allait se révolter le peuple algerien contre le régime harki/Bouteff qui a détruit l'économie du pays et le devenir du malheureux peuple algerien et celui des générations a venir? Le peuple algerien surpris et traumatisé, ne comprend pas toujours comment un pays exportateur de gaz et petrole durant un demi siècle en est arrivé la aujourd’hui' hui? Jusqu' a ne pouvoir régler même les salaires des fonctionnaires de l’état sans avoir le recours a la planche a billets de Mr le philosophe Ouyahya est une chose incompréhensible pour les communs mortels,une "solution"a haut risque "invention spectaculaire "d'Ouyahya ,qui est décriée et désapprouvée par le fond monétaire international récemment et par tous les experts économiques que compte l' Algérie, le recours a la planche a billets facile mais qui ne manquerait pas a moyen ou même court terme d' enfoncer l’économie du pays davantage dans une crise plus grave encore ,une situation économique désastre use insoluble qu'affronte le pays sous le règne mafieux des harki/Bouteff.

الجزائر تايمز فيسبوك