بوتفليقة ينتقد العقليات المتحجرة ويُجدّد عزم الجزائر على مواصلة ترقية المرأة في الحياة السياسية

IMG_87461-1300x866

جدد رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أمس عزم الجزائر على مواصلة مسار ترقية المرأة في المجال السياسي والتنموي، مؤكدا أن هذا المسعى يندرج في صلب التعديل الدستوري الأخير الذي أقر مسؤولية الدولة في هذا الإتجاه.

أكدّ الرئيس في رسالة له إلى المشاركين أمس في الندوة الدولية لترقية المشاركة السياسية للمرأة، قرأها نيابة عنه الطيب لوح،وزير العدل، حافظ الأختام، أن التعديل الدستوري الأخير أقر مسؤولية الدولة في ترقية المساواة بين الجنسين في مجال الشغل، وكذا ترقية مكانة المرأة في تقلد المسؤوليات على جميع الأصعدة خاصة السياسية منها، هذا بعدما إنتقد ذهنيات بعض الأطياف في المجتمع من الحريصين على عرقلة الترقية الفعلية لمكانة المرأة ومساهمتها في حياة الجماعية، ما إستدعى - يضيف صاحب الرسالة - اتخاذ إجراءات دستورية وقانونية، جعلت من المرأة الجزائرية في العقود الأخيرة طرفا موجودا في الصرح البرلماني، وفي الهيئات المنتخبة محليا بمستوى ريادي في العالم العربي، يضيف رئيس الدولة.

هذا وإستعرض بوتفليقة مختلف المراحل التي مر بها مسار ترقية المرأة في الجزائر، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه كان لحتميات التاريخ أن تقلص في المسار الزمني لاكتساب المرأة الجزائرية حقوقها السياسية والاجتماعية بالمقارنة مع ما عرفته النساء في أقطار وقارات أخرى، وأبرز أنه كان على الجزائرية التي عانت وحشية الاحتلال وبشاعة الاستعمار أن تكون طرفا كاملا في ثورة نوفمبر المجيدة والنضال السياسي والعمل الوقائي والاجتماعي، وطرفا أيضا في حمل السلاح في التضحية من أجل كسر شوكة الاستعمار - يقول الرئيس بوتفليقة – الذي أكد أن هذا المسار التاريخي جعل من الجزائر التي كافحت من أجل الحقوق والحرية ومن الجزائريات المشاركات في هذه الملحمة التاريخية، أطرافا سعت بعزم وبمثابرة في ترقية مكانة المرأة في المجتمع، مبرزا  سعي الدولة في هذا الإطار ومنذ الإستقلال إلى القيام بدور فعّال على الصعيد الدولي في الحركة العالمية من أجل ترقية مكانة وحقوق المرأة، في إطار الحفاظ على القيم الروحية والحضارية لمجتمعنا.

وبعدما أشار إلى المساهمة الفعالة للمرأة الجزائرية في مسار البناء والتشييد طيلة عقود من الإستقلال، أبرز رئيس الجمهورية، أنها أضحت تشكل النسبة الأكبر في بعض المهن ذات البعد الاجتماعي كالتدريس والصحة، ومهن سيادية مثل سلك القضاء، فضلا عن تدرجها السنة بعد الأخرى في صفوف الجيش الوطني الشعبي وأسلاك الجمهورية، يضاف إلى كل ذلك التطور الذي شهدته المرأة في المجال التنموي حيث أصبحت اليوم طرفا فعالا في القطاع الاقتصادي والتنمية الريفية.

كما أثنى الرئيس وأشاد بالمناسبة ببقاء المرأة الجزائرية درعا صلبا كلما نادى الوطن أبناءه وبناته لحمايته من المخاطر ومواجهة التحديات، وأكد أنها وقفت صامدة ومستعدة للتضحية الجسيمة لإنقاذ الدولة، واستمرار سيرها مع دفع قوافل من الشهيدات في مختلف الأسلاك المهنية، "حين واجهت الجزائر في عزلة تامة ويلات الإرهاب الهمجي، لتقف بعدها في الصف الأول المقبل على خيار المصالحة الوطنية وتفضيل مصلحة الجزائر على جراحهن وعلى كل ما عانته عائلاتهن".

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. rochdi

    هل قال هذا بعضمة لسانه.لا ادا فهو ليس موجود يضحكون عليكم يا حمير الجزائر كنتم حميرا وستبقون حميرا ايها الاوغاد تبا لكم الا من رحم منكم الله

  2. سائق الحمير

    هل العقلية المتجمدة لديها القوة الصحية لتنتقذ العقلية المتحجرة؟؟؟ وهل بوكابوس بوتفليقوس يستطيع الكلام بلسانه؟ وهل بوكابوس بوتفليقوس يستطيع كتابة الرسائل يا حمير؟ كنتم حميرا لما حكمتكم تركيا العثمانيين وخرجت تاركة لكم سلالتها المنوية الحركية التي حكمتكم والذين مهدوا لاحتلالكم التاني وخضعتم عبيدا للاحتلال الفرنسي وبقية السلالة التانية المنوية الفرنسية تحكمكم وانتم تحت الحجر المنوي الحركي الى ان يرث الله ومن عليها. وارفعوا النيف المخنن

  3. حمزه

    الموضوع هو ترقيت ‏المرأة ‏والحفاظ علىيها ‏لانه كرامتها ‏من كرامه الشعب الجزائري  (ولحم ادا فاح يرفدوه امواليه )ميخلوهش يخنز .

  4. امازيغ

    كيف تنتقد العقليات المتحجرة وانت تجسدها في ابهى صورها ؟ شخص في خريف العمر معوق لا يلبي حتى احتياجاته الخاصة بنفسه لا دراية له بما يدور حوله . ورغم دلك يتمسك بالسلطة . اليست هده عقلية متحجرة ؟ بل اكثر من متحجرة ثم ياتي ليعطي دروسا قمة البلادة .

  5. تونسي

    وكيف نطق اليهودي الأبكم المشلول أم قرأتم هذا على حفاظاته مكتوب بالبراز والبول؟

  6. يا خنزة الجاهل: الموضوع لا يهم المرأة الجزائرية بل يهم نساء النظام الحركي الحاكم في البلاد والعباد وعائلاتهم وخليلاتهم وصديقاتهم في المجون والفساد اللواثي لا يتسوقن الا من العواصم الاوروبية وعلى مثن الخطوط الوطنية وكل شيئ خالص من ظهر الفقاقير دافعي الضرائب. يأكلن في أفخر المطاعم الاوروبية. ويبتن على الفجور والسكر في أفخم الفنادق التي تعود ملكيتها لرموز الحركيين الحاكمين .

  7. مولود الوهراني

    إلى المتساءلين عن كيفية كتابة بوتفليقة للرسالة وهو مشلول أو كيفية نطقه لتوجيهات الرئاسية وهو ابكم ألا تعلمون بأنه يوحي لهم بأفكاره وهم يبلغونها للشعب رغم أن بوتفليقة مجرد جسد مهتريء لايتحرك ولايعي بأي شيء حوله فإنهم وضعوا كابل في رأسه موصول إلى كمبيوتر من اختراع جنرالات الجزائر لتوصيل التوجيهات السامية من رأس بوتفليقة إلى الكمبيوتر ليعلم الجنرالات مايدور في رأس بوتفليقة لايصاله للشعب الجزائري المكلخ المضبع والمدجن

الجزائر تايمز فيسبوك