وزارة بن غبريط تعلن نتائج «استفتاء» لتحديد موعد إجراء امتحان البكالوريا

IMG_87461-1300x866

كشفت وزارة التعليم الجزائرية عن نتائج الاستفتاء الذي أجرته بخصوص تحديد موعد إجراء امتحانات البكالوريا، وصوت معظم من شاركوا في الاستفتاء على تأجيل البكالوريا إلى ما بعد شهر رمضان، وهو أمر متوقع، لأن الغالبية تفضل إجراء الامتحانات خارج شهر الصيام، بما يعني أن الوزارة ستأخذ برأيها.

وكانت الوزارة قد أعلنت أن نتائج الاستفتاء الذي قامت به في أوساط المرشحين لاجتياز امتحان البكالوريا وكذا الأساتذة والمفتشين ومدراء المدارس الثانوية جاءت في معظمها مؤيدة لخيار تأجيل موعد إجراء امتحانات شهادة البكالوريا إلى نهاية  يونيو المقبل، أي بعد نهاية شهر رمضان.

وصوت 71,3 ٪ من الاساتذة والمفتشين والمدراء والمرشحين لاجتياز امتحان البكالوريا لصالح إجراء الامتحانات ما بين 19 و24 يونيو، في حين صوت 28,70 لصالح الإبقاء على الامتحانات في موعدها الأصلي، أي ما بين 3 و 7 حزيران /يونيو، أما إذا نظرنا إلى النتائج بالتفصيل، سنجد أن 72.40 بالمئة من المرشحين صوتوا لصالح تأجيل الامتحانات إلى نهاية الشهر، و19.20 بالمئة صوتوا لصالح إجرائها في التوقيت المعلن عنه سلفا، أما الأساتذة فقد صوتوا بنسبة 61,75 ٪ لصالح التأجيل و38,25 ٪ من أجل الإبقاء على التواريخ التي سبق أن أعلنت عنها وزارة التعليم، في حين أن مديرو الثانويات صوتوا بنسبة 67,20 للتأجيل و38.80 للإبقاء على الموعد المحدد سلفا.

جدير بالذكر أنه مع اقتراب موعد البكالوريا تتجدد المخاوف، سواء بالنسبة للمرشحين أو أوليائهم من تجدد فضائح التسريب أو إجراء دورات استثنائية، مثلما حدث العام الماضي والذي قبله، فمنذ حوالي سنتين عرفت بكالوريا 2016 عملية تسريب الأسئلة بطريقة غير مسبوقة، إذ كانت الاسئلة تسرب وتنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي 24 ساعة قبل موعد الانتخاب، وهي المعلومة التي أثارت ضجة كبيرة بعد الإعلان عنها، إلى درجة أن رئيس الوزراء الأسبق عبد المالك سلال تدخل، وقرر إعادة إجراء البكالوريا في دورة ثانية، بالنسبة للمواد والشعب التي تم تسريب أسئلتها، أما العام الماضي فقد شهد ضجة من نوع آخر، إذ تم طرد الكثير من المرشحين بسبب التأخير، وحرمانهم من إجراء الامتحان، ورغم احتجاج أولياء هؤلاء التلاميذ، إلا أن وزيرة التعليم رفضت منحهم فرصة أخرى، لكن تدخل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وأمر بإجراء دورة ثانية للمتأخرين، وهي كلها مؤشرات على حالة التخبط التي تعيشها الحكومة مع موضوع امتحانات شهادة البكالوريا.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمود

    النائب مسعود عمراوي يتوعد بمساءلتها ويكشف: “بن غبريط تعلن الحرب على الخمار والنقاب في المدارس” يبدو أن قطاع التربية في الجزائر لن يعرف الاستقرار وستظل الفضائح تلاحقه سيما بعد أن فجّر البرلماني عن الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء مسعود عمراوي مفاجأة من العيار الثقيل بالكشف عن نية وزارة التربية الوطنية منع الخمار والنقاب، واللثام للذكور، في المؤسسات التربوية وهو الأمر الذي تضمنه مشروع قرار وزاري لوزارة التربية يحدد كيفيات تنظيم الجماعة التربوية وسيرها. نشر النائب البرلماني عن الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء المحسوب على التيار الإسلامي مسعود عمراوي مضمون مشروع قرار وزاري لوزارة التربية يحدد كيفيات تنظيم الجماعة التربوية وسيرها والذي قال إنه يهدف في مادتيه 46 و71 لمنع الخمار للتلميذات والنقاب للأساتذة والموظفات وقال عمراوي في تصريح ل “الجزائر” أمس:” منذ 10 أيام التقت الوزيرة مع إطارات وزارة التربية وتم عرض مشروع قرار وزاري يحدد كيفيات تنظيم الجماعة التربوية وسيرها والتي تعد مادتة 46 التي تنص:”لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يحول لباس التلاميذ دون التعرف على هويتهم أو السماح لهم بحجب أي وسيلة تساعد على الغش أثناء الفروض والاختبارات ” و المادة 71 :”يمنع ارتداء كل لباس يحول دون التعرف على هوية الموظف بالإعلان الصريح الحرب على الخمار والنقاب واللثام في المؤسسات التربوية.” وأضاف:”اللقاء عرف تضاربا في المواقف بين مؤيد ومعارض وصلت حتى مشادات ” وأردف :”إذا كانت الوزيرة تريد منع الخمار للمحجبات أثناء فترة الإمتحانات والفروض لمحاربة الغش فما العمل مع باقي التلاميذ الغشاشين؟ إلا إذا كان الحجاب هو المستهدف؟” وأشار عمراوي إلى أن مشروع القرار الوزاري هذا ليس بالجديد وإنما تم سنّه في عهد وزير التربية السابق علي بن محمد سنة 1990 وتريد الوزيرة الحالية نورية بن غبريت إعادة تفعيله بإدخال تعديلات عليه في مادتيه 46 و71 واللتين تنصان صراحة على منع النقاب والخمار واللثام وندد ذات المتحدث في الوقت ذاته بكيفية إقرار مشروع وزاري في هذا التوقيت بالذات والقطاع يعيش على وقع فضائح متلاحقة وعوض أن تلجأ هذه الأخيرة لفتح حوار لمعالجة جملة الاختلالات ووضع النقاط على الحروف يتم اللجوء لإقرار إجراءات إستفزازية وصلت حد المساس بالدين كحال المادتين السالفة الذكر. واعتبر عمراوي أن الوزارة بمشروعها الذي تروج له من الظاهر على انه محاولة لمحاربة الغش الظاهرة التي عجزت وزارة التربية عن وضع حد لها رغم كافة الوسائل والإجراءات التي جندتها لهذا الغرض بالتبرير الذي لن ينطلي على أحد لأن مضمونه صريح وهو السعي لمنع المحجبات من ارتداء الحجاب في فترة الامتحانات والفروض حسب المشروع الوزاري الذي ينص في مادته 46 :”لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يحول لباس التلاميذ دون التعرف على هويتهم أو السماح لهم بحجب أي وسيلة تساعد على الغش أثناء الفروض والاختبارات ” وذكر أيضا:”والله الأمور وصلت لحد لا يطاق فبعد فضيحة البسملة والرموز الماسونية في الأقراص المضغوطة وما سبقها من فضائح بالجملة في إصلاحات الجيل الثاني ليأتي الدور اليوم على منع الخمار والنقاب في المؤسسات التربوية الأمر الذي كان بمثابة المفاجأة “وتابع:”المادتين واضحتين وضوح الشمس ما المقصود من ورائهما ولا يمكن للوزارة طرح مبررات لذلك فالأمر هو ضرب للقيم ورموز الدين الإسلامي”. وقال أيضا :”منذ أن نصبت بن غبريت على رأس وزارة التربية والفضائح تتوالي عليه ولديها مشكل مع الإسلام وإلا بما نفسر المادتين 46 و 71 من مشروع قرار وزاري لوزارة التربية يحدد كيفيات تنظيم الجماعة التربوية وسيرها اللتين لهما مقصد واحد وهو منع الخمار والنقاب “. الإسلاميون سيجرون بن غبريط للمساءلة ولم يستبعد ذات المتحدث أن تجتمع الكتل البرلمانية ذات التوجه الإسلامي لدراسة الموضوع والوقوف على ما أسماه بالتجاوز الخطير والذي لا يمكن السكون عنه سيما وأنه مساس بالعقيدة وتبرير الأمر على أنه رغبة في مكافحة الغش بضرب القيم الدينية مبرزا أن الأمر لن يمر مرور الكرام بل سيكون للنواب ذوي التوجه الإسلامي رد فعل قوي وستتم مساءلة المسؤولة الأولى عن قطاع التربية .  (زينب بن عزوز ) الجزائر

  2. أيمن

    فجر اقتراح وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، إلغاء مادة العلوم الإسلامية من البكالوريا المقبلة في الشعب العلمية وجعلها اختيارية في الشعب الأدبية، استنكار واستهجان الرأي العام وحتى الشخصيات السياسية المختلفة الاتجاهات، التي ما فتئت تندد وتستنكر هذا القرار. ومن بين هذه الشخصيات التي لطالما دافعت عن الهوية الوطنية ووقفت بالمرصاد ضد الإصلاحات التي ادعتها وزيرة التربية منذ مجيئها إلى القطاع النائب حسن عريبي، الذي أصدر بيانا إعلاميا بخصوص نية الوزيرة مسح مادة التربية الإسلامية من برنامج الامتحانات للبكالوريا المقبلة واستهجانه ذلك. وحسب عريبي فإن بن غبريط رمت بالون تدريس اللغة العربية باللهجة الدارجة في الطور الابتدائي، ثم قفزت إلى محاولة تقليص الحجم الساعي لمادة العلوم الإسلامية في التعليم الثانوي تمهيدا لحذفها نهائيا، ثم طفت على السطح استدعاءات البكالوريا لتلاميذ ثانوية الرياضيات الخالية من امتحان العلوم الإسلامية ليتم تداركها لاحقا بعد تدخله من على أعلى مستوى في الحكومة لتطل اليوم على الرأي العام بقرار خطير يتمثل في مسح مادة التربية الإسلامية من امتحانات البكالوريا العام المقبل، مما جعل تنسيقية أساتذة التربية الإسلامية يقاضون بن غبريط على قرارها. وقال النائب حسن عريبي إن بن غبريط تلعب ثانية بالنار وتعمل على زعزعة الاستقرار وتمهد لإصدار أخبث وأخطر قرار، موجها نداء إلى الشباب المثقفين والمخلصين في كل المواقع السياسية والإدارية والأمنية وإلى الشعب الجزائري، للوقوف ضد الإصلاحات التي تدعيها وزيرة التربية الوطنية والتي تهدد الهوية الوطنية، داعيا لشحذ الهمم والاستعداد لمعركة الكرامة.

  3. جعفر

    .هذا هو زوج بن غبريط اليهودي ....نكشف لكم خبايا اولاد فرنسا في طمس الهوية الاسلامية و علمنة تاريخ الجزائر "المؤرخ" حسان رمعون زوج وزيرة التربية نورية رمعون بن غبريط و هو باحث في المركز الارثيولوجي و الثقافي في وهران ... في هذا الفيديو يتحدث عن كيفية يجب علمنة التاريخ الجزائري ... انشر و افضح ولاد فرنسا ... نحن لكم بالمرصاد .. الجزائر لن تكون فرنسية مهما تامرتم على شعبنا اضغط على جام و انشر حتى تصل الى كل جزائري و اكشف مخطط بني صهيون https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1205184736205218&id=862977467092615&refsrc=http%3A%2F%2Fwww.google.com%2F&_rdr

  4. نفيسة

    أصبحت بن غبريط اليهودية-التي تتلقى تعليماتها من دولة الإستعمار- أكثر الشخصيات الجزائرية إثارة للجدل على مستوى قطاع التربية والتعليم، وعلى مستوى الساحة السياسية. وكانت أكثر الانتقادات التي وجهت لها قد جاءت على خلفية اقتراح وزارتها في ندوة حول "تقييم الإصلاح التربوي"، إدراج اللهجة العامية الجزائرية في المراحل الابتدائية من التعليم بدل اللغة العربية الفصحى، إضافة إلى ما تداولته وسائل الإعلام المحلية بشأن لجوء دائرتها الوزارية إلى الخبراء الفرنسيين من أجل الإصلاحات المطروحة. وقد تحدث مختصون أن مقترح تدريس اللهجة العامية يأتي في إطار المساس بأحد مقومات الأمة وهي اللغة العربية، وذهب آخرون إلى أبعد من ذلك عندما اتهموا الوزارة بتنفيذ أجندات أجنبية هدفها زعزعة استقرار الجزائر، ودعوا إلى تنحية الوزيرة من منصبها. وشنت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين -التي تأسست في ثلاثينيات القرن الماضي من طرف الشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس- حملة انتقادات ضد الجيل الثاني من إصلاحات المنظومة التربوية بقيادة بن غبريط، وقالت إن هذه الإصلاحات تستهدف الهوية الحضارية للشعب الجزائري وتسعى إلى "فرنسة وتغريب" المدرسة.

  5. عثمان

    هذه الصهيونية عينتها الدولة الفرنسية الإستعمارية لمحاربة القرآن ولغته العربية "أصول" يهودية لوزيرة التربية يثير اسم وزيرة التربية الوطنية الجزائرية المعينة في الحكومة الجديدة جدلا سياسيا وإعلاميا كبيرا، على خلفية نسبها إلى عائلة يهودية قديمة التواجد بالجزائر، كانت تعيش في منطقة تلمسان على الحدود بين الجزائر والمغرب. ومنذ تعيينها انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات منتقدة تعيين الرئيس بوتفليقة للوزيرة نورية بن غبريط رمعون، بسبب ما اعتبره البعض أصولا يهودية للوزيرة. وواجهت الوزيرة الجديدة انتقادات حادة، تعرضت لأصولها اليهودية بحسب زعم المنتقدين، وانخرطت في هذه الانتقادات أحزاب وشخصيات سياسية. وكان الجدل نفسه قد ثار في 1991 عندما عيّن الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد غازي حيدوسي وزيرا للاقتصاد في أول حكومة إصلاحات بعد دخول البلاد للتعددية السياسية.

  6. حداد

    انتقد رئيس حركة "الصحوة" السلفية غير المعتمدة زيرواي حمداش، تعيين هذه اليهودية على رأس وزار ة التربية الوثنية وقال إن "جبهة الصحوة الإسلامية تستنكر بشدة تنصيب نورية بن غبريط على رأس وزارة التعليم، وتندد بهذا التصرف الخطير، وتحمل الرئيس الأبكم المشلول بوتسريقة  (اليهودي ) ودوائره مسؤولية هذا القرار المخالف لعقيدة الشعب الجزائري، ومغامرة بالأجيال ومخاطرة بمستقبل التلاميذ والطلاب وقطاع التربية".وفي الحقيقة دولة الإستعمار التي تحكمنا من وراء الستار هي التي اتخذت هذا القرار

  7. ايدار:جمهورية القبايل المحتلة

    ليست اليهودية الوحيدة فحكومة السلطان بوكابوس بوتفليقوس كلها مكونة من اليهود الحركيين . فأين المشكلة ؟وربما يسعفها الحظ غدا وتصبح رئيسة الجمهورية البوتفليقية . فلا مشكلة ! والله تانفوطي عليها بشرط تمكيننا بإنتاج الحليب الطري ، لأن حليب الغبرة المخلوطة بالجير والجبس ودقيق الفارينة سبب لنا ولأطفالنا عدة امراض

  8. جعفر

    اليهودية جاءت لمحاربة الإسلام واللغة العربية إن تعيين فرنسا لهذه اليهودية ما هو إلا لمحاربة الإسلام واللغة العربية كان الحاكم الفرنسي في الجزائر يقول: «يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم»

  9. الورجي

    هاكاك يا ندرومية كملي على واش دارو بن بوزيد من تدمير للتربية في الجزاءر المسكينة . يقال كما تكونوا يولى عليكم .لو كان هذا الشعب مليح ما تكونوا انتم حكامه. روحي يا الدزاير روحي في بلا سلامة القلب اللي كان يبغيك انت تمويه. يا ال تلمسان يا أهل الدوار حكمتم بلدا بكامله ظلما و لها انا ربي يخسف بكم الأرض يا قوم شعيب.

  10. درواس

    أخبار غير مؤكدة عن تغيير حكومي وشيك وأنباء عن تغيير هذه الوزيرة التهودية إلى التكوين وتعويضها بمدير التكوين ويبدوا أن الشخصين بالنسبة لدولة الإستعمار مهمين.

الجزائر تايمز فيسبوك