بعد المطالبة برحيله ولد عباس يلجأ إلى التلاعب بقائمة أعضاء اللجنة المركزية لتقوية موقعه

IMG_87461-1300x866

اتهم قياديون في حزب الآفلان الأمين العام للحزب جمال ولد عباس بالتلاعب بقائمة اللجنة المركزية، من خلال تنحيته بعض الوجوه المطالبة برحيله وإضافة أسماء لا علاقة لها بالحزب، مستغلا عدم تقديم القائمة النهائية لوزارة الداخلية من طرف الأمين العام السابق عمار سعداني، ضاربا بذلك بنود القانون الأساسي للحزب عرض الحائط، والتي تنص على عدم تغيير القائمة المنبثقة عن كل مؤتمر.

وكشف أحد قيادي الحزب لـ"السلام" أن ولد عباس اهتدى إلى حيلة تكمن في التلاعب بقائمة أعضاء اللجنة المركزية، من خلال إضافة أسماء أخرى لا تربطها علاقة بالحزب وشطب خصومه، وأوضحت مصادرنا أن ما أقدم عليه ولد عباس جاء في الوقت بدل الضائع، خصوصا بعدما قرر إحالة عدد من أبناء الجبهة على لجنة الانضباط التي اعتبرتها مصادرنا بغير الشرعية، ستجعل من قراراتها غير قانونية وغير شرعية أيضا، طالما أنها مخالفة للقانون الأساسي للحزب وخرق صريح وتجاوز فادح للنظام الداخلي للحزب العتيد.

وأكد محدثنا أن ولد عباس استغل عدم عِلم قيادة الحزب بالقائمة النهائية الخاصة بأعضاء اللجنة المركزية، وشرع في التلاعب بها بعدما قدمها له الأمين العام السابق عمار سعداني بعد استقالته مباشرة، كما أسرت مصادرنا بأن خصوم ولد عباس أعابوا ارتكابه تجاوزات بالجملة، من خلال التّستر على التقرير المالي، إلى جانب التصرف في ممتلكات الحزب من عقارات ومنقولات واشتراكات المناضلين وحقوق الترشح، حيث أن الأمين العام ينفق خلال خرجاته دون حسيب أو رقيب حسب ذات المصادر.

هذا ويتداول قياديون في الحزب معلومات، تُفيد بأن رئيس ديوان الأمين العام السابق للحزب عمار سعداني يقود حملة واسعة النطاق ضد ولد عباس، حيث يقوم باتصالات عديدة مع أعضاء في اللجنة المركزية محسوبين عليه في ولايات مثل تيبازة، باتنة، سطيف، تبسة، وعين الدفلى ويدعوهم للتوحد من أجل تنحية ولد عباس من على رأس الأمانة العامة.



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. à peine arrivé voilà qu'il repart déjà l'infatigable voyageur l'éternel jeunot son amour du risque et le goût de l'adversité l'empêchent de poser ses valises et goûter au repos du guerrier bien mérité

  2. العنابي: عنابة

    ولد عباس الحركي وعصابته اللجرامية لا يخفون على احد كانوا في عصابة تسمى ,L'OASالاواس سابقا ( التي كانت من تدريب وتمويل المستعمرين والتي انتحلت اسم  ( الافلان ) الحالية التي اغتالت كل رجال التحرير الحقيقيين ، و كانوا قطاع طرق ،عصابات خارجة عن ااقانون قبل سنة 1964 ، اغتالوا مئات الالاف من المقاومين الجزائريين ،وفي هذا الزمن البئيس نراهم يتشدقون وكأنهم انبياء وكأنهم هم الذين حرروا الجزائر . انهم منافقون كانوا يقتلون السكان الجزائريين ويمشون في جنازاتهم. رجال جبهة التحرير كلهم تم اغتيالهم من طرف المزعومة الافلان

الجزائر تايمز فيسبوك