حركة «إيرا» الموريتانية تطالب ولد عبد العزيز بالديمقراطية والسلم الأهلي

IMG_87461-1300x866

دعت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية الحقوقية غير المرخص لها والمعروفة محليا باسم «إيرا» أمس «الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى العمل خلال الفترة المتبقية من ولايته لتحقيق الديمقراطية والسلم الأهلي في موريتانيا».
وأكدت الحركة الناشطة في مجال محاربة الرق في بيان وزعته أمس في اختتام دورة لجمعيتها العامة «أن من الضروري إطلاق سراح كل سجناء الرأي بمن فيهم نشطاء الحركة المعتقلون في بير أم اقرين (شمال البلاد)، والسيناتور محمد ولد غده ورفيقه محمد ولد محمد مبارك، كما ترى أن من الضروري أيضا التوقف عن ملاحقة النقابيين والصحافيين والشيوخ، وإلغاء مذكرات الاعتقال الصادرة في حق رجال الأعمال المعارضين: محمد ولد بوعماتو ومحمد ولد الدباغ والمصطفى الإمام الشافعي، مع ضرورة الاعتراف بحركة «إيرا» وتشريعها، ومنح وصل اعتراف بحزبها حزب «الراك»، ووصل لحزب القوى التقدمية للتغيير، وكذا وصل لحركة «لا تلمس جنسيتي»، وأوصال اعتراف لجميع الهيئات والتشكيلات التي تنسجم مع القانون الوطني والدولي».
«ولإتمام هذه العملية، يضيف البيان، فإنه على نظام محمد ولد عبد العزيز أن ينظم مشاورات توافقية عامة ومفتوحة للجميع، الأمر الذي من شأنه أن يفضي إلى انتخابات حرة وشفافة، ولا ضير إن أخذت هذه المشاورات طابعا سريا بعيدا عن الأضواء حتى تؤتي أكلها». وتابعت الحركة عرضها السياسي قائلة: «إن حركة «ايرا» مستعدة للمساهمة في هذا المسعى الوطني الذي يهدف إلى جمع مختلف الأقطاب المدنية والسياسية حول طاولة واحدة من أجل لملمة الإرادات وتجميع القوى الوطنية خلال هذا الظرف الدقيق من حياة الوطن». وأضافت «في المسعى نفسه سيدعو زعيم الحركة بيرام الداه أعبيد، جمهور الأئمة ورجال الدين إلى منزله في الأيام المقبلة بغية الدعاء والصلاة والتضرع إلى الله عز وجل عساه يحقق أحلام هذا الشعب بالعدل والاستقرار والعافية والتناوب الديمقراطي السلمي الهادئ».
وأكدت الحركة في بيانها «أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي أعلن عن نيته مغادرة السلطة سنة 2019، قد قضى عشر سنوات في الحكم دون تقديم حلول لإشكالية العبودية وغياب العدالة واستحكام التمييز ومشاكل التنمية والتعليم والصحة والديمقراطية وغيرها من المعضلات الخطيرة التي مازالت تنخر جسم وكيان الدولة الموريتانية، بل إن الرئيس، يضيف البيان، قد فاقم خلال فترة حكمه، الحالة السيئة للبلد على مختلف الأصعدة وفي كل المجالات».
وتخوض حركة «إيرا» منذ سنوات نضالاً يستغربه الكثيرون لكونه بدأ بحرق كتب المذهب المالكي، بحجة أنها تتضمن نصوصاً فقهية استرقاقية، وانتهى بسب علماء البلد ووصفهم بمشرّعي الاسترقاق.
وظلت السلطات تهادن هذه الحركة خوفاً من المنظمات الحقوقية الدولية التي ترعى هذه الحركة عن بعد، والتي منحت رئيسها بيرام ولد الداه جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لعام 2013. وكان ولد الداه قد حصل على المرتبة الثانية بعد الرئيس ولد عبد العزيز في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أُجريت منتصف عام 2014.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Algerien anonyme

    Instaurer une quelconque démocratie en Mauritanie sous le régime militaire dictatorial de O.Abdelaziz le despote, serait un rêve utopique. Seul un coup d’état militaire serait en mesure de faire déguerpir les monstres de dictateurs militaires au pouvoir éternel en Mauritanie comme en Algérie en Égypte,Syrie et ailleurs dans le monde arabe et aussi en Afrique subsaharienne. Le monde occidental hypocrite, pour conserver ses intérêts économiques egoistes dans certains pays du tiers monde dirigés par des dictateurs assoiffés de sang dont l’Algérie des ouled el harki, fermerait ses yeux sur les exactions barbares que font subir les despotes a leurs malheureux peuples soumis par la force des armes ,les tortures systématiques et même par des disparitions forcées ,comme dans le cas spécifique du régime militaire fantoche et barbare algerien,auteur des massacres odieux de 400.000 algériens durant la decennie noire des années 90 et le regret table cas du régime barbare syrien ,qui extermine systématiquement son propre peuple durant les cinq dernières années et qui continue toujours d'ailleurs avec l'aide militaire et la complicité active et honte use de la Russie du dictateur criminel de Poutine... Les dictateurs militaires en Mauritanie ,en Algérie et en Égypte et ailleurs demeureront au pouvoir tant qu' ils seraient fidèles et obéissants a leurs maîtres et exécuteront les ordres reçus sans réticence et sans hésitation s'ils veulent conserver leur fauteuil.

الجزائر تايمز فيسبوك