هالحماق تاع الصح... الكاتب الجزائري كمال داود يعتبر الإسلاميون هم سبب عدوى “بوحمرون”!

IMG_87461-1300x866

تحولت عدوى “الحصبة” (“البوحمرون” كما يسمى في بعض مناطق الجزائر)، التي تضرب جنوب البلاد خاصة، والتي أدت إلى وفاة 10 أشخاص على الأقل معظمهم من الأطفال، إلى سلسلة من الاتهامات “التراجيكوميدية”. فبعد أن زعمت نعيمة لغليمي صالحي البرلمانية، ورئيسة حزب “العدل البيان”، أن ما أسمتها “شبكة إجرامية من الطائفة البربرصهيونية وبعد ما قامت الشبكة الإجرامية لتهجير شعب الجزائر عن طريق الحرقة بقوارب الموت، فإنها حضرت اليوم في مخابرها وباء لقتل و تهجير سكان الصحراء لتفريغها من أهلها و الاستيلاء على ثرواتها الباطنية و أراضيها الفلاحية”..جاء الدور على الكاتب الجزائري المعبر بالفرنسية كمال داود، الذي اعترف “بأنه كان إسلاميا متزمتاً” في السابق، كتب على صفحته على “فيسبوك” بالعربية وىالفرنسية: ” أولياء، صحف اسلاموية، مسؤلون في منظمة أولياء التلاميذ، صحفيين، مسؤولون عن عزوف التلاميذ عن حملة التلقيح في مارس الماضي من أجل إسقاط بنغبريت (وزيرة التربية).سنةٌ من بعد، عدوى البوحمرون وترى هؤلاء يغسلون أيديهم من مسؤلياتهم ويكتبون في نفس الجرائد. ينعتون ويحللون!”.


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. خالد

    اذا كان الاسلاميون هم سبب بوحمرون وقتل 10 اشخاص فان نضامكم قتل الآلاف للبقاء في السلطة وهي معادلة في الرياضيات : الاسلاميون قتلوا 10 لشخاص و النظام قتل الآلاف من خيرة الشباب الجزاءري فأيهما الأصلح ?

  2. التيجاني:شمال مالي المحتل من طرف الجزائر

    هذا المرتزق من فثات الموائد لا يعلم ان عسكر البوليزاريو في جنوب الجزائر هو الذي طور الفيروس ونشره في اوساط سكان الجنوب الجزائري ويبيع الادوية البيطرية المهربة من باكستان الخاصة بداء الجرب الذي يصيب الجمال، الى الاهالي في الجنوب لعلاج البوحمرون . والسؤال المطروح في اوساط السكان .لماذا تتجاهلهم العصابة الحاكمة بينما الملايير يتم سرقتها بذريعة دعم الاطروحة الكاذبة والخاسرة لجمهورية الوهم وعصابات البوليزاريو؟ فالى متى سيستمر استنزاف اموال البترول والغاز بذريعة الدعم الاعمى لعصابات البوزبال الكلاب الضالة . وماذا ستربح الجزائر من قضية باطلة اصلا بينما الشعب يموت من الامراض المتفشية مع انعدام اكثر من 200 نوع من الادوية من الصيدليات؟

  3. التيجاني:شمال مالي المحتل من طرف الجزائر

    هذا المرتزق من فثات الموائد لا يعلم ان عسكر البوليزاريو في جنوب الجزائر هو الذي طور الفيروس ونشره في اوساط سكان الجنوب الجزائري ويبيع الادوية البيطرية المهربة من باكستان الخاصة بداء الجرب الذي يصيب الجمال، الى الاهالي في الجنوب لعلاج البوحمرون . والسؤال المطروح في اوساط السكان .لماذا تتجاهلهم العصابة الحاكمة بينما الملايير يتم سرقتها بذريعة دعم الاطروحة الكاذبة والخاسرة لجمهورية الوهم وعصابات البوليزاريو؟ فالى متى سيستمر استنزاف اموال البترول والغاز بذريعة الدعم الاعمى لعصابات البوزبال الكلاب الضالة . وماذا ستربح الجزائر من قضية باطلة اصلا بينما الشعب يموت من الامراض المتفشية مع انعدام اكثر من 200 نوع من الادوية من الصيدليات؟

الجزائر تايمز فيسبوك