إستفزاز بن غبريت يستنفر قواعد الكناباست لجولة جديدة من المواجهات

IMG_87461-1300x866

دعا المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، إلى عقد جمعيات عامة ومجالس ولائية للرد على ما أسماه استفزازت وزارة التربية الوطنية.

واتهم بيان لنقابة كناباست القائمين على وزارة التربية الوطنية بالتعنت الفاضح وإرادة التعفين وممارسات تدفع إلى التأزيم وجر القطاع إلى الإنسداد .

وناشد أصحال البيان السلطات العليا والغيوروين على قطاع التربية التدخل لكشف حقيقة المؤامرة والعمل على رد الإعتبار للمدرسة الجزائرية من خلال ابعادها عن كافة اشكال الاستفزازات والمناورات التي تدفع إلى بؤر توتر جديدة نحن في غنى عنها.

وعدد بيان النقابة ما يعتبره تجاوزات من قبل وزارة التربية الوطنية بعد تلبية المكتب الوطني لحضور جلسات التفاوض حول المطالب المرفوعة، منها إرسال تعليمات لمديريات التربية بخصم راتب شهر كامل ومضاعفة الخصم من منحة الأداء التربوي للثلاثي الأول من سنة 2018.

كما انتقدت نقابة الكناباست التي دخلت في إضراب لأسابيع في معظم الولايات شهر جانفي الفارط، تراجع وزارة التربية عن التزامها بتحديد 31 مارس كحد أقصى لإنهاء أغشال اللجنة التقنية المشتركة لتحديد النسبة البيداغوجية وفرض تاريخ 31 ديسمبر 2018.

 

ح.سطتيفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القرآن أقوى من الاستعمار الفرنسي بمناسبة مرور مائة عام على احتلالها، كان الحاكم الفرنسي في الجزائر يقول: «يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم» وقد أثار هذا المعنى حادثة جرت في فرنسا وهي إنها من أجل القضاء على القرآن في نفوس شباب الجزائر قامت بتجربة عملية، قامت بانتقاء عشر فتيات مسلمات جزائريات أدخلتهن الحكومة الفرنسية في المدارس الفرنسية وألبستهن الثياب الفرنسية ولقنتهن الثقافة الفرنسية وعلمتهن اللغة الفرنسية فأصبحن كالفرنسيات تماما. وبعد أحد عشر عاما من الجهود هيأت لهن حفلة تخرج رائعة دعي إليها الوزراء والمفكرون والصحفيون. ولما ابتدأت الحفلة فوجئ الجميع بالفتيات الجزائريات يدخلن بلباسهن الإسلامي الجزائري. فثارت ثائرة الصحف الفرنسية وتساءلت: ماذا فعلت فرنسا في الجزائر إذن بعد مرور مائة وثمانية وعشرين عاما !؟ أجاب لاكوست وزير المستعمرات الفرنسي آنذاك «وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا؟ !» المصدر جريدة "الأيام": العدد 7780، الصادر بتاريخ 6 كانون أول، 1962. كتاب "قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله" جلال العالم عبد الودود يوسف الدمشقي

  2. هشام

    هذه الصهيونية عينتها الدولة الفرنسية الإستعمارية لمحاربة القرآن ولغته العربية "أصول" يهودية لوزيرة التربية يثير اسم وزيرة التربية الوطنية الجزائرية المعينة في الحكومة الجديدة جدلا سياسيا وإعلاميا كبيرا، على خلفية نسبها إلى عائلة يهودية قديمة التواجد بالجزائر، كانت تعيش في منطقة تلمسان على الحدود بين الجزائر والمغرب. ومنذ تعيينها انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات منتقدة تعيين الرئيس بوتفليقة للوزيرة نورية بن غبريط رمعون، بسبب ما اعتبره البعض أصولا يهودية للوزيرة. وواجهت الوزيرة الجديدة انتقادات حادة، تعرضت لأصولها اليهودية بحسب زعم المنتقدين، وانخرطت في هذه الانتقادات أحزاب وشخصيات سياسية. وكان الجدل نفسه قد ثار في 1991 عندما عيّن الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد غازي حيدوسي وزيرا للاقتصاد في أول حكومة إصلاحات بعد دخول البلاد للتعددية السياسية.

الجزائر تايمز فيسبوك