زيارة ولد علي إلى خنشلة لم تحمـل الآ الأصـفـار و خيـبـة الأمـل للشـبـاب

IMG_87461-1300x866

حل وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي في زيارة عمل وتفقد إلى قطاعه بولاية خنشلة في أول زيارة له إلى هذه الولاية منذ سنوات وهو على رأس الوزارة وهي الزيارة التي تأجلت في مناسبات عدة لأسباب مجهولة ، حيث قطع الوزير الأمل الذي كان لدى شباب ولاية خنشلة بخصوص رفع التجميد عن مشاريع إنجاز مرافق رياضية وشبانية عبر عاصمة الولاية والدوائر الكبرى وقال بصريح العبارة في تصريح للصحفيين أنه لا يوجد رفع للتجميد عن المشاريع المسجلة في السابق للولاية ، واقترح الوزير إعادة التفكير في إنجاز بعض من هذه المشاريع من ميزانية الولاية والبلديات وهو الذي لا يعلم بأن جل بلديات الولاية عاجزة حتى عن تسديد مستحقات شركات الكهرباء والغاز و مراكز الردم التقني فما بالك بإنجاز مشاريع أغلفتها المالية تتجاوز 10 ملايير للمشروع الواحد ، وحمل الوزير ولد على مسؤولية تأخر الولاية في مجال الشباب والرياضة للمسؤولين السابقين بمن فيهم الوالي السابق ومدير الشباب والرياضة السابق المعزول الذي لم يستغل فرصة البحبوحة وتسجيل المشاريع وانجازها في ذلك الوقت ورفض ولد على تقديم أي ضمانات في لقاءاته مع الشباب و مناصري الأندية المحلية حول تقديم إعانات مالية للفرق الرياضية كما هو في العاصمة والولايات الكبرى ، ونتيجة للخيبة التي نتجت عن هذه الزيارة ومن أجل استعطاف الوزير والحكومة توجه رئيس بلدية خنشلة إلى الوزير وأمام العلن بتعهد السكان والمنتخبين بدعم الرئيس للعهدة الخامسة إن قررت الحكومة رفع التجميد عن مشاريع القطاع وهو ما أحرج الوزير الذي التزم الصمت .

حيث اتفق جميع منتخبي وشباب الولاية على وصف أول زيارة للوزير الهادي ولد علي بالفاشلة والتي لم تأت بثمارها بما أن الوزير أعلن بكل صراحة أنه لا رفع للتجميد عن المشاريع الرياضية والشبانية التي استفادت منها الولاية ، حيث كانت الزيارة عادية جدا و اعتبرت زيارة من أجل تسجيل نشاط حكومي في هذه الولاية بعد أشهر من المقاطعة الحكومية لها وهي زيارات عبر المجتمع الخنشلي عن رفضها بما أنها لا تأتي بنتائج غير غلق الطرقات ووقف حركة المرور وخلق أزمة مرور بالشوارع بما أن زيارات الوزراء إلى ولاية خنشلة يغلبها الطابع الأمني وكأنها زيارات رئاسية .

هذا وقد قام الوزير الهادي ولد على بالوقوف على هياكل رياضية دشنت من قبل رئيس الجمهورية في سنة 2004 و مرافق أخرى دشنها الوزراء السابقون للقطاع ومن أهم هذه الهياكل ملعب أول نوفمبر الذي دشنه رئيس الجمهورية في سنة 2004 خلال زيارته إلى الولاية في عهد الوالي عبد القادر بوغزقي الذي يشغل حاليا منصب وزير الفلاحة وهو الملعب الذي لم يشهد أي نشاط كروي منذ 20 سنة وأصبحت أرضية الملعب شبيهة بالمزرعة السعيدة وهي الحالة التي تأسف لها الوزير كثيرا بعد وقوفه على هذا الملعب ولم تجد السلطات المحلية من مشروع لحفظ ماء وجهها أمام الوزير في عاصمة الولاية إلا المسبح النصف أولمبي الذي دشنه 3 وزراء وعاد إليه الوزير ولد علي ليكون رابع وزير يعاينه وقد عبر سكان ولاية خنشلة وشبابها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي فايسبوك بعد نهاية الزيارة عن خيبتهم لنتائج الزيارة التي انتظروها بشغف كبير منذ سنتين أو أكثر و قال الكثير منهم أنهم كمواطنين ليسوا بحاجة إلى زيارة وزارية لا تأتي بالفائدة على سكان الولاية بل بالعكس تأتي بالسلب على حياة المواطنين في أيام الزيارة نتيجة البروتكولات المبالغ فيها في تنظيم زيارات الوزراء و غلق الطرقات وخلق أزمات مرور بالشوارع الرئيسية في ذلك اليوم   .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك