سر حماية الرئيس لبن غبريط ؟

IMG_87461-1300x866

قرار الرئاسة بإلغاء قرارات طرد الأساتذة المضربين و عودتهم للعمل فورا، يعني الاعتراف المباشر بشرعية إضرابهم و مطالبهم و أن القرارات التي التي اتخذتها في حقهم هي قرارات تعسفية و غير قانونية و تدفع الى المساس باستقرار البلاد، و يعني قرار رئيس الجمهورية أن أحكام القضاء هي احكاما “غير قانونية” و هذا يدفع الى التساؤل : كيف أن بن غبريط تقبل بالبقاء في منصبها و الرئيس ذاته يقر ّعلنا بسوء تصرفها و ظلمها ؟ ..و كيف أن لوح وظف القضاء لخدمة “تعصب” بن غبريط و جعل القضاء أداة في يدها لتطهير التربية من غير الموالين لايديولوجيتها مع بقاءه قي في منصبه رغم اعتراف رئيس الدولة ببطلان الأحكام القضائية ؟.

بل أن التساؤل الجوهري الذي يطرح نفسه أيضا ، كيف لرئيس الجمهورية أن يتدخل لإنصاف الأساتذة و لا يطرد الظالمين و معاقبتهم علنا، بإقالة بن غبريط و لوح و وإحالتهما على القضاء، مادام هو القاضي الأول للبلاد و هو الذي يحمي الدستور و المجتمع و ينصف المظلومين و يحاسب الظالمين ..أم أن الرئيس ذاته هو من يقف وراء قرارات بن غبريط وأحكام لوح… و تراجع عن هذه القرارات مؤقتا ليربح الوقت لتعود وزيرته من جديد و تضرب بعصا من حديد كما سبق أن عودتنا في امتحانات البكالوريا و المساس بقيم المجتمع و العمل جَهْرًا لصالح اجندة غريبة لا علاقة لها بالوطن و مكوناته !؟.

هي تساؤلات إن دلت فإنها تدل على خطورة ما يحدث في البلاد ، لاسيما مسألة صناعة القرار على أعلى مستوى… والتي يدفع ضريبتها المواطن لأنه الحلقة الأضعف في كل الحالات…فهو مسلوب الإرادة طالما أن الشرعية بعيدة عنه بعد السماء عن الارض.

وهيبة حمداني

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. شوقي

    كلاهما يهوديان عينتهما فرنسا وإسرائيل والأمريكان مهمتهما الأساسية محاربة القرآن.

  2. عطاتها طلعت وزيرة ترميها DRS

  3. رءيس لم يستطع حماية نفسه حتى من الحنرالات الذين يتلاعبون به ويتخدون القرارات باسمه وهو نصف ميت ما هذه المهازل والسخافات التي تسمع عن الجزاءر

الجزائر تايمز فيسبوك