الندوة الدولية للشباب تُكرّم شاب الجمهورية الأول بوتفليقة

IMG_87461-1300x866

دعا الأمين العام لمجلس الشباب العربي الإفريقي عوض حسن إبراهيم أمس السبت بالجزائر العاصمة الدول التي تعاني من مشاكل أمنية أن تطبق النموذج الجزائري المتمثل في المصالحة الوطنية التي أثبتت نجاحها --على حد قوله--في المجال السياسي والاقتصادي. 
وفي تصريح للصحافة على هامش الندوة الدولية للشباب  ـ التي تم خلالها تكريم الرئيس بوتفليقة ـتحت شعار الشباب في مواجهة تحديات السلم والتنمية المستدامة أكد السيد حسن إبراهيم أن التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب وكيفية التصدي له عن طريق سياسة السلم والمصالحة الوطنية ستكون لب اللقاء الذي يدوم يومين وذلك من أجل الاستلهام من هذا النموذج الذي يجب على جميع البلدان على غرار الدول العربية والإفريقية تطبيقها لأنه برهن نجاحه في الواقع المعاش حيث أصبحت الجزائر تعرف ببلد السلم والاستقرار لاسيما في مجالي السياسي والاقتصادي . 
وأوضح أن هذه الندوة التي ستناقش أيضا قضايا الشباب وعلى رأسها الهجرة غير الشرعية والبطالة والإرهاب وقضايا المرأة سينبثق منها توصيات تكون لها علاقة مع التجربة الجزائرية لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب وكذا التكفل بشبابها عن طريق أيضا المرافقة والمساعدة المادية. 
وفي نفس الإطار أوضح وزير العلاقات مع البرلمان الطاهر خاوة أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة عمل جادا من أجل تكريس سياسية المصالحة في الجزائر التي أصبحت الآن نموذجا يقتدى به كذا من الدول العربية والآسيوية مشيرا أنه لا سلم ولا استقرار بدون أمن . 
من جهته أكد رئيس تجمع الشباب الجزائري رجاء للتضامن والتنمية نبيل يحياوي أن هذه الندوة التي تأتي تتويجا لمسار الشراكة بين تجمعه ومجلس الشباب العربي الإفريقي ستناقش على مدار اليومين جملة من المحاور الأساسية التي ترتبط بصفة مباشرة أو غير مباشرة بواقع الشريحة الشبابية ومشكلاتها وتحدياتها وتطلعاتها نحو حياة آمنة ومزدهرة وكذا البحث في زيادة مجال التنسيق وترقية العمل المشترك في سبيل تثبيت حالة السلم والأمن في البلدان وإرساء دعائمها. 
وأبرز السيد يحياوي أهمية اليقظة الجماعية في ظل المخاطر الكبرى التي تولدت -كما قال- عن انتشار ظاهرة العنف والإرهاب والحروب الأهلية والنزاعات البينية والتي تظل الشعوب تتحمل تبعاتها وعبئها الأكبر وتدفع إلى موجات متوالية من التنفل المستمر والنزوح والهجرة من ساحات النزاعات. 
وأشار ذات المسؤول أيضا أن التجربة الجزائرية في مجال مكافحة الإرهاب ستكون محل دراسة وتمعن وفرصة لبناء نموذج مكتمل في جميع نواحيه الاجرائية الأمنية منها والسياسية والقانونية والاجتماعية . 
وبالمناسبة تم تكريم خلال الندوة رئيس الجمهورية عرفانا لـ مرافعته الدائمة لصالح قضايا الشباب في مختلف المحافل الدولية خلال مسيرته العامرة بالمواقف الثابتة ولقناعته الراسخة بتحرير المبادرة الشبابية واستثمارها كقوة وثورة للنهوض بالأمم واعترافا بما يوليه في سياساته من مكانة رفيعة للشباب عكستها الاستثمارات القيمة في العنصر البشري من خلال برامج التنمية الوطنية التي أطلقتها الجزائر في ظل قيادته الرشيدة . 
للإشارة يشارك في هذه الندوة الدولية للشباب التي حضرها قرابة (30) بلدا عربيا وإفريقيا نخبة من المختصين والخبراء ومسؤولي هيئات رسمية ومنظمات إقليمية عبر مجموعة من الورشات التي تتمحور حول موضوعات أدوار الشباب تجاه قضايا الأمن والسلم والنزوح الجماعي وحماية الحقوق والاتفاقات الدولية والالتزامات الأخلاقية للمجتمع الدولي تجاه معاناة الفئات المتضررة من حالات اللأمن.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. هشام

    ما هذا التضليل والتدليس أيها الحركى المناجيس ؟ هذه حركة تشبيك الأصابع قديمة وهو الآن مثل شارون لما كان في الكوما قبل أن يدخل في موت سريري لسنين وقد أخذه الله وأراح العباد من شره وأظن أن هذا الأبكم المشلول الذي في الحفاظات يتغوط ويبول قد لحقة من زمان وسيشهد عليه هذا الشريط لبوتف السكران في حربه على القرآن: https://www.youtube.com/watch?v=O7IY9ZBjznQ

الجزائر تايمز فيسبوك